facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    مجلة "سلسلة البحوث الإدارية" تصدر عن "عمان العربية"   100 فرصة عمل في فنادق العقبة   إدراج نخيل التمر الأردني على قائمة التراث العالمي   توقيع منحة أميركية للأردن .. الأحد   إجراء مقابلات المترشحين لـ "هيئة الإعلام" الأسبوع الحالي   الاشتباه بـ (4) إصابات بإنفلونزا الخنازير بالشونة الجنوبية   مكافحة التسول : 50 % من المتسولين من فئة محددة   العموش: الأردن يؤمن بالتعاون الدائم مع أشقائه العرب   دراسة لتحسين جودة زيت الزيتون الأردني   الجامعة العربية ترحب بقرار تمديد ولاية عمل الأونروا  
لقاء ملكي بالنواب على وقع أزمات داخلية وخارجية
التاريخ : Saturday/ 11-May-13 / 18:45:24 | المشاهدات 31114

هوا الأردن - يلتقي الملك عبدالله الثاني ظهر اليوم الأحد أعضاء مجلس النواب في قصر الحمر؛ لبحث تطورات المرحلة الراهنة، وسبل الخروج الآمن بالوطن من الأزمات الداخلية والخارجية المحيطة به.
ويرى نواب أن الهدف الأبزر للقاء المجلس الملك إطلاع النواب على جملة الأزمات التي يواجهها الأردن، سواء على مستوى الوطني بدءا من أزمة العنف الجامعي وما تبعها من أزمات اجتماعية وأمنية في محافظة معان والبادية الجنوبية وغياب الدولة لعدة أيام عن الأحداث، وتسريع إقرار جملة تشريعات مهمة تلبي متطلبات عملية الإصلاح الحقيقي.
إضافة الى وضع النواب في صورة لقاءات الملك مع الرئيس الأمريكي باراك اوباما، والتطورات الأخيرة حيال الاعتداءات الصهيونية المتكررة على مدينة القدس والمسجد الأقصى والمقدسات وعملية السلام برمتها، والموقف من الأزمة السورية وأثرها على الوضع الاقتصادي.
ولا يستبعد نواب أن يتناول اللقاء البحث في قرار مجلس النواب خلال جلسته الأربعاء الماضي الطلب من الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي من الأردن، واستدعاء السفير الأردني من تل أبيب، وذلك رداً على الاعتداء الإسرائيلي المتواصل على المسجد الأقصى.
ويأتي اللقاء في ظل عدة قضايا شائكة أمام مجلس النواب، أبرزها قضية مشاركة النواب في الحكومة من خلال التعديل القادم الذي وعدهم به رئيس الوزراء عبدالله النسور، وإقرار قوانين اقتصادية إصلاحية، وتصويت المجلس الأخير على طرد السفير الإسرائيلي من عمّان، واستدعاء نظيره الأردني من تل أبيب.
مجلس النواب يلتقي الحكومة مساء اليوم عقب اللقاء الملكي في جلسة رقابية يتوقع أن تشهد تجاذبات بين الطرفين، وذلك بعد تأخر الحكومة في تنفيذ قرارات النواب في الجلسة السابقة، والمتمثلة بطرد السفير الإسرائيلي من عمان وسحب السفير الأردني من تل أبيب.
ويرى محللون أننا أمام مرحلة من كسر العظم بين النواب والحكومة، فكل طرف يريد أن يثبت قدرته على الآخر.
فالنواب يريدون مخاطبة الشارع واستعادة هيبة المجلس بعد منح الحكومة الثقة، والحكومة تريد أن تثبت لجميع القوى المؤثرة في صنع القرار أنها صاحبة الولاية العامة في إدارة شؤون البلاد والعباد، ولا تقع تحت ضغط أي جهة كانت.
قرارت النواب الأخيرة شهدت إشادة واسعة داخلية وخارجية عربية وغير عربية، بينما شهدت ذما واستهجانا إسرائيليا، وانتفضت الصحافة الإسرائيلية ضد الأردن وربطت موقف البرلمان برضى ملكي.
ووصفت الخارجية الإسرائيلية ما جرى في مجلس النواب بالأمر "المؤسف" قبل أن تنعت البرلمان بأنه "معادٍ لها".
ونقلت الصحافة الإسرائيلية انتقاد مصدر سياسي كبير في "إسرائيل" التصريحات المناوئة للكيان الصهيوني التي أطلقها النواب الأردنيون، متهماً إياهم بازدواجية المعايير.
وقال المصدر لـ"راديو إسرائيل" إن ثلاثة وفود أردنية زارت "إسرائيل" مؤخراً، واجتمعت مع رئيس الوزراء ومسؤولين كبار في وزارة الخارجية.
وأضاف أن النواب الأردنيين يطلبون من "إسرائيل" تنظيم الزيارات لهم، ثم يهاجمونها في مداولات مجلس النواب، بحسب تعبيره.
ويناقش جدول أعمال جلسة اليوم الردود الحكومية على 47 سؤالا نيابيا، كان قد وجهها النواب للحكومة، إضافة الى بند ما يستجد من أعمال الذي سيتم تفعيله لأول مرة خلال الدورة غير العادية المنعقدة منذ شهر شباط الماضي.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق