facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    بالأسماء .. تنقلات إدارية في الصحة   الرزاز يوعز باعتماد البطاقة التعريفية لابناء الاردنيات كوثيقة رسمية   الطراونة يترأس الجلسات الختامية للمؤتمر الدولي للسلام بتونس   جامعة الشرق الأوسط تشارك في حفل "الدوايمة" لتكريم طلبة الثانوية العامة   إنهاء طرح عطاءات أدوية بقيمة 86 مليون دينار   المياه تقيم لقاء تحاوري حول الحصاد المائي في الطفيله   الرزاز: من الصعب دعم الشركات الناشئة التي يزيد رأس مالها عن (200) ألف دينار   سوسة النخيل تصيب 800 شجرة في الاغوار الشمالية   الاشغال الشاقة لقاتل شقيقته "بداعي الشرف" في الحمة السورية   روسيا تحمل اسرائيل كامل المسؤولية عن اسقاط الطائرة "إيل 20"  
الهناندة يكتب : الفيسبوك
التاريخ : 30-06-2018 03:52:53 | المشاهدات 15171

بقلم : احمد الهناندة

فيسبوك ، منصه وجدت للتواصل الاجتماعي ، ولتسهيل الوصول للمعلومة او الاشخاص او المجتمعات ، في كثير من الأحيان تخدم الناس و تقدم حلول سريعة لأشخاص بحاجة للمساعده او الدعم ، تخدم مصالح تجاريه و ترفع درجة الشفافيه في خدمة العملاء وتساهم في تطوير جودة الخدمات. تخدم الحوار وتبادل الاّراء في كثير من المواضيع المهمه سواء الاجتماعيه او السياسيه بالاضافه للاقتصاديه ، فتحت الباب للعديد من الرياديين ومنحتهم الفرصه لخلق فرص عملهم وتحقيق نجاحات متعدده.
 
ولكن وللاسف ، أصبحت أيضا أرضا خصبه لخطاب الكراهيه ، و دعم العنصريه والإقليمية ، واحد وسائل التفرقه ، وزخرت بالعبارات المسيئه و استهداف شخصيات و مؤسسات ومجتمعات ، خلقت ما يسمى مرض sociaphrenia وهو مرض ازدواجية الشخصيه الاجتماعيه الشبيه بمرض schizophrenia وهو المرض المعروف ويعني ان يعيش الانسان شخصيتين مختلفتين.
 
وأصبحت منصات التواصل كالبحر الذي يجلس على شواطئه راكبوا الامواج متجهزين بألواح التزلج ومنتظرين لأي موجه (رياضة الركمجه الاجتماعيه) لا يهم ان كانت صحيحه او خاطئة ، لا يهم ان كانت منطقيه او عقلانيه ، لا يهم معرفة التفاصيل ولكن المهم ركوب الموجه ، وأصبحنا نتكلم لغة اللايكات والشيرات و لغة التجريح و التهكم.
 
أصبحت مليئة بما يحبط وما يؤذي وما يدمر الأجيال القادمه و يشوه المنظومة الاخلاقيه بكاملها ، مليئة بالإشاعات والأخبار الكاذبه والملفقه، تزخر بالعبارات المسيئه والتفنن باستخدامها.
 
أصبحت سلاحا اخطر من السلاح الحقيقي لانه يدمر المجتمع تحت مسميات حرية التعبير والحريه الشخصيه وحرية استخدام الانترنت والكثير من العبارات الكبيره ولكنها لا تعني يوما الوصول لهذه المرحله فنحن أمة اخلاق قبل كل شي و نؤمن بان حريتنا تنتهي عندما تبدأ حرية الاخريين ، و تربينا على حسن الخلق و اداب الاحترام .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق