facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    وفاة اكبر معمرة في عين جنا عن 108 سنوات بعجلون   الصفدي يشارك باجتماع اممي لدعم الاونروا في نيويورك   الرزاز يطلق مؤشر خدمة رضا المواطنين عن خدمات الأراضي والمساحة   بالأسماء .. مجلس مُفوضين جديد في الهيئة الملكية للأفلام   وفاة أربعيني اثر سقوطه عن سطح منزله بمنطقة الكريمة في الاغوار الشمالية   الرزاز: لا نختبئ خلف صندوق النقد والدينار الأردني قوي .. "العفو العام" قيد الدراسة وقانون "من اين لك هذا" خلال اسبوع   اصابة شخصين بتدهور دراجتين ناريتين بنزول حمامات ماعين في مادبا   ضبط (3) اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة   ضبط (1.5) طن أرز منتهي الصلاحية في مادبا   الملك يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي  
إعلان النوايا
التاريخ : 21-06-2018 01:29:00 | المشاهدات 9311

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

في أول حديث للناس من خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده يوم الثلاثاء أعلن رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز عن نواياه تجاه معالجة الوضع الاقتصادي والاجتماعي الراهن، بدءا من مراجعة منظومة الضرائب، وانتهاءا بمراجعة رسوم المدارس الخاصة، وبينهما تطرق إلى كثير من القضايا التي تشغل بال الشعب الأردني، فاتحا السبيل نحو حوار متواصل من أجل التخفيف على الأقل من وطأتها.

من الواضح أن رئيس الوزراء منسجم مع نفسه فيما يتعلق ببرنامجه الشخصي لإدارة الفترة الزمنية المقبلة على أساس المسؤولية التي يتحملها في هذا الظرف الصعب، فمن الواضح أنه استفاد من درس الأحداث الأخيرة، ومن تجربته الوزارية في الحكومة السابقة حين كان وزيرا للتربية والتعليم، يحمل خلفية اقتصادية عميقة، بغض النظر عن مدى الفرصة التي يتيحها له مجلس الوزراء أو الفريق الاقتصادي السابقين للتعبير عنها!

طبعا رئيس الوزراء يدرك ردود الفعل على فريقه الوزاري، فهو جزء من المشهد العام في بلدنا عقب كل تشكيل أو تعديل وزاري، ولكن من المهم أنه مستعد لتحمل المسؤولية الكاملة عن خياره، وهذا أمر جيد بقدر ما هو متعب أيضا، فالمهم بالنسبة للشعب هو أن يشعر بأن الحكومة تدير شؤونه بحكمة واقتدار، وأنها قادرة على تحسين أوضاعه.

يعرف رئيس الوزراء مثلما يعرف الجميع أن المواطنين تحملوا فوق طاقتهم نتيجة الأزمة الراهنة، وهم يدركون جيدا تأثير العوامل الخارجية على بلدهم، ولكنهم يرفضون ما يرفضه الدكتور عمر الرزاز نفسه لأسلوب الجباية في سد العجز المالي في غياب إدارة صحيحة للموارد وجذب للاستثمارات وتشجيع للصناعات والإنتاج، والبحث عن وسائل أخرى ومن أهمها المبادرات الناجحة والفرص السانحة!

الآن يطلب رئيس الوزراء منحه الفرصة لتحويل النوايا إلى حقائق على الأرض، وهذا من حقه طبعا، ولكن ذلك يتطلب بقية من صبر طويل، وأنا أقول الأردنيون دائما يصبرون، ومفتاح السر على طول صبرهم هو الصدق في القول والإخلاص في العمل.

هوا الأردن -  


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق