facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    ارادة ملكية بالتجديد لاعضاء مجلس مفوضي سلطة منطقة العقبة الاقتصادية   الصقور الملكية تحلق في سماء المملكة بعيد الاستقلال   رئيسة مجلس النواب الأمريكي: تجاوزات ترامب قد تؤدي الى عزله   الملك وولي عهد أبوظبي: أمن الأردن والإمارات سيبقى واحدا لا يتجزأ   الملك يعود الى ارض الوطن   القبض على تاجر مخدرات ومروجي عملة مزيفة في عجلون   وفاة شخص دهسته مركبة وأسقطته إلى اسفل نفق الدوار السابع في عمان   السلطات السورية تحتجز المواطن الأردني محمد جرادات   واشنطن تدعو إلى حل وكالة الأونروا   عمومية تنشيط السياحة تعقد اجتماعها السنوي  
ظاهرة اﻹساءة للناس
التاريخ : 18-04-2019 12:59:07 | المشاهدات 27332

بقلم : أ.د.محمد طالب عبيدات

هوا الأردن - اﻹساءة للناس تترك أثرا غير محمود وربما جارح أو محطم للعلاقة البينية، بالرغم من سمة وفضيلة التسامح الذي يمسح النقاط السوداء في حياة الناس، إلا أن اﻹساءة تكسر العلاقة لتصبح كلوح الزجاج المكسور يصعب إعادته لوضعه اﻷصلي:

1. لغة التعدي واﻹساءة لﻵخر مرض ينتاب بعض الناس من منطلق حقد أو حسد أو قهر لمحاربة قصص النجاح والتميز.

2. لﻷسف ساهمت وسائل التواصل اﻹجتماعي كمنبر وبوتقة لمثل هؤلاء لﻹساءة لﻵخرين من خلال لغة الرمزية والهمز واللمز وأحياناً التصريح.

3. التنافس الشريف يجب أن يكون ديدن الناس لتأطير علاقة بينية متوازنة ومحترمة دون كيد أو ضبابية أو سوداوية.

4. علماء النفس واﻹجتماع يجمعان على نظرية اﻹسقاط من حيث أن المسيئين المرضى يسقطون ما بداخلهم على اﻵخرين، كنفث السموم تماما، مما يؤشر على أن اﻹساءة مرض بإمتياز. 

5. أصحاب البذرة الطيبة والتربية الحسنة لا يمكن ان يسيئوا لﻵخرين، لا بل تربطهم ببعض علاقات إيجابية لا سلبية.

6. الخلق الحسن والتربية السليمة يقتضيان بأن لا نسيء لﻵخرين لا بل نحترمهم ونبني على علاقاتنا الطيبة. 

7. ناقلو اﻷحاديث بين الناس يسعون للفتنة دوما، فلا نعطيهم معسول الكلام.

8. مطلوب نبذ المسيئين مجتمعيا وتجريمهم وعدم مجاملتهم على حساب علاقاتنا باﻵخرين.

بصراحة: اﻹساءة تسكن بالقلب، والجرح العميق لا يمكن نسيانه، ومطلوب تبديل السيئات بالحسنات بالتسامح بين الناس.

صباح الوطن الجميل


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق