facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    توصية بضبط مخالفات بيع المستحضرات المخدرة   الأردن الثالث عالميا بأفضل بيئة استثمار بالطاقة المتجددة   الملك يجري فحوصات دورية بالمدينة الطبية   سلسلة ورشات عمل في "عمان الاهلية" للتعريف بكيفية كتابة اوراق علمية للنشر وفق معايير المجلات العالمية   شمول سرقات الكهرباء بـ"العفو" يعزز انتشار الظاهرة ويحمّل الشركات كلفا   وفد اقتصادي أردني في بغداد .. السبت   منح الحافلات السياحية والخصوصية إعفاءات ضريبيّة وجمركيّة كاملة   الرواشدة : "نوبل انيرجي" ستقاضينا اذا كشفنا عن البنود السرية باتفاقية الغاز   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات   انقاذ أربعيني سقط بوادي عميق في الطفيلة  
عن الكونفدرالية .. كلام !
التاريخ : 11-09-2018 04:38:32 | المشاهدات 11585

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

بشكل واضح وقاطع رفض جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين مقترح الكونفدرالية - أيا كان مقترحها – وكذلك أعاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس صياغة تصريحاته موضحا أن المقترح قد عرض عليه ولكنه يرفضه ، والعامل المشترك بين الموقفين هو التمسك بحل الدولتين ، دون مواربة ولا تحايل ، مع وجود قناعة ناتجة عن خبرة طويلة في التعامل مع " مشاريع السلام " الخاصة بالقضية الفلسطينية .

ففي الوقت الذي اعترفت فيه الإدارة الأمريكية بالقدس عاصمة لليهود ، وعملت على تفتيت وكالة الغوث ، بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية ، وتهويد القدس ، واستهداف الحرم القدسي الشريف ، يأتي طرح مشروع الكونفدرالية لإثارة جدل أردني فلسطيني لا أقل ولا أكثر !

تلك الأساليب جربت بما فيه الكفاية ، وهذه هي مرحلة مواجهة الحقائق ، وذلك هو ما يقوله جلالة الملك في جميع المحافل ، ولقادة الدول الفاعلة ، لا يمكن أن يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، وفي هذه المنطقة أيضا من دون الاعتراف للشعب الفلسطيني بدولته المستقلة على حدود 1967 ، وعاصمتها القدس الشرقية ، ولا يوجد مبرر للحديث عن العربة قبل الحصان .

ما من بلد حلم بالوحدة العربية - كونفدرالية كانت أو فيدرالية - كما حلم الأردن منذ نشأته ، وكانت قضية فلسطين وما تزال قضيته الأولى ، وهو الذي حارب في فلسطين بإمكانيات متواضعة ، ولكن بعزيمة وشجاعة فائقة ، هي عزيمة الجيش العربي المصطفوي الذي قدم الشهداء في سبيل الحفاظ على القدس ومقدساتها ، والتي ما تزال محمية بالوصاية الهاشمية عليها ، وباتفاق موقع بين جلالة الملك والرئيس الفلسطيني عام 2013 .

هذه مسألة واضحة للأردن وفلسطين على الدرجة ذاتها من كيفية التعامل مع التطورات المحتملة بهذا الشأن ، ولكن الجانبين مدعوان أكثر من أي وقت مضى ، لأعلى مستويات التنسيق ، والبحث عن سبل تنشيط التعاون المشترك بينهما في جميع المجالات ، فذلك هو الجانب العملي للعلاقة الأردنية الفلسطينية في هذه المرحلة ، وغير ذلك مجرد كلام !


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق
1.000 Beğeni

1.000 Beğeni Satın Al

Bir çok kişi Instagram beğeni aylık almak yerine fotoğraf paylaşır ve hızlı bir gönderici arar, siz siparişinizi verdiğiniz de sistemimiz otomatik olarak işleme alır ve anında gönderim sağlanır Son fotoğrafınıza 1.000 2.000 3.000 gibi beğeniler satın alabilirsiniz