facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    320 ألف سائح يزورون مأدبا   إرادة ملكية بتشكيل هيئة امناء الحسين للسرطان   الرزاز: قادرون على دخول عهد الثورة الصناعية الرابعة   الأمن يوضح تفاصيل مقطع فيديو يظهر الاعتداء على شخص وتشويه وجهه بواسطة أداه حادة   استقالة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي   غنيمات: قرار الكويت وقطر لا علاقة له بأهليّة جامعة من عدمه   قشوع: ضرورة منح المرأة دورها في العمل   حالة تستدعي احتياطات في الاغوار والعقبة   هيئة الاتصالات: شركة مخالفة رفعت سعرها دون إعلان مسبق   1000 شاغر في التربية  
القمة العربية القادمة والأردن
التاريخ : 28-03-2019 05:17:54 | المشاهدات 33110

بقلم : د. تيسير المشارقة

هوا الأردن - الثوابت الأردنية باقية على مدار عقود بخصوص القضية الفلسطينية، وهو ما تواصل القيادة الحالية الاستمرار به وهو الدفاع عن حق الفلسطينيين في العودة والاستقلال وبناء الدولة الفلسطينية. 

والقمة العربية ينبغي أن يكون فيها الصوت عالياً وحازماً أن الأردن لا يحيد عن الثوابت وأن وصايته على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس لا يجوز الانتقاص منها أبداً وهي أمانة من الأمة العربية الإسلامية وأمانة دولية. 

الملك سيفتح المواضيع كلها بكل تأكيد وأنه لا يجوز ابتزاز المملكة نظراً لاعتبارات الشارع الأردني العريض، وأنه لم يعد يرضى بالفتات أو التخلي عن الثوابت الهاشمية.

التلويح بعصا الإرهاب الذي يهدد العالم أجمع لا يجوز أن نتساهل معه أبداً، فالأردن الذي وقف أمام التيارات العنيفة والمتشددة سيواصل مسيرته حماية للمنطقة والبشرية جمعاء. 

والعرب بأيديهم الاستفادة من إمكانات الأردن وقدراته اللوجستية في الحماية والإسناد المعلوماتي، فرصيده في هذا الجانب كبير والاستقرار والأمن ضروريان للتنمية والحضارة الإنسانية والتقدّم.

أعتقد أن الأردن يحافظ على المبدأ الأساس وهو ((مبدأ التضامن العربي)) الذي أسس له الملك الباني والمؤسس الأب. والملك عبد الله الثاني بن الحسين قادر على تحمّل هذه الأمانة والوصية الملكية السامية. 

لا يجوز ترك الأردن وحيداً في مواجهة تيارات العنف والتطرّف والتوسع. كما لا يجوز تعريض الأردن للإفقار دون دعم وهو يتحمل منذ نصف قرن وأكثر موجات كبرى من اللاجئين والمهاجرين.

حماية الأردن والاستثمار المالي والاقتصادي على أرضه ضرورة ملحّة، والاستقرار في هذا البلد العروبي يعكس نفسه إيجاباً على مجمل الأوضاع في المنطقة.

سياسياً لا يجوز إرباك البلاد بمواقف يرفضها الشارع وتعود عليه بالكوارث الاقتصادية والاستثمارية، بسبب احتمالية اللا استقرار. 

التضامن العربي نافذة يمكن أن يطل العرب على بعضه البعض من خلالها. دون التدخل في الشؤون الداخلية. والإسناد الرسمي للشرعيات العربية يحول دون التطرف والعنف الممكن، ويدفع باتجاه التداول السلمي والديمقراطي للسلطات. ومن هنا الدعم للشرعيات في اليمن وليبيا وتونس ومصر وغيرها.

جلالته يدعم الاستقرار في العراق ومصر ويدعم التنمية والحريات الديمقراطية العربية. ولا بد أن يعرف العرب والعالم أجمع أن الاستقرار والتنمية في الأردن هما السبيل للسلام والتقدم في الشرق الأوسط، مع حل عادل للقضية الفلسطينية بقيام دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المعترف 
بها دولياً.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق