facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    جامعة فيلادلفيا تتعاون مع جامعة اركنسو الأمريكية في مجال البحث العلمي   جامعة البترا تبحث التعاون مع جامعات أيرلندية   ترشيح مشروع جامعة فيلادلفيا للتنافس على جائزة اليونسكو في دولة البحرين   جامعة فيلادلفيا تشارك في حفل كلية راهبات الوردية من اجل التعايش الديني والاخوة الانسانية   بحث سبل تعزيز التعاون بين جامعة عمان الاهلية ونادي الهمبولدت الأردني   79.8 مليون دينار إجمالي أقساط التأمين على الحياة لعام 2017   إتفاقية تعاون مشترك ما بين جامعه البلقاء التطبيقية وشركة البوتاس العربية   مسيرة حب وولاء للقائد من امام الحسيني .. الجمعة المقبلة   وفد من جمعية الشباب وحي المستقبل يزور وزارة الشباب   النقابات تشكر الملك وتطالب الحكومة بالاسراع بتنفيذ توجيهاته  
قمة مكة .. نقطة انطلاق
التاريخ : 12-06-2018 01:13:36 | المشاهدات 11734

بقلم : د. ماهر عربيات

هوا الأردن - حالة من الأمل والتفاؤل سادت الأوساط الأردنية، إزاء البيان الذي صدر عن اللقاء الرباعي الذي شهدته مؤخرا مكة المكرمة، بشأن الأزمة الاقتصادية التي يمر بها الأردن، نتيجة ظرف اقليمي عصيب بدأ يواجه ثقله وخطورته منفردا.

اسفر اللقاء الرباعي الذي دعا اليه خادم الحرمين الشريفين، وحضره جلالة الملك عبد الله الثاني، وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، ونائب رئيس دولة الامارات العربية المتحدة حاكم إمارة دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عن تقديم حزمة من المساعدات الاقتصادية للأردن، بلغ حجمها مليارين وخمسمائة مليون دولار، تتمثل في وديعة بالبنك المركزي الأردني، وضمانات للبنك الدولي لمصلحة الأردن، ودعم سنوي للميزانية لمدة خمس سنوات، اضافة الى تمويل من صناديق التنمية لمشاريع انمائية.

جاءت خطوة الأشقاء بعيد موجة الاحتجاجات الشعبية، التي شملت انحاء عديدة من المدن، وأدت الى استقالة حكومة الدكتور هاني الملقي على وقع تلك الاحتجاجات، لتعكس حرص الدول الشقيقة على استقرار الأردن كدولة محورية، وتأكيدهم على ضرورة تخفيف الوطأة الاقتصادية التي يعاني منها.

موقف الأشقاء تجاه ازمتنا الاقتصادية، جاء استباقا لأي محاولات خارجية لاستثمار وتأجيج موجة الاحتجاجات الشعبية ضد جحيم الغلاء، استشعارا بالمخاطر التي قد تلحق الضرر بالأردن وأمنه واستقراره والمنطقة عموما، باعتبار الأردن ركيزة أساسية للعمل العربي وبوابة مهمة للأمن القومي، فإن المصلحة العربية تقتضي استقرار الأردن واستمرار قوته، سيما وأنه تحمل بمفرده أعباء وهموم ووطأة الأزمات التي عصفت بجواره، على مدى العقود الماضية، ما يتطلب رافعة عربية تؤازره وتدعمه وتسانده.

اتسمت العلاقات السياسية ما بين عمان والعواصم الخليجية ولا سيما الرياض، عبر عقود من الزمن، بخصوصية مميزة عن غيرها من العلاقات العربية العربية الأخرى، وقد أسهم في رسم هذه العلاقات العديد من المعطيات التاريخية والسياسية والثقافية، وارتقت الى مستوى رفيع في الميدان الاقتصادي، وخادم الحرمين الشريفين الذي يحظى بمنزلة مرموقة على الصعيد الإقليمي والدولي، له اعتبار ومقام متميز لدى الشعب الأردني.

اللقاء الذي جمع القادة في مكة المكرمة، شكل نقطة انطلاق جديدة في العمل والتعاون العربي، وبصرف النظر عن بعض التقلبات التي ظهرت بين الاردن وأي من دول الخليج، الا ان طبيعة المرحلة الراهنة في المنطقة، تتطلب من الجميع تنسيقا عالي المستوى لا تشوبه اية هزة مفاجئة.

الأردن له دور كبير في خدمة امته العربية، ويتمتع بمكانة رفيعة في قلوب شعوب العالم وليس العربية فقط، وقد واجه عبر تاريخه تحديات كبيرة، لكنه كان دائما ينتصر ويكمل المسيرة ويصنع الأمل من قلب اليأس.

ثقتنا بالله وفي قيادتنا واجهزتنا الأمنية وفي بعضنا لا تضاهيها ثقة، ومستقبلنا ومصيرنا رهن ببقاء الاردن قويا مستقرا، وليس هناك من يتربص بهذا الوطن الطيب المبارك، إلا وقيض الله لهم من يواجههم ويدحرهم من اهل الفكر والعقل والعزم، لأن الأردن اسد جسور يهز العالم زئيره اذا اقتضى الأمر وحاول احد ان يقترب من امن بلاده او سيادته ... هذا اعتقاد لا يمكن ان يغيب الا على من لا دراية له بحقائق الأمور وبواطن التاريخ.

اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق