facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الرزاز: رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة واجب وطني   القوات المسلحة الأردنية تسير بعثة الحج المسيحي الخامسة   الحواتمة يستقبل كبير مستشاري وزارة الدفاع البريطانية للشرق الأوسط   ولي العهد يزور القيادة العامة للقوات المسلحة   بالصور .. الملك والرئيس الأذربيجاني يعقدان مباحثات في باكو   زريقات : غرامات وتحفظ على فواتير شركة خدمات المصبغة في مستشفى البشير   1000 فرصة تدريب منتهية بالتشغيل تقدمها كلية لومينوس   الأمطار تفتح باب الفرج للمزارعين وتبشر بموسم جيد في وادي الأردن   الغذاء و الدواء: الخبز يحتوي على مادة "كحولية" لكنها تتطاير   بالصور .. وقفة احتجاجية لمتقاعدي الضمان أمام النواب ومذكرة نيابية تطالب بإنصافهم  
التجارب المثلى
التاريخ : 18-11-2019 01:01:13 | المشاهدات 15442

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

بالنسبة لنا تظل التجربة البريطانية في التعليم من أفضل وأرقى التجارب الدولية في هذا القطاع ، وما يزال خريجو بريطانيا من الأردنيين الأكثر ملائمة من حيث العلم والمعرفة لاحتياجات بلدنا من الكفاءات فائقة المهارة في القطاعات جميعها ، ولا أقصد من ظني هذا أي نوع من المقارنة سوى أن العلاقات التعليمية بين الأردن وبريطانيا هي الأقدم والأعمق منذ ما يزيد عن سبعين عاما .

أعلنت المملكة المتحدة إستراتيجيتها الدولية للتعليم " الإمكانات العالمية ، والنمو العالمي " وحملتها الطموحة تحت عنوان " التعليم عظيم " تريد منها تصدير التعليم البريطاني إلى الخارج ، واستقطاب 600 ألف طالب أجنبي حتى العام 2030 ، ولأجل ذلك تضع الإستراتيجية برنامجا تنفيذيا. أكثر ما لفت انتباهي فيه أنه يقترح تعيين مسؤولين يتم تكليفهم بالعمل على فتح الفرص الدولية لقطاع التعليم في المملكة المتحدة ، وربطه بالفرص الخارجية والمساعدة على التغلب على أي تحديات وعوائق أمام التقدم والنمو !

سيتضمن دور مسؤولي التعليم الدولي استهداف المناطق ذات الأولوية لبناء الشبكات الرسمية والعلاقات الشخصية ، يساعدهم على ذلك وفود من مقدمي خدمات التعليم في بريطانيا وخارجها لاستكمال الأدوار التي يقوم بها الوزراء المعنيون على المستوى الرسمي ، وطبعا ستزود هذه الوفود بمعلومات دقيقة من هيئات استشارية من قطاع التعليم ، ومن مسؤولي الفريق التوجيهي للتعليم الدولي .

هذه تجربة مثلى بالنسبة لنا ، سبق أن نادينا بشيء شبيه بها عندما أبدى الجميع قناعتهم بضرورة العمل من أجل استقطاب المزيد من الطلبة العرب والأجانب للدراسة في جامعاتنا الأكثر تقدما من غيرها بالمقارنة مع واقع التعليم العام والتعليم العالي في المنطقة العربية ، وفي الأردن الأكثر استقرارا وأمانا من غيره في المحيط الإقليمي ، ولم نتمكن على مدى سنوات طويلة من مجرد مناقشة الفكرة بصورة عملية ، مع أننا ندرك حجم العائدات المادية للدولة التي قد تصل إلى مليار دينار لو تمكنا من رفع عدد الطلبة الأجانب في جامعاتنا من أربعين ألفا إلى سبعين ألفا على مدى الثلاث سنوات القادمة !

هل نستطيع الاَن وفي ضوء التجربة البريطانية أن نتقدم خطوة إلى الأمام في اتجاه النظر إلى التعليم  من هذه الزاوية ؟ في الحقيقة لا أعرف !


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق