facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الغذاء والدواء: ترخيص 47 مصنعا للكمامات وسعر بيع العبوة خمس دنانير وربع   الاحوال المدنية تعلن دوام الجمعة والسبت رسمياً   "المستقلة للانتخاب" تنشر أماكن عرض جداول الناخبين   جابر: 49 مصاب كورونا خالطوا 3200 شخص   جابر: المساجد من أخطر مناطق نقل العدوى   جابر: التوسع بالاختصاصات يحسن الخدمات الطبية   العضايلة: لم نتخذ أي قرار بشأن حظر التجول حتى الآن   العضايلة: الاصابات خلال الأيام الماضية مقلقة لكن الامور تحت السيطرة   جابر: تسجيل 17 حالة إصابة بفيروس كورونا منها 10 محلية   عزل 16 منزلا واصابة 13 مواطنا من الرمثا خلال اسبوع  
السياحة العلاجية .. ضرورة توجيه الخطاب للخارج
التاريخ : 08-07-2020 04:38:48 | المشاهدات 21298

بقلم : محمد العرسان

في سعيها لإعادة إنعاش قطاع السياحة قررت السلطات الأردنية فتح قطاع السياحة العلاجية ضمن إجراءات السلامة والصحة العامة، المملكة التي كانت تحصد ما يقارب 1.2 مليار دولار سنويا من السياحة العلاجية لوحدها شهدت تراجعا كبيرا بسبب جائحة كورونا.

 

يحاول الأردن اقتناص الفرصة وتحويل الأردن الى محج للزائرين والمرضى العرب لما يتمتع به من استقرار للوضع الوبائي في محيط عربي يخوض معارك مع فيروس كورونا وحروب داخلية طاحنة.

 

جهدت الحكومة ممثلة بوزارة السياحة بالترويج للسياحة العلاجية، والحديث عن أهمية أماكن السياحة العلاجية الطبيعية، إلا أن هذا الحديث لم يخرج من حدود الإعلام المحلي الأردني الذي لا يصل الى الفئة المستهدفة خصوصا في دول الخليج العربي.

 

تفتقد المملكة لاستراتيجية ترويجية للسياحة العلاجية التي قد تشكل "نفط الأردن"، مقارنة مع دول في الإقليم برعت في استخدام الإعلام الخارجي لخدمة منتجاتها السياحية، بينما يملك الأردن خبرة في مفهوم "الرحلات العلاجية" كاستقبال المرضى من دول الخليج أو جرحى من دول فيها صراع مثل ليبيا واليمن. 

 

ففي الصيف الماضي، لبيت دعوة من السفارة التركية مع مجموعة من الصحفيين لزيارة "أقدم معبد في التاريخ" يقع في جنوب تركيا، ورغم تواضع مساحة محتويات المعبد الذي يقع على جبل بعيد في ولاية شانلي أورفة، الا أن البنية التحتية والاهتمام الاعلامي الذي تصرفه السلطات التركية لهذا المعبد غير مسبوق.

 

واذا ما بقينا في تركيا، تحصد اسطنبول وحدها دخل يقارب المليار دولار سنويا من رحلات زراعة الشعر، وهو ما يقارب الدخل المتأتي من السياحة العلاجية في الأردن برمتها، السر يكمن في الترويج للسياحة العلاجية.

 

تقدم المراكز الصحية في تركيا رحلات استجمام وزيارة الأماكن السياحية لكل مريض أو من يريد زراعة الشعر، بينما تنفق ملايين الدولارات على الترويج عبر شبكات التواصل الاجتماعي واستضافة المؤثرين والصحفيين للكتابة عن أماكنها السياحية.

 

الأردن مهيأة ليكون محجا للسياحة العلاجية لما تتمتع به المملكة من أماكن السياحة العلاجية الطبيعية مثل: شلالات ماعين، والحمة، وأملاح البحر الميت التي يسرقها العدو الإسرائيلي ويتاجر بها ا في دول أوروبية، لكن التفكير ينحصر في الرحلات العلاجية داخل المستشفيات دون الاهتمام بـ مفهوم "بالسياحة العلاجية". 

 

المطلوب توجيه الخطاب للإعلام الخارجي، والترويج خارج حدود الأردن، كما يجب  التنسيق بين وزارة السياحة، ووزارة الصحة، والمستشفيات الخاصة، ومكاتب السياحة والسفر، لتنظيم سياحة علاجية للأماكن الطبيعية في الأردن، وتقديم عروض سياحية للمرضى في نفس الوقت.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق