facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    جامعة الشرق الأوسط تبحث آلية التدريس على الفصل الدراسي الأول من العام الجامعي 2020/2021   جامعة الشرق الأوسط ترحب بطلبة برنامج الصيدلة البريطاني المشترك (Mpharm) الجدد   الخلايلة : خطيب الجمعة لن يكمل خطبته في حال عدم الالتزام   المواصفات تعمم بعدم إلغاء أي فحص يحول للمختبرات   الصحة : هؤلاء عليهم إجراء فحص كورونا فورا   الهياجنة يبرر سبب العودة عن قرار إغللاق الحضانات   إلغاء إجراءات الشراء الخاصة بتنفيذ تلفريك عجلون   عزل وحظر شامل لبلدة النعيمة في إربد   مستقلة الانتخاب: نملك حق تغيير موعد الاقتراع حتى 26 كانون الثاني   عزل برما يدخل حيز التنفيذ  
المخطط المشبوه
التاريخ : 17-10-2020 11:42:49 | المشاهدات 1939

بقلم : أ.د. أمين المشاقبة

هوا الأردن - قلنا أكثر من مرة أن هناك مخططاً مرسوماً للمنطقة العربية تقوده كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا ومن ورائهم إسرائيل، وهذا يبرز يوماً بعد يوم، وفي قادم الأيام والسنوات ستظهر أمور أخرى حول المؤامرة الكبرى التي بدأت مع الخديعة الكبرى عام 2001، وربما قبل ذلك يعود الأمر لحرب الخليج الثانية.

 

إن هدف هذه المخططات هو التفوق النوعي العسكري والتكنولوجي لإسرائيل في المنطقة وإدماجها بالتطبيع الكامل، وهيمنتها على المنطقة ومقدراتها، وحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على حساب الأطراف العربية والحقوق، وهذه وثائق هيلاري كلينتون تثبت أنهم من ساهموا بثورات الربيع العربي، وإنهاء الأنظمة السياسية القائمة، وإشاعة الفوضى الخلاقة، وخلق داعش والقوة الإسلامية كمنظمات وأدوات، والتعاون مع إيران وكيفية إدخالهم للمنطقة وتدمير العراق، وسوريا، واليمن، وليبيا، وغيرها من الدول.

 

إن إيميلات هيلاري كلينتون السرية تكشف حجم المؤامرة التي تمت بإعلام عربي موجّه وأموال عربية. هناك ما يزيد عن 50 ألف إيميل سري يجري تفريغها ونشرها عن حالة التواطؤ الأمريكي الهادف إلى تدمير المنطقة من أجل تفوُّق إسرائيل وهيمنتها على المنطقة ومواردها، وما صفقة القرن إلا استمرار لهذه المخططات التي تٌنفّذ على أرض الواقع، وسياسات التطبيع الهادفة لإدماج الكيان الصهيوني في المنطقة على حساب الحقوق المشروعة للشعوب.

 

وباعتقادنا، وفي ضوء الواقع الحالي، فإن المخطط مستمر مهما كان القاطن في البيت الأبيض؛ لأن الحركة الصهيونية العالمية تهيمن على القرار الأمريكي، فما ترامب أو بايدن إلا أدوات ينفذون ما يتلى عليهم من أوامر، وعليه، فإن الواقع صعب والحالة المتردية لنا تدفع بهم للحصول على مزيد من الاختراق والمكتسبات، وما دامت الحال العربية كما هي عليه من حالة الاختراق للعديد من الأنظمة السياسية، واستكانة ورضوخ الشعوب، فإن الصورة ستبقى قاتمة، والمخطط ينفذ بكل يسر وسهولة.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق