facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الصرايرة في ذكرى ميلاد الحسين : عشنا اعزاء وتستمر المسيرة   إغلاق مؤسسات غذائية مخالفة للمعايير الصحية   مندوبا عن الملك .. العيسوي يشارك في تشييع جثمان المرحوم السفير أحمد الجرادات   "الباقورة" تنعش الحركة التجارية في الغور الشمالي   الحواتمة يشكر منتسبي الدرك بعد مباراتي التصفيات الآسيوية المشتركة   إصابة شخصين إثر حادث دهس في البلقاء   العجارمة: لا يجوز لمجلس الوزراء أن يحتمي وراء مجالس استشارية   ضبط نصف طن احطاب بالقرب من مخيم جرش   وفاة شخص اثر حادث تصادم في العقبة   بالأسماء .. وظائف شاغرة ومدعوون للتعيين في مختلف الوزارات  
هيا الى العمل
التاريخ : 23-10-2018 01:22:30 | المشاهدات 12195

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

هوا الأردن - نحن في حالة نقاش مستمر، بل في حالة تصادم في الأفكار والآراء والتعليقات منذ فترة طويلة، وتلك ظاهرة صحية لو أنها تؤدي إلى أفعال ملموسة على أرض الواقع، لكن من الواضح لنا جميعا أن مشاريع القوانين التي تحيلها الحكومة إلى مجلس الأمة ومنها مشروع قانون ضريبة الدخل، وقانون الجرائم الإلكترونية، تثير جدلا كبيرا، فضلا عن الأحاديث التي تتناول أداء الحكومة والبرلمان على حد سواء!

في كل مرة دعا فيها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى ضرورة الحوار المفيد والفاعل في مضمون القضايا التي تهم الأردن والأردنيين وكان يوجه الجميع إلى ضرورة الخروج بالنتائج النهائية، لأن الحوار في حد ذاته ليس هو الغاية، وإنما الوسيلة لمعالجة التحديات الداخلية، ومع ذلك احتد النقاش والخلاف عندنا أيضا حول القضايا والأزمات الخارجية، أي تلك التي تدور من حولنا، وليس مناقشة أثرها علينا!

كانت الفكرة التي عبر عنها جلالة الملك في مناسبات كثيرة هي دعونا نهتم بأنفسنا، ونعمل بقوة وثبات وثقة بالنفس على حل أزمتنا الاقتصادية التي خلقت أزمات أخرى من أخطرها سوء المزاج العام، وتنامي حالة التذمر وعدم الرضا، والسبب في ذلك أننا لم نفعل الكثير لمعالجة تلك الأزمة.

منذ يومين حسم جلالة الملك قضية الباقورة والغمر، وأعلن أنه تم إعلام الجانب الإسرائيلي بإنهاء الملحقين الخاصين بتلك الأراضي من اتفاقية السلام الأردنية الإسرائيلية، وقال لطالما كانت هذه القضية في سلم أولوياتنا، ولعله بذلك قد حسم جدلا كان يتصاعد شيئا فشيئا، ليتحول إلى نوع من المزايدة.

لا تتوقف الأزمات في منطقتنا أبدا، وها نحن منشغلون مجددا بالأزمة التي تمر بها المملكة العربية السعودية على خلفية مقتل الصحفي جمال خاشقجي، ومن دون شك نشعر بالقلق من نشوء أزمة أخرى في الجوار، ولكن ألم يحن الوقت لكي نسأل أنفسنا ما الذي ننتظره من المجهول، وكأن كل ما يشغلنا هو الكلام الذي لا ينفعنا، ولا يحل أي مشكلة من مشاكلنا الحقيقة!

هيا لكي نعمل على خلق نهج اقتصادي واقعي يحفز النمو، ويعزز الاستقرار المالي والنقدي، ويستقطب الاستثمارات، ويتيح الفرص، ويحسن الخدمات، فماذا ننتظر؟!

الراي


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق