facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    81 مكتبا سياحيا لم تجدد ترخيصها   الروابدة : محاولات التكيّف مع بعض دول الجوار جاءت أحياناً على حساب مصلحتنا   الملك يوعز بأعفاء اسرة طفل من دفع مبلغ مالي تراكم عليهم للخدمات الطبية   بالاسماء ... تشكيلات ادارية واسعة في وزارة التربية والتعليم   الحكم على هند الفايز بالحبس لمدة سنة بجرم إصدار شيك دون رصيد   (6) إصابات اثر حريق منزل في جرش   توجه لرفع الحد الأدنى لرواتب الضمان إلى 130 ديناراً   بالأسماء .. ناجحون في الامتحان التنافسي   الخوالده: أنظمة التنظيم الإداري لا تنص على مهام   الحكومة الفلسطينية تبحث شراء الكهرباء من الأردن  
السياسة والحوكمة !
التاريخ : 16-05-2019 01:45:00 | المشاهدات 4052

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

سببب اهتمامي الأول بموضوع الحوكمة ناجم عن قناعتي بأن مؤسساتنا الوطنية حكومية كانت أو خاصة ستظل تراوح في مكانها ما لم تعمل على أسس ومفاهيم التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية ، واعتماد معايير الحوكمة القائمة على التشاركية والشفافية والمساءلة، وفي اعتقادي أن كل المشاكل التي يواجهها الناس مع المؤسسات ، وتواجهها المؤسسات مع الناس ناجمة عن غياب الإستراتيجية والحوكمة !.

 

من بين المراجع التي أطلعت عليها مؤلف بعنوان " الحوكمة التكيفية للكوارث " لمارغون هربرت ، وهو مرجع مهم من حيث تناوله للكوارث الناجمة عن الجفاف والفيضانات في المناطق الريفية ، وتغير المناخ بشكل عام ، وهي من النظريات الحديثة جدا للحوكمة بمفهومها الأعم ، إلا أنها تدمج بين نظرتي المرونة والتعقيد وعناصر الحوكمة ، حتى تتمكن من ايجاد الحلول وقت الكوارث سواء كانت متوقعة أو غير متوقعة .

 

وربما يكون هذا الكتاب هو الذي دفعني إلى كتابة المقال السابق " الجراد والحوكمة " الذي أشرت فيه إلى أن نجاح وزارة الزراعة  وسلاح الجو الملكي في التصدي لأسراب الجراد التي هاجمت المزروعات جنوب المملكة يؤكد على أنها عملت وفق خطة محكمة ، تلامس في نتائجها مع ما تطمح إليه مقاصد الحوكمة التكيفية للكوارث .

 

منذ أيام وأنا أتابع عبر وسائل الإعلام حالة التصعيد والتوتر بين الولايات المتحدة الأمريكية وايران ، استخدم المحللون والكتاب مصطلحات مثل الكارثة والكوارث ، واجواء القلق والترقب ، ونذر وطبول الحرب  ، وغيرها من المصطلحات التي تذكرنا بالحرب على العراق فضلا عن استعراض أنواع الطائرات والأساطيل البحرية الحربية ، وعمليات الإقلاع والهبوط على مدارج البوارج والمطارات العسكرية ، وكل ما يعبر عن موجات التصعيد ، التي تدفع ببعض المحللين إلى الاعتقاد أن الحرب واقعة لا محالة ، والبعض الآخر إلى القناعة حد اليقين بأن تلك الحرب لن تقوم أبدا ، وأن وراء هذا التصعيد انفراج ومفاوضات ، وسلام ووئام ، لكن المفكرين والمحللين الإستراتيجيين يفكرون بطريقة مختلفة ولا يهمهم أن تقوم حرب أو لا تقوم ، ما يهمهم كيف تكون الدولة حاضرة بكل عناصر قوتها إذا ما قامت حرب ، أو تحقق سلام !.

 

نحن لنسا طرفا في تلك الحرب المتوقعه ، ولو كان الأمر بيد الأردن لكان يسعى الآن إلى دعوة جميع الأطراف المباشرة وغير المباشرة في ما يعرف " بالضربة الأمريكية لايران " لكي يتوصلوا إلى حلول تضمن مصالح الجميع ، وهذا الموقف السياسي قد يبدو للوهلة الأولى بأنه غير قابل للتطبيق نظرا إلى أن أطراف المعادلة هم الذين يصنعون الخلافات عن قصد ، وقد تقع الحرب بالفعل في لحظة خطأ مقصود أو غير مقصود ، وتحل الكارثه  !.

 

ما دامت السياسة والمناخ على هذه الدرجة من التشابه في وقوع الكوارث ، هل ذلك يعني أنه أصبح من الضروري أن نضع خطة على الفور من أجل التكيف مع احتمالات كارثة حقيقية ؟.

 


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق