facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    العميد طلفاح يتفقد واقع الخدمات الطبية في مستشفى الأميرة هيا العسكري في عجلون   بالصور .. الرفاعي : ماضون نحو الريادة والتميز في جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا وهذا ما تحقق   450 شخصا يتنافسون على منصب أمين عام وزارة التنمية الاجتماعية   إقرار الأسباب الموجبة لنظام تمويل الأحزاب   "رشوة" لتجديد جواز سفر شخص مطلوب بـ (20) مليون .. اساس قضية "المحامي" و "موظف" الاحوال المدنية   الصين تستعين بــ "إعمار دبي" لاقامة مشروع بـ 11 مليار دولار   الإمارت توقع 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع الصين   الرزاز والفريحات يبحثان مخرجات برنامج "خدمة وطن"   مجلس التعليم العالي يوصي باحتساب نصف رسوم الموازي للعائدين من السودان   تطبيق ذكي للتواصل مع الحجاج الأردنيين  
التحذير !
التاريخ : 29-12-2018 02:15:27 | المشاهدات 17091

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

الدكتور طلال أبو غزالة ، الملقب بقائد المحاسبة العربية ، ورئيس المجموعة الدولية المسماة باسمه ، في مجالات الخدمات المهنية والمحاسبية والقانونية والتعليمية والإدارية والتكنولوجية ، والملكية الفكرية يواصل قرع ناقوس الخطر من أزمة اقتصادية عالمية قادمة في العام 2020 ، وفي مقالاته وجلساته ومحاضراته يقدم كل الدلائل التي تشير إلى حتمية وقوع هذه الأزمة ، أو ذلك الزلزال الذي سيكون مركزه أمريكا !.

 

أترك للمهتمين متابعة تحليلاته العميقة المنشورة بهذا الشأن ، ولكنني أتوقف عند قلقه المشروع على الأردن ، ودعوة الحكومة ومنظومة الاقتصاد الوطني إلى الاستعداد لمواجهة آثار تلك الأزمة القادمة علينا ، من أجل التخفيف من وطأتها ، ولأن الاحتكاكات التجارية بين بلدان أمريكا الشمالية وكل من الصين وأوروبا ستؤدي إلى حرب تجارية واسعة النطاق ، فهو يذكرنا بأن هنالك رابحون ، وهنالك خاسرون في أوقات الحروب ، وبإمكاننا أن نكون رابحين إذا قررنا اتخاذ الاجراءات اللازمة والخيارات الصحيحة .

 

نعم هو على حق في كل ما ذهب إليه من أسباب تدعو إلى القلق ، ولكن هنالك من يقول إن العالم بحاجة لهزة من هذا النوع ، فقد استنفذ نمط الاقتصاد العالمي الراهن جميع أساليبه الملتوية ، بأسواقه المالية الوهمية ، وانهارت معها المنظومة الأخلاقية ، حين أصبحت الحروب المفتعلة وسيلة للعبث بنظرية الأمن والتعاون الدولي ، وكما يقال رب ضارة نافعة !.

 

كان الثمن الذي دفعه الأردن باهظا نتيجة أزمات المنطقة ، وكلها أدت إلى انهيارات اقتصادية مؤلمة من حوله ، وإلى آثار اجتماعية كارثية ، نلمسها في اللجوء والتشرد والفقر والبطالة وغيرها من الظواهر الاجتماعية المزرية ، والمآسي التي عاشتها وتعيشها الشعوب العربية على وجه الخصوص هي الأسوأ في هذه المنطقة من العالم ، وأخشى أن تلك الأزمة إذا وقعت ستوقد نار حروب عسكرية جديدة إلى جانب الحرب التجارية .

 

من المنطقي أن يدعو الدكتور أبو غزالة إلى وضع رؤية تشارك في صياغتها الهيئات والمؤسسات العامة والخاصة ، ومنظمات المجتمع المدني ، وفي رأيي أن وسيلتنا الفاعلة لتحقيق ذلك كله تكمن في حوكمة تلك الأطراف جميعها ، كي تكون قادرة عن طريق التشاركية والشفافية والمساءلة على ترسيخ قواعد بنيانها ، لأنه من دون ذلك لن تكون قادرة على التفكير والتخطيط الإستراتيجي ، والوصول إلى الرؤية التي نحن بأشد الحاجة إليها .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق