facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الأردن: «شبهة دستورية» ورسالة للمعلمين و«لغيرهم»… ثلاث كلمات للرزاز وبـ«عزف منفرد» تلهب قلق الاقتصاد   بالأسماء .. ترفيع دبلوماسيين في الخارجية   توقيف صاحب مطعم شاورما بعد تسمم 12 مواطنا في الزرقاء   حجب شهادة ضمان الجودة عن كلية الاقتصاد والعلوم الادارية في جامعة الزرقاء الخاصة   النجداوي أميناً عاماً للمحكمة الدستورية   البنك المركزي يخفض الفائدة على الدينار   النواصرة يحذر المعلمين من التظاهر أو الاعتصام أمام المحاكم   خبراء: أزمة اقتصادية عالمية قريبا   خسائر في 7 بورصات عربية مع استمرار التوترات الجيوسياسية   أحكام بالحبس بتهم حيازة سلاح غير مرخص وإطلاق عيارات نارية  
الليل وآخره
التاريخ : 21-08-2019 10:39:54 | المشاهدات 7475

بقلم : صخر النسور

هوا الأردن - قبل عدة سنوات شاهدت مسلسل بعنوان: "الليل وآخره" من بطولة: يحيى الفخراني وقصة: محمد جلال عبد القوي واخراج: رباب حسين وإنتاج: مدينة الإنتاج الإعلامي, أحداث المسلسل تدور حول وقوع بطل المسلسل بغرام فتاة ليل ما حدا بالمحيط الاجتماعي للبطل إلى مقاطعته.

ما ذكرني بهذا المسلسل عنوانه " الليل واخره " والملفت لما يحدث في آخر ليل عمان, عمان التي تغنى بها الشعراء بأنها أرخت جدائلها, وعمان ديرة الأهل, وعمان في القلب, وعمان يا حنّه على حنّه, وهنا نعني عمان المكان بجبالها السبعة وأسواقها شرقيها وغربيها والزمان نهارها الصاخب بالجد والعمل وليلها الهادئ الجميل .

الاحداث الاخيرة لليالي عمان تختلف عن مسلسل: "الليل وآخره" فالمسلسل معروف كاتبه ومخرجه وابطاله, اما ليل عمان واخره وما رافقه من أحداث مشيطنة ومزعزعة، تستهدف الأمن والاستقرار وتمثل انتهاكاً لمنظومة القيم والأخلاق فيها استقواء على إسم المدينة مجهول المصدر غير معروف مُعد ومبرمج ومخرج هذه الخربشات الصبيانية التي بيقيني ستزول مع أول زخات مطر ايلول في شوارعها لتزيل ما علق بها من بقايا تصرفات نتنه آذت مشاعر الاردنيين و خدشت حياء المدينة. وعمان تتقن الاغتسال من رجس الحقد والحاقدين

أما الطحالب الذين يقتاتون على مثل هذه الحوادث استغلالاً واستثماراً تجارياً رخيصاً شعبوياً بلا أي ضمير وطني ويعبثون بالضمير الجمعي لدى الشعب فمصيرهم مصير الطحالب.

الربا في الحب مباح 

فمن احبك احببه ضعف ما احبك وعمان احبتنا فلنحبها ضعف ما احبتنا.

لترخي جدائلها هذه الاصيلة ولتبقى حنّه على حنّه ولتبقى عمان فوح الخزامى والندى وريحة الجنة
لنردد مع حبيب الزيودي الذي أحب عمان واحبته: يا دار بناها العز لا هانت ولا هنّا, اهلها جبال فوق جبال بيها المجد يتغنى, ويا دار الكرام اللي هلِك سنّوا الهوى سنّه..

وإن تتبدل الأيام حنّا ما تبدلنا.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق