facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    جامعة الشرق الأوسط تبحث آلية التدريس على الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2020/2021   جامعة الشرق الأوسط ترحب بطلبة برنامج الصيدلة البريطاني المشترك (Mpharm) الجدد   الخلايلة : خطيب الجمعة لن يكمل خطبته في حال عدم الالتزام   المواصفات تعمم بعدم إلغاء أي فحص يحول للمختبرات   الصحة : هؤلاء عليهم إجراء فحص كورونا فورا   الهياجنة يبرر سبب العودة عن قرار إغللاق الحضانات   إلغاء إجراءات الشراء الخاصة بتنفيذ تلفريك عجلون   عزل وحظر شامل لبلدة النعيمة في إربد   مستقلة الانتخاب: نملك حق تغيير موعد الاقتراع حتى 26 كانون الثاني   عزل برما يدخل حيز التنفيذ  
شخص الرئيس
التاريخ : 05-10-2020 07:46:04 | المشاهدات 4155

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

يهتم الناس في بلدنا عموما بشخص الرئيس الملكف بتشكيل حكومة جديدة، وغالبا ما يعتقدون أنه عنوان لمرحلة جديدة، أما النخب السياسية والإعلامية فإنها الأكثر اهتماما بكل التفاصيل المتعلقة برئيس الحكومة، وخلفياته الاجتماعية وخصائصه الشخصية، ومسيرته العلمية والعملية، كل ذلك بسبب وجود قناعة تشكلت على مر السنين بأن شخصية الرئيس لها أهمية لا تقل عن منصبه ومسؤولياته كرئيس للوزراء، أوالسلطة التنفيذية.

 رئيس الحكومة في الأردن، أو رئيس الوزراء يعينه جلالة الملك وهو صاحب الحق في تشكيل حكومته بعد مشاورات يجريها قبل أن يرفعها إلى جلالة الملك للمصادقة عليها بإرادة ملكية، وعادة ما يعتبر كتاب التكليف السامي منهجا وموجها للحكومة بشأن الأولويات التي يجب أن تعمل عليها، وقد دلت الشواهد على وجود معيار يقيس مدى نجاح أو فشل الحكومات في القيام بالواجبات الموكلة إليها، وهو ما كان يفسر دائما سبب تغيير بعض الحكومات خلال فترة زمنية قصيرة.

يمكن أن تتغير الحكومات لأسباب عديدة، ومنها أسباب دستورية، كما هو حال حكومة الدكتور عمر الرزاز التي تنتهي ولاياتها حكما بعد حل البرلمان الثامن عشر، وبالطبع لا يجوز للرئيس المستقيل أن يشكل الحكومة الجديدة ، ولكن الشيء الذي يصعب تغييره لمجرد تغيير الحكومة هو الوضع الاقتصادي، والتحديات الكبيرة على المستويين المحلي والإقليمي ، ولعل تحدي وباء الكورونا الذي يبدو أنه سيستمر لفترة طويلة يشكل في حد ذاته تحديا قائم الذات لأنه يهدد حياة المواطنين بصورة مباشرة ، بغض النظر عن تأثيره على قطاعات الدولة كلها!

التحديات قديمة متجددة ، وليس من المحتمل أن يحل معظمها لأن حكومة جديدة قد تشكلت، ولكن إجراء انتخابات البرلمان التاسع عشر ستكون من أهم أولوياتها على مدى الشهرين القادمين، وفي هذه الأثناء ستعد بيانها الذي يتضمن برنامجها لعرضه على المجلس لتحصل على الثقة، وبعدها ستكون وجها لوجه مع الموازنة العامة للدولة 2021 ، ومرة أخرى سيظل رئيس الوزراء الأعلى مسؤولية والأكثر حملا في فريقه الوزاري ، وهو يدرك سلفا أعباء هذا المنصب، وفوقها ضريبته، خاصة عندما ينادى أو ينتقد ليل نهار باسمه العائلي، مثلما اعتادت وسائل الإعلام اختزال اسمه ومنصبه بهذه الطريقة ، فكان الله في عونه، وعوننا جميعا.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق