facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    مطار الملك حسين في العقبة يستقبل اولى الرحلات الجوية من مصر   إدانة موظفين سابقين في شركة Hermes بتهمة تزوير حقائب اليد   مدير الأمن العام يكرم ضابطين متقاعدين برتبة لواء   القضاء يعفي المستأجرين من دفع بدل الإيجار خلال فترات الحظر الشامل   سعيدان: اليومان القادمان مهمان لتحديد مسار كورونا   توقع ارتفاع أسعار السيارات 1500 دينار   القوات الخاصة الدولية تختار ضابطين أردنيين متقاعدين كمستشارين   نتائج القبول الموحد والمنح الخارجية منتصف الأسبوع المقبل   السفيرة اللبنانية المستقيلة تنهي مهام أعمالها في الأردن   بالأسماء .. تحويل (15 ) مدرسة إلى نظام التعليم عن بعد  
لحظة تاريخية حاسمة
التاريخ : 22-06-2020 02:36:32 | المشاهدات 23066

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

هوا الأردن - بالرغم من كل ما يواجهه الأردن من تحديات وصعوبات اقتصادية، وواقع معقد أنتجه وباء الكورونا، والوضع الإقليمي والدولي المعقد إلا أنه أمام هذه اللحظة التاريخية الحاسمة يجد نفسه على مفترق طرق وعرة، وهو يحاول بقوة وثبات التحذير من أبعاد ومخاطر مشروع الضم الإسرائيلي لغور الأردن من الجانب الفلسطيني، بعد ضم القدس الشرقية، وتنامي إقامة المستوطنات في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.

والسؤال الان لماذا يتحرك جلالة الملك عبدالله الثاني ومعه الدبلوماسية الأردنية بهذه القوة في اتجاه منع إسرائيل من المضي قدما في مشروع الضم؟ والجواب يحتاج إلى فهم القراءة الإستراتيجية لدوافع هذا التحرك، المبني على إدراك عميق للتحولات الإقليمية، والمسار التاريخي لهذه المنطقة الحساسة من العالم بإرثها الديني والثقافي والاجتماعي، بحيث يمثل مشروع الضم الفصل الأخير من مسلسل الضم والتهويد وإنكار الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والحقوق العربية والإسلامية والمسيحية في فلسطين ومقدساتها، وقيمتها الدينية ، لينشأ حتما صراع من نوع جديد!

ذلك ما عناه وزير الخارجية السيد أيمن الصفدي في تصريحاته من رام الله حين قال "إن التحدي كبير، واللحظة صعبة، وكلنا يعمل من أجل تجاوزها بما يحقق الهدف لنا جميعا" تلك التصريحات التي أعقبت تسليمه رسالة هامة من جلالة الملك إلى الرئيس الفلسطيني السيد محمود عباس يطلعه فيها على نتائج اتصالاته مع كتل من مجلس النواب الأمريكي، ومع مراكز صنع القرار في أوروبا، ودول فاعلة أخرى من أجل الدفع في اتجاه منع ذلك الصراع الذي أشار إليه الوزير بشكل واضح وهو يقول "إن ضم إسرائيل لأراضي فلسطينية يعني أنها
اختارت الصراع بدلا من السلام".

للأردن موقف تاريخي تجاه القضية الفلسطينية، ومساندته للحقوق الفلسطينية جزء لا يتجزأ من حفاظه على حقوقه وأمنه واستقراره ، ولكنه في هذه اللحظة التاريخية الفاصلة بين إنهاء الصراع عن طريق منح الشعب الفلسطيني حقه في الدولة المستقلة، وإنشاء صراع جديد متعدد الأطراف، يريد أن يضع حدا لحالة التهاون والاستخفاف بالقيمة الحقيقية للسلام الذي يقوم على العدل والإنصاف، وليس على فرض الأمر الواقع بالقوة!

بلدنا اليوم أمام تحد حقيقي يحتاج منا إلى أعلى درجات الوعي، والتضامن الوطني، والاستعداد لتحمل تبعات موقف لا يقدر عليه إلا أولئك الذين يستمدون قوتهم من الايمان والرفعة والمجد.

http://www.yacoubnasereddin.com


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليق

instagram takipci satin alma sitesi antalyahaber shell downlaod oyun forumu