facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الجامعة الهاشمية في المرتبة (351) للعالمية   محاضرة حول تحديات الطاقة والبيئة والتنمية في السياسة الخارجية الأمريكية   النواب يبدأ مناقشة قانون العفو العام   كهرباء اربد توضح حقيقة رفع الرسوم على المشتركين الجدد   بالتفاصيل .. بشرى سارة لمنتسبي القوات المسلحة   الأردن يشكو إسرائيل دوليا بسبب المطار   امن الدولة توزع اموال البورصة من شركتين   زارعة النواب تقر معدل قانون الزراعة   النائب العرموطي يطالب بتنفيذ العفو العام من تاريخ نشره بالجريدة الرسمية   الحكومة تبدأ بمنح بطاقة تحديد سكن لـ "البدون"  
مسؤولية المجتمع الدولي تجاه الأردن
التاريخ : 12-06-2018 11:54:18 | المشاهدات 12507

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

ما هي الأسباب التي تدفعنا إلى الشعور بأن على المجتمع الدولي مسؤولية يتوجب عليه القيام بها لمساعدتنا في أزمتنا الاقتصادية الحالية، وأين هو عنوان هذا المجتمع الذي نخاطبه بصورة مطلقة؟

من المؤكد أننا لا نخاطب الأمم المتحدة فهي ليست سلطة تعلو على سلطات الدول لتقوم بتوجيه دولة أو منظمة ما بتقديم المساعدة إلا في الإطار المتفق عليه من خلال المنظمات التابعة لها مثل اليونسكو واليونسيف والفاو وغيرها من المنظمات الثمانية التابعة لها، ولكننا ربما نخاطب مصطلح المجتمع الدولي الذي صار يعرف في العلاقات الدولية بأنه التعبير الذي تستخدمه الولايات المتحدة للإشارة إلى نفسها وإلى حلفائها وغالبا في الحالات التي تستهدف دولة ما متهمة بالسعي لامتلاك أسلحة نووية أو بانتهاك حقوق الإنسان وبعض التهم الأخرى، وأحيانا باستخدام الأمم المتحدة نفسها وغالبا عن طريق مجلس الأمن الدولي.

نحن في الأردن نكرر دائما أن المجتمع الدولي مقصر في حمل مسؤولياته تجاه الأردن وقبل يومين قالتها فيديريكا موغيريني ممثلة المفوضية العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي بعد أن استقبلها جلالة الملك "إنه من المهم أن يقوم المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه تقديم الدعم لتمكين الأردن من تجاوز التحديات" وهي التحديات التي تعرف أنها ناجمة عن الأوضاع المحيطة بالأردن وما أصابه منها نتيجة تصرفات المجتمع الدولي إياه، منذ ضرب العراق وتحطيمه وحتى اليوم.

تحمل الأردن نتيجة الحرب في سوريا مسؤولية مئات الآلاف من السوريين الذين لجأوا إليه، وتحمل أضعاف ما كان يتحمل من أعباء عسكرية وأمنية ليس فقط من أجل أن يحمي حدوده، بل لمساندة الجهود المشتركة في الحرب على المنظمات الإرهابية التي تمكنت في أيام قليلة من احتلال أراضي من العراق وسوريا بحجم بريطانيا العظمى!

من باب الشفافية والوضوح صار من الضروري أن نسمي الأشياء بأسمائها، فليس من المعقول أن يحسبنا الحلفاء من ضمن المجتمع الدولي المقصود، ثم يتخلون عن دعم اقتصادنا وقدراتنا العسكرية في مواجهة ما يفترض أننا وإياهم في خندق واحد لصده، إلا إذا كنا بحاجة إلى معرفة معنى "أصدقاء" ما دمنا لا نعرف ما المقصود بالمجتمع الدولي!


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق
1.000 Beğeni

1.000 Beğeni Satın Al

Bir çok kişi Instagram beğeni aylık almak yerine fotoğraf paylaşır ve hızlı bir gönderici arar, siz siparişinizi verdiğiniz de sistemimiz otomatik olarak işleme alır ve anında gönderim sağlanır Son fotoğrafınıza 1.000 2.000 3.000 gibi beğeniler satın alabilirsiniz