facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    براءة أب اتهم بالشروع باغتصاب ابنته لتناقض أقوالها   عطية: الملك يتدخل في الوقت المناسب   الفايز يؤكد رفضه الإساءة للأديان السماوية   الحكومة الفرنسية تدعو "السترات الصفراء" إلى عدم التظاهر السبت   الأردن يسجل 30 نقطة في مؤشر "أكثر دول العالم سخاءً"   اسرائيل تبث شائعات لزعزعة الامن الداخلي في الاردن وتضغط للتراجع عن الباقورة والغمر   الامارت تتكفل بسداد ديون (1700) غارمة اردنية   غنيمات: هناك من يحمل اجندات غير وطنية والغاية تشويه الحالة الداخلية في الاردن   "البحوث الزراعية" يوضح حول زيتون "اربكينا"   الإفراج عن الموقوفين غير المطلوبين لقضايا جزائية  
عين على بغداد !
التاريخ : 05-06-2018 05:45:52 | المشاهدات 8981

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

لا يوجد بلد أقرب إلى الأردن بكل معاني "القرب" أكثر من العراق، والذين يجمعهما "القرب والقربى" مع فلسطين، ولا أستثني سوريا ولبنان، ولكن أود أن أركز التفكير في بغداد من منطلق أنها اليوم منفذنا الوحيد، ونحن كذلك، تجمعنا مصالح مشتركة لا حصر لها، وتجمعنا أواصر محبة ومودة وخصال كثيرة منها النبل والكرامة والشهامة وعزة النفس.


لقد انتظرنا طويلا حتى تشافت ليلى والعراق، ولطالما تألمنا لألمهما، فلم يكن بإمكاننا أن نكون الطبيب المداويا، ولكن قلوبنا كانت وما تزال تخفق لحزن بغداد أو فرحها، وقد حان وقت اللقاء ليس عبر معبر "طريبيل" وحسب، بل عبر كل الشرايين التي تجمع بيننا، وكل منا بأمس الحاجة إلى الآخر، حتى كأننا في حال واحدة!


لا نريد عد البيانات الجمركية والشاحنات، وغير ذلك مما يبدو متواضعا جدا أمام الفرصة السانحة بيننا لكي نقيم تعاونا شاملا يخدم متطلبات التنمية في بلدينا الشقيقين ويعمق التعاون الإستراتيجي، ويرسم إطارا متحدا للخطط الوطنية والثنائية والمشتركة.


في لقاء رمضاني مع سعادة سفيرة العراق في عمان السيدة الفاضلة صفية السهيل والتي جاءت من رحم العملية الديمقراطية والتجربة البرلمانية وحقوق الإنسان، وبحضور عدد من رجال الأعمال والخبراء الاقتصاديين تحدثت السفيرة عن نجاح العملية السلمية والأمنية في العراق، والتطور المستمر في المشهد السياسي وشرحت الآفاق المتاحة أمام بلدينا الشقيقين لتطوير التعاون وإزالة العراقيل مهما كان نوعها، وأظهرت السفيرة حماسها لدفع التعاون إلى الأمام.


لا يتسع المقام لمزيد من الشرح عن الفرص المتاحة، وفي هذه اللحظات الحرجة والصعبة في اقتصاد البلدين، ولكني أقدم النصيحة لدولة الدكتور عمر الرزاز المكلف بتشكيل حكومة جديدة، انظر بعينك على بغداد، وليكن التعاون مع العراق منطلقا لحل جانب كبير من أزمتنا الاقتصادية، وتوسيعا للمصالح العراقية أيضا من خلال الشراكة القوية المخططة بمستوى عال من المسؤولية المتبادلة.

هوا الأردن -  

 


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق