facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    320 ألف سائح يزورون مأدبا   إرادة ملكية بتشكيل هيئة امناء الحسين للسرطان   الرزاز: قادرون على دخول عهد الثورة الصناعية الرابعة   الأمن يوضح تفاصيل مقطع فيديو يظهر الاعتداء على شخص وتشويه وجهه بواسطة أداه حادة   استقالة المديرة العامة لصندوق النقد الدولي   غنيمات: قرار الكويت وقطر لا علاقة له بأهليّة جامعة من عدمه   قشوع: ضرورة منح المرأة دورها في العمل   حالة تستدعي احتياطات في الاغوار والعقبة   هيئة الاتصالات: شركة مخالفة رفعت سعرها دون إعلان مسبق   1000 شاغر في التربية  
في ظل مُحيط مُلتهب
التاريخ : 26-05-2019 03:28:33 | المشاهدات 18733

بقلم : ابراهيم الحوري

تجدر الإشارة أن هناك وطن أسمه الوطن العربي ، والوطن العربي لم يبقَ منه إلا كم دولة ، ومازالت الأطماع مستمرة، في جعل الوطن العربي مُلتهب لدرجة أن يبقَ مُشتعل بالحروب، الداخلية لكُل دولة التي لحق، بها أشياء لم يذكرها التاريخ إلا في عام ٢٠١١ وحتى هذه اللحظة ،حيث الأسباب لحتى هذه اللحظة مجهولة، لدى القاطنين في أي دولة قد لحق بها الدمار .

ولكن كون قلمي محلل للأمور، أن الأسباب التي أثرت سلباً على الوطن العربي، نتيجة العملاء، في داخل أي دولة الذين يرتبطون بشكل متواصل مع عملاء الخارج، الذين يقومون بإعطاء أوامر من أجل دمار أي دولة كانت ،منها الإطاحة بأي نظام يقود أي دولة ، حيث إسقاط نظام، أي دولة ،يعمل على إسقاط أي دولة ،حيث الدولة من غير نظام تكون بذلك إلى جعل الدولة مدمرة، بشكل يؤسف عليه ،من ناحية يُصبح الوضع في أي دولة أشبه في عصابات تقود إلى نهب خيرات الوطن . والآن اطرح لكُم هذه المعادلة وهي معادلة بسيطة :

يوجد مع كُل واحد منكم، حوالي ١٠٠٠٠ دينار، حيث لا يوجد لا قدر الله نعمة أمن، وأمان، ما الذي سوفَ يحدُث بالمبلغ ،حيث هنُاك عنصر من المفروض أن يكون فعال ،أصبح في هذه الحالة غير فعال، أي نعمة الأمن، والأمان، معدومة في هذا المثال ، سوفَ أُجيب سوفَ تكون هناك ضريبة، وهي فقدنا نعمة الأمن ،والأمان؛ من أجل الحفاظ على المال ،الذي لا يسمن ولا يغني من جوع ،وحيث سوفَ تحّل السرقة ،و قتال الشوارع في الشوارع، ناهيكم عن الأشياء المكروهة ، التي حرمها الإسلام، مثل الزنا ،و أشياء أخرى مُحرمة سوفَ تحدث؛ نتيجة فقدان نعمة من النعم، التي يجب أن تكون، لبناء مُستقبلنا، ومُستقبل شبابنا، ومن هنا قلمي معك يا وطني، ومع القيادة الهاشمية، التي تسعى إلى إبقاء الأردن، واحة أمن، واستقرار ، رفعت الأقلام ،وجفت الصحف .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق