facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    متقاعدو الدرك يؤكدون وقوفهم صفاً واحداً خلف جلالة الملك   بورصة عمان تغلق على ارتفاع   وزير الثقافة يلتقي السفير البريطاني   ليبيا تطلب عقد اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب   وزير الصحة يلتقي السفيرة الهولندية في الاردن   قعوار تلتقي نائب الرئيس التنفيذي للوكالة اليابانية للتعاون الدولي   التلهوني يطلق الاستراتيجية الوطنية لمنع الاتجار بالبشر   الاردن في المرتبة (7) عربيا و في المرتبة (130) دوليا في حرية الصحافة   قوات الدرك تشارك في حملة المليون توقيع ضد المخدرات وإطلاق العيارات النارية   الرزاز يلتقي نائب رئيس الوزراء القطري  
الدبلوماسية والإعلام
التاريخ : 30-01-2019 07:54:05 | المشاهدات 32655

بقلم : عبدالسلام العنزي

هوا الأردن - الدبلوماسية والإعلام وتجاوز الأزمات أصبحت من أحد الضرورات الملحة في استخدامتها لتعلم أحد فنون القتال في ساحة الإعلام الجديد، خصوصاً في هذا الوقت الذي أصبحت فيه وسائل التواصل الاجتماعي منتشرة بين أطياف الشعوب، حيث تعد فيه تنفيذ الخطط الإعلاميّة بحاجة لاستراتيجيات مسبقة يتم وضعها لتكون منهجاً واضحاً قادرةً على الإتيان بثمارها وتحقيق أهدافها.


لم يعد العمل الدبلوماسي كما هو السابق يقتصر على التحليل والرصد وإيجاد التفسيرات والتوقعات للأحداث في البلد المضيف، بل تجاوز ذلك بمراحل، مراعياً بذلك احترام الخصوصية للدولة المضيفة وعدم التدخل بشؤونها الداخلية.


فالدبلوماسية والإعلام وجهتان لعملة واحدة، هكذا تعلمنا في السابق، وفي أرض الواقع بات استخدام الإعلام كأداة للدبلوماسية من أهم المحركات للعلاقات بين الدول بل وللتعبير عن مدى عمق العلاقة سواء بالسلب أو الإيجاب، فالذي ينظر لك بعين الرضا بدبلوماسية ينتظر منك ماذا تقدم له من خلال موقعك ومسؤوليتك بعين ينظر لك بها من خلال أدواتك الإعلامية.


نحن في المملكة العربية السعودية واجهتنا أزمات كحال أي دولة ذات ثقل إستراتيجي في محيطها، الكل يراقب ويرصد ماذا تقدم أو كيف تدير أزمتها، نعم نجحنا في تجاوز العديد من الأزمات وخصوصاً الإعلامية منها، ولكن هناك أزمات كان الحال أفضل لو كان الاستعداد بالشكل المطلوب. 



فكيف تواجه أزمة إعلامياً مستخدمها من خلالها أدواتك الدبلوماسية أو تتجنب الوقوع في أزمة يصنعها الإعلام المعادي لك، أو حتى كيف تصنع أزمة لطرف آخر من خلال أدواتك الإعلامية، فوقوفك كرأس حربة مهاجمنا أفضل بكثير من موقعك كمدافع ومبرر لأزمة صنعها آخرون لك. فمصطلح الأزمة ( Crisis) مشتق أصلاً من الكلمة اليونانية (KIPVEW ) أي بمعنى لتقرر (To decide) أو ماذا تصنع. 



أما وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق هنري كيسنجر فاعتبر الأزمة بأنها: "عرض Symptom لوصول مشكلة ما إلى المرحلة السابقة مباشرة على الانفجار، مما يقتضي ضرورة المبادرة بحلها قبل تفاقم عواقبها". 



وما أريد التركيز عليه هو كيفية مواجهة الأزمات الإعلامية الخارجية المتوقعة وغير المتوقعه قبل تفاقمها، وخصوصاً التي يصنعها الإعلام المعادي لك، أو من يختلق لك تفسيرًا خاطئاً لعملك أو نشاطك، ويحيك معها القصص الزائفة والأفلام المفبركة، فهم مستعدون لك فكن أكثر جاهزية منهم. 



لدينا في هذا الزمن المتسارع أعمال كثيرة ومواسم ينشط فيها العمل السياسي للمملكة، وكذلك الأعمال الإغاثية والإنسانية والخدمية كموسم الحج والعمرة والأراضي المقدسة واللتين تعدان من أهم عناصر القوة الناعمة كما ذكرها جوزيف ناي في كتابه (القوة الناعمة) soft power ، فضلاً عن المواقف الطارئة.

عبدالسلام العنزي - مدير المكتب الاعلامي بالسفارة السعودية في عمّان


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق