facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    دمج المؤسسات المستقلة بين الولاية العامة وخفض الإنفاق   وفاةُ شخصين غرقا في بركة زراعية بالشونة الجنوبية   الشرطة الإسرائيلية تستجوب نتانياهو مجددا في قضية فساد   بالتفاصيل .. مسودة نظام مساءلة وتقييم القيادات الأكاديمية في الجامعات   الأردن يوقف أول رحلة دولية من الرياض إلى دمشق   الاحوال المدنية تواصل عملها في مكتب الخدمة المستعجلة والمطار خلال العيد   سمارة: تحرك نقابي للتراجع عن رفع الاجور الطبية   الحكومة تدين إقدام السلطات الإسرائيلية على إغلاق أبواب الأقصى   الطراونة يدعو "الاطباء" للتراجع عن قرارها   المناصير يبيع كامل حصته في البنك العربي  
الإشاعات الهدامة
التاريخ : 06-08-2018 08:36:03 | المشاهدات 6576

بين نهج التضليل وتحقيق مأرب الحاقدين

بقلم : اسلام العياصرة

هوا الأردن - بعد فشل الاداة الاستخبارية الصهيونية ومثيلاتها من أدوات الخزي والعار حول إستهداف الأردن ونظامه السياسي ممثلاً بشخص جلالة الملك وإطلاق سيل من الإشاعات تزامنت مع إجازته السنوية الخاصة والتي تبددت بالأمس حينما شاهدنا الفرح في عيون الأردنيين الذين انساق بعضهم وراء سر إختفاء الملك ، نعم كان فرحا ً يجعلني متفائلاً أكثر بأننا في هذا الوطن صخرة صلبة ستتحطم عليها كل التحديات .

 

إلا أنني ما زلت متيقناً أن النجاح الجزئي لما يشاع سيؤسس لمرحلة أخطر من تناقل الإشاعات ، فقبل أن تمر ٢٤ ساعة على تبديد إشاعة إختفاء الملك وما صاحبها من هرج ومرج خاصة لأولئك المعتقدون بأنهم قادة رأي ومفكرين أو حتى أشباه صحفيين وإعلاميين ، حتى شاعت إشاعة جديدة تمس شخص رئيس هيئة الأركان والذي لن أشهد بنزاهته وطهارته لأن شهادتي به مجروحة والجميع يعلم حقيقة الرجل ولماذا يستهدف بين الفينة والأخرى .


لتعود هذه الفئة المتربصة لتداولها وتناقلها عبر مواقع التواصل الإجتماعي والواتس آب وهو ما يدفعني إلى التساؤل الى أين يريدون السير بنا وبالوطن ؟؟ ولماذا يخفق الإعلام الحكومي في مواجهة هذه الإشاعات ؟؟ وهل سيبقى الأردن وقيادته في دائرة الإستهداف لقاء فاتورة عروبته ومواقفه السياسية ؟؟ وهل تعلمنا من الدرس ؟؟ وهل ماكينة إعلامنا المترامية الأطراف قادرة على إعداد إستراتيجية المواجهة ؟؟ وهل حكومتنا قادرة على إستعادة ثقة الشارع ؟؟ وهل تغليظ العقوبات على الجرائم الإلكترونية هو سبيل المنعة ؟؟ أم أننا بحاجة الى إعلام دولة ؟؟ فالجواب متروك لكم وأعتقد أننا بحاجة لمرحلة جديدة سياسياً واجتماعياً تنطلق من ثوابت وطنية مقرونة بالأفعال لا الأقوال وأساسها العدالة والشفافية وتطبيق محق وأمثل لسيادة القانون والإستفادة من الدروس وللحديث بقية والله ثم الوطن من وراء القصد .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق