facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    رئيس قسم البصريات بـ "عمان الاهلية " يلقي محاضرات لإختصاصين بالسودان   محاضرة في جامعة عمان الأهلية حول معايير ضمان الجودة والبرامج الأكاديمية   تكريم ضباط في إدارة التنفيذ القضائي   وزير الخارجية يبحث مستجدات المنطقة مع نظيره العراقي   لجنة متابعة حقوق الإنسان برئاسة الوزراء تبحث عدة ملفات   انخفاض استهلاك الأردنيين للدجاج   بالأسماء .. مدعوون للتعيين في سلطة وادي الاردن   بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين   وزير الصحة : لا توجه لخصخصة القطاع الصحي في الاردن   لائحة اجور النقل العام  
أردوغان سيكتسح الانتخابات
التاريخ : 26-05-2018 10:05:26 | المشاهدات 14200

بقلم : د. بسام روبين

هوا الأردن -
إن العمود الفقري للإقتصاد التركي أمتن من سور الصين العظيم فهو يتقدم لينافس أقوى عشرة اقتصادات في العالم فصادراته تتصاعد والبطاله تتراجع بينما مؤشرات النمو فيه تقلق وتحرج بعض الدول التي ستتراجع للخلف بفعل تقدم هذا الاقتصاد الصاعد ولكن الهجمه الشرسه التي تحاك الآن ضد الاقتصاد التركي عن طريق مضاربات ابطالها رجال اعمال عرب وبدعم واضح من الاجهزه العالميه صاحبة التأثير على مؤشرات الاقتصاد العالمي اخذه بالتصاعد مع اقتراب موعد الاقتراع في تركيا فمثلا تقرير التصنيف الأئتماني والذي كان مبرمجا صدوره في شهر آب القادم يفاجئنا بالظهور السلبي بمجرد ان قررت تركيا الاعلان عن إجراء الانتخابات لتفعيل الدستور الجديد المقلق للغرب في حال نجح اردوغان وهذه التقارير الموجهه اشبه ما تكون بتشخيص حمل إمرأه بالشهر الرابع وإصدار تقرير أن الجنين معاق بينما واقع الحال يقول ان الجنين ذكر ويتمتع بصحه جيده وهذا ما ستثبته الايام عندما يذوب الثلج ويظهر المرج وتستعيد الليره عافيتها بعدما تحصل الولاده ويخرج الجنين معافى بشهاده مصدقه من نفس الطبيب والاغرب من هذا كله ان العديد من المؤشرات الاقتصاديه لدول تتراجع بوضوح وعمودها الفقري للاقتصاد منحني ومع ذلك عملاتها ثابته وهو ما يوضح حجم المؤامره التي يتعرض لها الاقتصاد التركي قبيل الانتخابات بهدف عدم بقاء اردوغان على سدة الحكم لمنع تضخم المارد التركي الذي بدأ يأخذ دورا داعما للقضيه الفلسطينيه وللأمه العربيه والإسلاميه فلولا تدخل تركيا لصالح قطر لكان هنالك خطه ( ب) ولولا موقفها الأقوى حيال القضيه الفلسطينيه لما تأجلت صفقة القرن وما يجري الان ياتي في سياق إزالة العوائق قبل الإعلان عن الصفقه المتفق عليها والذي يدفعني للتنبؤ بأن اردوغان سيكتسح الانتخابات القادمه هو وعي وثقافة المواطن التركي المنخرط في العمليه الاقتصاديه والسياسيه فهو من أبطل مفعول إنقلاب عسكري كان محققا لمجرد ان اردوغان طلب منه النزول للشارع بمكالمه في أقل من خمسة ثواني حيث كانت النتيجه استمرار اردوغان بل تعزيز مكانته وقوته التي لم يستخدمها الا لإسعاد شعبه ونهضة دولته ناهيك عن ان عموم الأتراك يعلمون جيدا حجم المؤامره التي تتعرض لها بلادهم الآن لثنيهم عن تجديد البيعه لزعيم اخلص وصدق شعبه ولكن الحراك في الشارع التركي يشير الى انه سيصدق هذا الزعيم وها هو يقولها بالفم الملآن نعم لأردوغان وسيزحف للصناديق ليثبت للعالم انه شعب عظيم ومختلف ولا تنطوي عليه تلك المسرحيات الخادعه وانهم ليسوا كالاصنام التي تباع وتشترى في الاسواق الرخيصه لذلك انا ادعو الإعلام العربي الحر ان يلعب دورا قوميا مشرفا في هذه المرحله الحرجه فمن مصلحة الدول العربيه والإسلاميه وقضيتهم الأولى فلسطين وتهويد القدس اعادة انتخاب اردوغان رئيسا لتركيا ومن واجبنا جميعا كعرب ومسلمين أن نعي خطورة اية منعطفات قادمه بدون هذا الزعيم فنحن احوج ما نكون لهذا السور المرتفع لتتكسر عليه اية صفقات مشبوهه فربما يشكل بقاء اردوغان دعما معنويا لبعض الحكومات العربيه المعتدله والتي ستجد نفسها في عزله تامه اذا لم ينجح اردوغان وستستسلم للإملاءات الإسرائيليه والأمريكيه بحثا عن مصالحها لأن المارد التركي الذي بدأ يقف في وجه السياسه الأمريكيه المتغطرسه وطرده للسفير الأسرائيلي مؤخرا سيزول بدون نجاح اردوغان لا قدر الله وسيأتي من ينفذ املاءاتهم وصفقاتهم دون نقاش فلندعم اردوغان حتى يكتسح الانتخابات داعيا للشعب التركي المزيد من العظمه والسمو مع اردوغان والله وحده الموفق.
العميد المتقاعد د.بسام روبين


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق