facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    أمانة عمان تطلق مشروع الفضاءات الثقافية   وقفه احتجاجية لشباب لواء الكورة   توجه لمضاعفة غرامات العمالة المخالفة   "هوا الأردن" تكشف النقاب عن مزايا الموظفين الدائمين في شركة البوتاس العربية   بلديات تتوافق على زيادة رواتب موظفيها 25%   الجمعاني: 80 ألف أسرة تعتبر الزيتون مصدر دخلها الوحيد   "وادي الأردن" تعيد دراسة واقع الأودية للاستفادة أكثر من مياه الأمطار   دلالات الزيارة الملكية لـ"الوزراء".. خريطة طريق اقتصادية ومصفوفة برامج تخفف عن المواطنين   البنك الدولي: 52 % من الأطفال في الأردن يعانون من "فقر التعلم"   النسور: الأردن استطاع الصمود أمام الضغوط الدولية بفضل سياسته الحكيمة  
نقاط مضيئة !
التاريخ : 20-10-2018 01:10:12 | المشاهدات 14399

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

أردني يخترع أول تقنية هجينة للتواصل مع قمر إصطناعي عن بعد ، وآخر يخترع نظاما متطورا لتبريد المركبات الفضائية ، وثالث يكتشف طريقة لاستخدام الطاقة المغناطيسية تحل محل النفط في مجالات عديدة ، وغيرهم كثيرون قدموا لمراكز الأبحاث العالمية ، ومنها وكالة ناسا الأمريكية مخترعات واكتشافات تدل على قدرة المجتمع الأردني ، ونظامه التعليمي الذي نجلده ليل نهار على إنتاج المتميزين والمبتكرين والمخترعين !

 

خطر ذلك على بالي وأنا استمع إلى خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين في افتتاح أعمال الدورة الثالثة لمجلس الأمة الثامن عشر ، حين قال إن رؤية الأردن الطموحة ترتكز على محاور ثابتة ، فالأردن هو دولة القانون " ودولة الإنتاج " وهو دولة محورها الإنسان ، وحين أضاف أن دولة الإنتاج التي نريدها تسعى لامتلاك العناصر التي تكرس استقلالها الاقتصادي ، فالأردن يمضي بإرادة وتصميم إلى ثقافة صناعة الفرص والاعتماد على الذات ، إلى بقية الفقرات التي أضاءت المعاني والمقاصد ، وصولا إلى الفكرة الرئيسية القائمة على ضرورة إحداث التحول الاقتصادي والاجتماعي والتعليمي الذي نستطيع من خلاله التغلب على التحديات التي تواجه بلدنا .

 

لقد حان الوقت لكي نرى النقاط المضيئة ، وهي كثيرة إلى درجة أنها تشكل حزمة قوية من الضوء الذي يبدد العتمة التي سادت نتيجة التركيز على الأخطاء وكأنها الشيء الوحيد الذي نعيشه كل يوم ، فضلا عن تحميل أنفسنا مصائب كل ما يجري من حولنا ، بدل أن نفخر بما حققناه من صمود وثبات في التصدي للإرهاب وحماية حدودنا ، وأمننا الوطني !

 

رغم شح الموارد فقد أنشأنا الكثير من الصناعات الناجحة التي وجدت طريقها إلى الأسواق العالمية ، ورغم شح المياه فقد أحرزنا تقدما كبيرا في مجالات تطوير الانتاج الزراعي ، ورغم عدم رضانا عن واقع التعليم العام والتعليم العالي والبحث العلمي ، فقد نال المئات من الخريجين الأردنيين جوائز عالمية رفيعة في مجالات علمية كثيرة ، فلماذا نغض الطرف عن ذلك كله ؟

 

إذا كانت هناك عناصر أساسية لكي يتحول الأردن إلى مفهوم دولة الإنتاج فإن معظم تلك العناصر بين أيدينا ، وأكثر ما ينقصنا هو الثقة بالنفس ، وتفعيل دور المؤسسات جميعها ، لكي نحقق الرؤية والنهج الذي لخصه جلالة الملك في ثلاثة محاور : دولة قانون حازمة وعادلة ، اقتصاد منيع في نمو مستمر يتميز بالانفتاح والمرونة ، وخدمات أساسية متميزة تقدم للأردنيين ، وكل ذلك قابل لأن يتحقق بالروح الايجابية والتعاون البناء .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق