facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    متقاعدو الدرك يؤكدون وقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك   بورصة عمان تغلق على ارتفاع   وزير الثقافة يلتقي السفير البريطاني   ليبيا تطلب عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب   وزير الصحة يلتقي السفيرة الهولندية في الاردن   قعوار تلتقي نائب الرئيس التنفيذي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي   التلهوني يطلق الاستراتيجية الوطنية لمنع الاتجار بالبشر   الاردن في المرتبة (7) عربيا و في المرتبة (130) دوليا في حرية الصحافة   قوات الدرك تشارك في حملة المليون توقيع ضد المخدرات وإطلاق العيارات النارية   الرزاز يلتقي نائب رئيس الوزراء القطري  
الأردن مرة أخرى
التاريخ : 22-01-2019 10:15:50 | المشاهدات 38766

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

تلك هي منطقة الشرق الأوسط في الماضي والحاضر ، المنطقة التي لا تستريح أبدا من الصراعات والنزاعات وتبدل العلاقات والتحالفات ، والأردن  جزء من هذه المنطقة بل في صميمها ، يقف على حافة الأزمات كلها ، يعيد التوازن تلو التوازن ، من يوم لآخر حسب التطورات والمستجدات ، ويحافظ على عدم التورط أو الانزلاق في أي من الصراعات المحتدمة ، ويتمسك بموقفه القوي ليس نئيا بالنفس ، ولكن من أجل أن يظل مرجعا للحقيقة والصواب حين يتذكر المتصارعون أنه سبق وأن حذرهم من الصراع ، ومن عواقبه .

 

ما زالت السياسة الثابتة للأردن تقوم على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للغير ، وإن كان يقرأها بعمق ، وبقدر ما يتأثر بها بحكم الجوار أو الامتداد الجغرافي ، ودائرة الاهتمام عنده تضم فلسطين والعراق وسوريا ولبنان ومصر والسعودية واليمن ، أما الجوار الإقليمي الأكثر تعقيدا فيتمثل في إسرائيل وايران وتركيا ، فضلا عن الحضور الدولي في صراعات المنطقة ممثلا بالولايات المتحدة وروسيا بصورة مباشرة ، وأوروبا بدرجة أقل .

 

هذا هو وضعه الجيوسياسي ، الجغرافية ثابتة ، والسياسة متحركة متقلبه ، وإن كانت جغرافية دول في الجوار ، متحركة أيضا بالاختراقات المباشرة أو التأثير عن بعد ، شيء يشبه الرمال المتحركة ، ومع ذلك فالأردن واقف في مساحة يأتي إليها الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للتباحث في مسألة التحالف العربي التي طرحها وزير الخارجية الأمريكي مايك بمبيو خلال جولته الأخيرة ، طبعا إلى جانب علاقات التعاون الثنائية ، وجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين يسافر إلى بغداد ، ليصف الرئيس العراقي برهم صالح الزيارة بالتاريخية ومشهود لها عند العراقيين جميعا ، وعمان تستقبل الفرقاء اليمنيين من أجل بعد إنساني يتعلق بإطلاق سراح الأسرى ، وربما تصب تلك المسألة الفرعية لاحقا لصالح إنهاء الصراع في اليمن .

 

تلك الحيوية وغيرها مما لا يتسع له المقام ، لا تحدث لبلد بلا موقف أو دور ، يستحيل أن يضيع أحد وقته في هذا الوقت بالذات بتحرك دون دوافع موضوعية  ، في اعتقادي سيكون للأردن دور فاعل في المرحلة المقبلة ، وإذا كان هناك من ينادي بضرورة أن يعيد حساباته من جديد للتعامل مع ما هو قادم ، أستطيع أن أقول أن شيئا ما يجري على أرض الواقع ضمن الحسابات التي حسبها من قبل ، ولا شيء ينقصه سوى أن يدير أزمته الاقتصادية بجدية وحنكة واقتدار ، ويا ليت يعرف المسؤولون عن ذلك أن نقطة ضعف الأردن الوحيدة هي بين أيديهم !.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق