facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الاتحاد الأوروبي مستعد لتوفير دعم مالي بـ 500 مليون يورو للأردن قريبا   الاعتدال الخريفي الثلاثاء المقبل   جابر ينفي وجود مطعوم لكورونا بالأردن   مكاتب استقدام العاملات تقاضي وزارة العمل   بالصور .. "البوتاس العربية" تنهي أعمال صيانة مصنع البلورة الباردة في غور الصافي   بالصور .. "التنمية الاجتماعية" تعلن عن اجراءاتها بعد اصابة احد موظفيها بكورونا   بالأسماء .. تشكيلات اكاديمية واسعة في الجامعة الأردنية   "الصحة" تتسلم 40 جهاز تنفس اصطناعي من اليونيسف   الحنيطي يرعى تخريج دورة الأمن والحماية   تسجيل 12 اصابة جديدة بالكورونا بعضها مجهولة المصدر في اربد  
بعد العيد
التاريخ : 03-08-2020 12:23:47 | المشاهدات 8982

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

هوا الأردن - اليوم تنتهي عطلة عيد الأضحى المبارك، وقد كانت طويلة، سادتها أجواء حارة جدا، وأحداثا مؤسفة، من بينها حالات التسمم الناجمة عن لحوم فاسدة، وحوادث القتل والدهس، وغيرها مما تغص فرحة العيد على كثير من الناس، الذين تشغل بالهم الشؤون العامة، ويرون في الوطن بيتهم الكبير.

في الصورة المقابلة كانت بعض مظاهر البهجة حاضرة في علاقاتنا الاجتماعية، نتبادل التهاني بالعيد المبارك، وبكل ما يحيط به من دلالات الخير والرحمة والبركة، والتكافل والتضامن الاجتماعي، ولعل قدرا معقولا من الانتعاش الذي شهدته الحركة التجارية قبل وخلال عطلة العيد، ساهم إلى حد بعيد في رسم تلك الصورة البهيجة.

على غير ما كانت عليه عطلة عيد الفطر من إجراءات السلامة العامة، والتجاوب الشعبي الكبير، كانت عطلة عيد الأضحى بلا قيود تقريبا، سوى في أماكن محدودة تخضع لرقابة حكومية، وكانت أشبه بالحياة العادية التي ستتواصل على هذا النحو من الآن فصاعدا، وقد سمعنا من مدير منظمة الصحة العالمية أن وباء الكورونا سيستمر لعقود قادمة، وذلك يعني أن عنوان الكورونا بالنسبة لنا سيتراجع إلى الخلف وراء العناوين الأكثر خطورة وإلحاحا، وخاصة منها التحديات الاقتصادية والاجتماعية ، ومخاطر الوضع المتأزم على المستويين الإقليمي والدولي!.

نظرة إلى الخلف سترينا أن وضعنا المطمئن في الأردن قام على قرار حازم في الوقت المناسب، يوم أن تم فرض حظر التجوال لمدة ثلاثة أسابيع ،وقد تحققت على إثره كل النجاحات المسجلة حتى الآن، ونظرة إلى الأمام يمكن أن تدلنا على أن نظرية القرارات المناسبة في وقتها المناسب ستقودنا نحو الحلول التي نحتاجها لإزالة العراقيل من أمام القطاعات المختلفة كي تتقدم إلى الأمام.

ينتظرنا بعد العيد العمل الجاد، وتنتظرنا تحديات كبيرة، لا يمكن تجاوزها من دون تقييم موضوعي للحالة التي نحن عليها اليوم، ومن تفكير عميق، وتخطيط إستراتيجي محكم، ومن دون إدارة وطنية ترى بوضوح، وتتمتع بقدر وافر من العزيمة والثقة بالنفس، والاعتماد على الذات ، فكل عام وأنتم جميعا بخير وأمان.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليق

instagram takipci satin alma sitesi antalyahaber shell downlaod oyun forumu