facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    وزير الخارجية ينقل رسالة من الملك إلى الرئيس القبرصي اليوم   العرموطي يسأل: من تعمد إفراغ السوق من الدجاج؟   قرار قضائي يعيد 356 ألف دولار للملكية الأردنية من 9 أشخاص   الجازي: 41 استيضاحاً رصدها ديوان المحاسبة في نيسان الماضي   أ.د.حمدان في احتفاء "مؤتة" بمئوية الدولة : اللجنة الأولمبية فخورة بانجازاتها الرياضية   شركة مصفاة البترول الأردنية تحذر من تداول روابط وهمية   الجمارك تطلق برنامح تيسير التجارة العالمية   الزراعة: طفيليات خارجية وأعراض مرض فيروسي على الاسماك النافقة   قرار حكومي مرتقب حول توصيات لجنة الأوبئة   الأردن يشارك دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للمتاحف  
غرس الأفكار
التاريخ : 15-06-2020 09:07:48 | المشاهدات 22882

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

بحثت على مؤشر "جوجل" عن خبر لقاء رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز برئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد العام للمزارعين الأردنيين يوم الخميس الماضي لأقف على أهم المحاور التي تناولها اللقاء حول معالجة الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي، فقادني المؤشر إلى لقاءات مماثلة مع معظم رؤساء الحكومات على مدى العشر سنوات الماضية، جرى خلالها الحديث عن إستراتيجية قيد التنفيذ، أعدتها وزارة الزراعة من أجل النهوض بالقطاع، آخرها تلك المعروفة بوثيقة الإستراتيجية الوطنية للتنمية الزراعية 2016- 2025، والتي عمل عليها فريق يمثل عددا من الوزارات والمؤسسات الحكومية والخاصة!.

 

بين ما تتضمنه الإستراتيجيات من رؤية ورسالة وأهداف للنهوض بالقطاع الزراعي وما يجري الحديث عنه في تلك اللقاءات مسافات بعيدة يعكسها العجز والضياع بين الأولويات، وعدم القدرة على ردم الهوة بين النظرية والأمر الواقع، وبين نوعية ومستوى مشاكل القطاع، والآمال المعقودة عليه بإعتباره أحد أهم روافد الاقتصاد الوطني، والملبي لحاجات السوق المحلي من منتجات زراعية وحيوانية، فضلا عن الصناعات الأخرى المرتبطة بمدخلات ومخرجات هذا القطاع الحيوي!.

 

أغرب ما في الأمر ذلك التناقض الشديد بين أهمية وضرورة تشغيل القوى البشرية الأردنية في هذا القطاع، وبين مطالبة الحكومة بتسهيل إجراءات ورسوم استقدام العمالة الوافدة، وهي في معظمها عمالة تقليدية لا دراية لها بالأساليب الحديثة القائمة على المكننة والبرمجة والبحوث العلمية، والتي قد نجدها في العمالة الوطنية من خريجي الكليات والمعاهد الزراعية، ومراكز التدريب، لو أننا عرفنا كيف نربط بين مخرجات التعليم والتدريب الزراعي، وأي من الإستراتيجيات الموضوعة، بما فيها الإستراتجية الوطنية لتنمية الموارد البشرية.

 

تناقضات لها أول وليس لها آخر، مبنية على صورة مشوهة لقطاع يبدو مأزوما ساعة بسبب الصقيع والفيضانات، وأخرى بسبب فوضى الإنتاج، والاحتكارات ومشاكل التسويق المحلي والخارجي، في مقابل صورة القطاع الذي نعول عليه لحل مشاكل الفقر والبطالة، وزيادة نسبته في الناتج الإجمالي، وتحقيق قدر كاف من الأمن الغذائي الذي ظهرت أهميته القصوى خلال أزمة الكورونا التي أعاقت وما تزال التجارة الدولية، وحركة النقل البري والجوي والبحري.

 

لقد حان الوقت لكي نغرس أفكارا جديدة مثمرة تجعل من القطاع الزراعي رافعة قوية لإقتصادنا الوطني، وأولوية أولى في رسم هويته الواضحة والثابتة، حتى لو حفرنا من أجلها في الصخر!

 

http://www.yacoubnasereddin.com


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق