facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    320 ألف سائح يزورون مأدبا   إرادة ملكية بتشكيل هيئة امناء الحسين للسرطان   الرزاز: قادرون على دخول عهد الثورة الصناعية الرابعة   الأمن يوضح تفاصيل مقطع فيديو يظهر الاعتداء على شخص وتشويه وجهه بواسطة أداه حادة   استقالة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي   غنيمات: قرار الكويت وقطر لا علاقة له بأهليّة جامعة من عدمه   قشوع: ضرورة منح المرأة دورها في العمل   حالة تستدعي احتياطات في الاغوار والعقبة   هيئة الاتصالات: شركة مخالفة رفعت سعرها دون إعلان مسبق   1000 شاغر في التربية  
نقاط مضيئة !
التاريخ : 20-10-2018 01:10:12 | المشاهدات 13492

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

أردني يخترع أول تقنية هجينة للتواصل مع قمر إصطناعي عن بعد ، وآخر يخترع نظاما متطورا لتبريد المركبات الفضائية ، وثالث يكتشف طريقة لاستخدام الطاقة المغناطيسية تحل محل النفط في مجالات عديدة ، وغيرهم كثيرون قدموا لمراكز الأبحاث العالمية ، ومنها وكالة ناسا الأمريكية مخترعات واكتشافات تدل على قدرة المجتمع الأردني ، ونظامه التعليمي الذي نجلده ليل نهار على إنتاج المتميزين والمبتكرين والمخترعين !

 

خطر ذلك على بالي وأنا استمع إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في افتتاح أعمال الدورة الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر ، حين قال إن رؤية الأردن الطموحة ترتكز على محاور ثابتة ، فالأردن هو دولة القانون " ودولة الإنتاج " وهو دولة محورها الإنسان ، وحين أضاف أن دولة الإنتاج التي نريدها تسعى لامتلاك العناصر التي تكرس استقلالها الاقتصادي ، فالأردن يمضي بإرادة وتصميم إلى ثقافة صناعة الفرص والاعتماد على الذات ، إلى بقية الفقرات التي أضاءت المعاني والمقاصد ، وصولا إلى الفكرة الرئيسية القائمة على ضرورة إحداث التحول الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي الذي نستطيع من خلاله التغلب على التحديات التي تواجه بلدنا .

 

لقد حان الوقت لكي نرى النقاط المضيئة ، وهي كثيرة إلى درجة أنها تشكل حزمة قوية من الضوء الذي يبدد العتمة التي سادت نتيجة التركيز على الأخطاء وكأنها الشيء الوحيد الذي نعيشه كل يوم ، فضلا عن تحميل أنفسنا مصائب كل ما يجري من حولنا ، بدل أن نفخر بما حققناه من صمود وثبات في التصدي للإرهاب وحماية حدودنا ، وأمننا الوطني !

 

رغم شح الموارد فقد أنشأنا الكثير من الصناعات الناجحة التي وجدت طريقها إلى الأسواق العالمية ، ورغم شح المياه فقد أحرزنا تقدما كبيرا في مجالات تطوير الانتاج الزراعي ، ورغم عدم رضانا عن واقع التعليم العام والتعليم العالي والبحث العلمي ، فقد نال المئات من الخريجين الأردنيين جوائز عالمية رفيعة في مجالات علمية كثيرة ، فلماذا نغض الطرف عن ذلك كله ؟

 

إذا كانت هناك عناصر أساسية لكي يتحول الأردن إلى مفهوم دولة الإنتاج فإن معظم تلك العناصر بين أيدينا ، وأكثر ما ينقصنا هو الثقة بالنفس ، وتفعيل دور المؤسسات جميعها ، لكي نحقق الرؤية والنهج الذي لخصه جلالة الملك في ثلاثة محاور : دولة قانون حازمة وعادلة ، اقتصاد منيع في نمو مستمر يتميز بالانفتاح والمرونة ، وخدمات أساسية متميزة تقدم للأردنيين ، وكل ذلك قابل لأن يتحقق بالروح الايجابية والتعاون البناء .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق