facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    ضبط (21) طن حليب أطفال منتهي الصلاحية و (5) طن دخان داخل مزرعة في عمان   تجار مخامر الموز يصعدون ويعتصمون ضد قرارات وزير الزراعة   اجراء عملية قسطرة كبد بمستشفى الملك المؤسس   168.9 مليون دينار إجمالي أقساط التأمين الطبي للعام الماضي   الرئيس المقدوني يصل إلى عمان   جولات ليلية لوزير الزراعة على غابات جرش وعجلون   المالية توضح اسباب استقالة مدير الموازنة   القبض على مطلوب بحقه (10) طالبات ماليه بقيمه 77 الف دينار في عجلون   الداوود: موافقة على توصيات جديدة بشأن مخالفات تقرير ديوان المحاسبة   ضبط (4) ملايين حبة مخدرات في حدود جابر  
حتى ترفع الحقيقة رأسها
التاريخ : 01-11-2018 01:04:50 | المشاهدات 28129

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

كنا قبل أيام في رحاب جامعة مؤتة ، نبحث ضمن الملتقى الوطني للأمن الجامعي قضية العنف الجامعي ، ودور المؤسسات الأمنية في توفير بيئة جامعية آمنة ، وقد شاركت شخصيا بورقة بحثية بعنوان " الحوكمة وعلاقتها بالأمن المجتمعي – في إطار الحد من العنف الجامعي " الذي وصفته بأنه كل ما يقع داخل أسوار وحرم الجامعة من أفعال وسلوكيات وتصرفات غير سوية من قبل الجامعيين ، ينتج عنها أشكال متعددة من الإيذاء الجسدي والنفسي والاقتصادي والاجتماعي ، ومن شأنها أن تترك آثارا خطيرة على كل من الطلبة والجامعات والمجتمع والدولة ككل .

 

كما أوضحت أنه في غياب الحوكمة التي تقوم على التشاركية والشفافية والمساءلة تزيد قوة الفساد ، بما في ذلك الفساد الأكاديمي ، وتشيع حالات اللامسؤولية ، ويزيد الشعور بالاغتراب والانفصال عن الواقع ، والعصيان والتمرد ، وينعدم العمل المؤسسي ، وتضعف الانتاجية ويتدنى مستوى كل شيء !

 

وفي الحقيقة إن الجامعة لا تعكس حالة المجتمع وحسب ، بل إنها بحكم علويتها على كثير من المؤسسات تعكس على المجتمع سلبياتها ، مثلما تعكس عليه ايجابياتها ، ويكون أثرها مباشرا ومؤثرا أكثر من غيرها ، وهنا يصبح الحديث عن العنف الجامعي حديثا عن العنف في المجتمع كله !

 

ذلك المجتمع الذي خاطبه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يوم الثلاثاء الماضي بمقال شخص فيه التحدي الأخطر الذي يواجهه بلدنا نتيجة سوء استخدام منصات التواصل الاجتماعي متسائلا هل هي منصات للتواصل أم التناحر ، والتناحر يعني في اللغة " التخاصم بعنف وقوة " وفي ذلك وصف دقيق لكثير من الظواهر التي تتنامى في بلدنا دون رادع قانوني أو أخلاقي  رغم ما تنطوي عليه من عدوانية وتجريح وكراهية ، إلى جانب ما تحدثه الشائعات والأخبار الملفقة ، من تشويه لصورة الدولة ومنجزاتها ، وتهبيط لعزيمتها وقوتها لتلحق بركب العالم المتقدم ، بل إن أصحاب الأجندات الخارجية يعملون بشكل واضح وملموس على التشكيك بقدرة الدولة وقوتها وحضورها في مواجهة التحديات الخارجية .

 

يمكننا أن نفهم بأن منصات التواصل الاجتماعي تعطي للشائعات والأكاذيب فرصة تفوق فرصة الحقيقة حتى ترفع رأسها ، ولكن الحقيقة تحتاج إلى قوة المدافعين عنها ، عندما تكون المواجهة مبنية على أسس سليمة وصحيحة ، ولذلك سخرت وسأسخر كل يوم من حياتي مناديا بالحوكمة التي تجعل المؤسسات جميعها في أعلى مستويات الإدارة ، بما في ذلك إدارة الأزمات، وحسن التفكير والتخطيط والتنفيذ الاسترتيجي، والأهم من ذلك حسن اختيار القائمين عليها .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق