facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    أبو السعود يبحث مع السفير الايطالي التعاون في تنفيذ عدد من المشاريع المائية   بني هاني رئيسا لنقابة الانشاءات في الشمال   الصفدي يبحث التعاون مع اليونان وقبرص   تعديل على اوقات الحظر ليوم الجمعة   "السياحة" تعمم دليل إجراءات العمل في المنشآت   سياحة عجلون تبدأ تجهيز مواقع أثرية لاستقبال الزوار   الصحة تتسلم معدات ولوازم طبية من الصحة العالمية   القرارات الصادرة عن هيئة اعتماد مؤسسات التعليم   تسجيل اصابتين بالكورونا .. وحظر شامل الجمعة القادم   تجديد انتخاب الذنيبات رئيساً لمجلس إدارة الفوسفات  
الغلاء والتسوق العالمي
التاريخ : 26-05-2019 01:18:06 | المشاهدات 10758

بقلم : زياد رباعي

هوا الأردن - تطور عالم الاتصالات والتواصل وأنظمتهم، فتح المجال واسعا أمام الاسواق المفتوحة، فالتسوق للاردنيين من الخارج، كشف حجم الغلاء الذي نعاني منه، وهو سر الاقبال اللافت للشراء الشخصي من الخارج، وبالتحديد تركيا واميركا وغيرهما.

فلا غرابة، ان تشتري العائلة الملابس والاحذية وأدوات التجميل من تركيا، باسعار أقل بكثير من السوق الاردني، وجودة أعلى دون ضرائب وازدحامات التسوق.

ولا غرابة، ان تشتري ربات البيوت أواني المطبخ، ومستلزمات المنزل، من شركات عالمية عبر الانترنت، وايضا بأسعار منافسة وضمانة، وتصل البيت عبر وسطاء للنقل والدفع.

واخيرا، وامام أزمة اسعار الدواء المبالغ بها محليا، بدأ الاردنيون صرف الوصفة الطبية بالتحديد من تركيا، ولا نقول باسعار منافسة، بل لا تقارن فالفارق في فاتورة بلغ 91 دينارا لخمسة أدوية، سعرها في الاردن 123 دينارا، بينما وصلت البيت في عمان من تركيا ب32 دينارا.

إذن، نحن أمام توجه اردني يتنامى للتسوق من الخارج، وهذا ينعكس على الاسواق المحلية مستقبلا، وحركة الاستيراد والتصدير، وعوائد الخزينة، وهنا لا ندعوا إلى فرض ضرائب ورسوم على مثل هذا النوع من التسوق، بل الالتفات الى الضرائب والرسوم المفروضة، وأسس تسعيرة الأدوية ومجمل الخدمات، وهذا ظهر مؤخرا في عائدات المالية من الضرائب التي تراجعت، وعزا البعض جزءا منها الى تهريب الدخان، أما السجائر الالكترونية، وعبواتها فقد ملأت الاسواق دون استيراد.

العالم سوق مفتوح، وعلينا مجاراة ذلك، وليس التفكير في كيفية مواجتهه.

واستذكر هنا قولا لزائرين ليبيين أتوا للعلاج في الاردن «الله يحفظ عليكم الامن ويديم بلادكم الحلوة، ولكن والله الاسعار غالية».

لذا كان الاتجاه الليبي الى تركيا وتونس.

معادلات الأسعار والضرائب يجب ان تراعي، أننا امام عالم مفتوح، ولا نستطيع غلق أي ابواب أو نوافذ، والتنافس مع الاخرين بهذا الحال يكون من خلال الضرائب والرسوم لضمان عدم تراجع القوة الشرائية الداخلية، فالنهج الاقتصادي بحاجة لتغيير جذري امام الركود التجاري والصناعي والاستثمار الذي يبدو انه مزمن.

[email protected]

الرأي


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق