facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    متقاعدو الدرك يؤكدون وقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك   بورصة عمان تغلق على ارتفاع   وزير الثقافة يلتقي السفير البريطاني   ليبيا تطلب عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب   وزير الصحة يلتقي السفيرة الهولندية في الاردن   قعوار تلتقي نائب الرئيس التنفيذي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي   التلهوني يطلق الاستراتيجية الوطنية لمنع الاتجار بالبشر   الاردن في المرتبة (7) عربيا و في المرتبة (130) دوليا في حرية الصحافة   قوات الدرك تشارك في حملة المليون توقيع ضد المخدرات وإطلاق العيارات النارية   الرزاز يلتقي نائب رئيس الوزراء القطري  
غرامياتٌ مقرُها الفَضاء
التاريخ : 06-11-2018 02:19:07 | المشاهدات 26350

بقلم : نسرين طه الفقيه

هوا الأردن - فيما مَضى كنتُ قد قدمتُ نشرًا مقتضَبًا تحدثَ عن عَلاقَاتِ الحُبِ من خلالِ الانترنت ومراحلِ تطورها، حيثُ قمتُ بعرض السيناريو الطريف المُتعارف عليه لدى السَواد الأعظم من أبطالِ تلك الرواياتِ قبلَ التطرقِ إلى طرحِ الموضوعِ بشكلٍ مفصلٍ والوقوفِ على جوانِبه.. 

وهُنا ثمةَ أسئلةٍ ملحةٍ تدورُ حولَ تلك "العَلاقاتِ الافتراضية"، وعن مدى جديتِها وطبيعةِ حقيقتِها؛ وهل من الممكنِ أن تُصنف تلكَ العلاقات على أنها "حبٌ حقيقي" ام وهمٌ ومحضُ خيال..!؟ 
وما هو المُستقبلُ المتوَقع لها ومصيرها..!؟ 
... 
ما هو معروفٌ من القدمِ بأن الحُب قبل 'الفيس بوك' كانَ يبدأ بنظرةٍ وينتهي بدمعة؛ حيثُ كانت تتكلمُ فيه العيونُ بأهدابها، ويتلعثم اللسانُ وتُثلجُ الاطراف، لتتسارعَ بعد ذلكَ دقاتُ قلبٍ يملؤه الهذيان.. 

لكنه عبر هذا الفضاءِ بدأ بنقرةٍ وانتهى بنقرة، فأضحى قيسًا وهي ليلى، وأصبحت قلوبُهم أقراصٌ مدمجةٍ ومشاعرهُم مصفوفة تتمثل بإيحائاتٍ غريبة ،وباقتباسٍ يسرقُ قلبها، وبصورةٍ مفلترةٍ تأسرُ قلبه وتلتهمُ عقله. 
.. 
في الحقيقةِ وما لا يخفى على احدٍ هو أن معظمَ هذه العلاقات تكونُ غيرَ جادةٍ، بل تكونُ لمجردِ التسلية وملئ الفراغِ العاطفي، ولربما لتناسي ماضٍ مشابه.. 
... 
من وجهةِ نظري گ كاتبة مراقبة أرى بأن تلكَ العلاقات تعتمدُ بطابعها على طبيعةِ شخصيةِ البطلِ إن كانت مجوفة بالصدقِ والخُلق، أما في حال كانت الشخصيةُ كاذبة وبالغَ صاحبُها بتصرفاته وخرجَت بعدها هذه العلاقةُ من العالم الافتراضي إلى الواقع فحينها تتكشفُ الشخصية وتقلُ احتماليةَ نجاح العلاقة، بل سيحكم عليها بالموت.. 
.. 
للأسف الشديد أرى بأن القيم والاخلاق والعادات الاجتماعية بين الكثير من الناس قد اندثرت، واختفى زمانُ قارئ الفنجان وأنتَ عمري، وسادَ مبدأ "عادي لو جربت ما بخسر".

وهنا حدّثْ عن الضحايا ولا حرج، وسجّلْ في مذكرة الألم والنكسات حيث من الاوجاعِ لا مخرج..


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق