facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    تسجيل 57 وفاة و5123 اصابة كورونا جديدة في الأردن   النص الكامل للموازنة العامة لعام 2021   الطاقة والمعادن: تعرفة بند فرق أسعار الوقود لشهر كانون الأول صفر   زواتي: تثبيت سعر مادة الكاز حتى نهاية شهر نيسان المقبل   الحكومة تكشف المبالغ في همة وطن و الصحة وحساب الخير   اعادة 17 سائقاً أردنيا لعملهم بشركة رومانية في الجنوب   بالاسماء .. المستفيدون من صندوق اسكان الجيش   العسعس: 9.93 مليار دينار نفقات و7.298 مليار إيرادات محلية في موازنة 2021   العايد: احالة مشروعي الموازنة العامة والوحدات المستقلة لمجلس الأمة   %23.9 معدل البطالة خلال الربع الثالث من عام 2020  
شيء من الأمان
التاريخ : 26-10-2020 05:32:36 | المشاهدات 5817

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

حالة من الارتياح تسود جميع الأوساط للحملة الأمنية التي تستهدف البلطجية وفارضي الأتاوات ومروجي المخدرات على إثر ما يعرف بقضية "فتى الزرقاء" تلك الحملة المكثفة الموصولة بالجهود المعتادة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية للحفاظ على السلم الاجتماعي من خلال إنفاذ القانون، رغم كل العراقيل الناجمة عن خلل يتعلق بعضه بالقوانين التي تكبل أحيانا المسؤولين والحكام الإداريين، بدل أن تكبل الخارجين عن القانون، وبعضه يتعلق بحالة التراخي المجتمعي في التصدي للخارجين عن المجتمع، والمتجبرين عليه، نتيجة تنامي الفردية، على حساب التضامن الاجتماعي في مواجهة الشر والأشرار.

 

ما زالت ذاكرتنا تحتفظ بالمراحل التي كان فيها الناس على قلب رجل واحد وهم  يدافعون عن قيم المجتمع وأخلاقه وسلامته، وما زلنا نتذكر رموزا وروادا من الأجهزة الأمنية وهم يفرضون هيبة الدولة وقوتها على مر الأزمان حتى يومنا هذا، ولا أتردد في القول بأن ما صدر من تصريحات عن وزير الداخلية معالي توفيق الحلالمة، وعطوفة مدير الأمن العام اللواء الركن حسين الحواتمة، أعادت إلينا شيئا من الأمان، والثقة بعزيمة وقدرة الأجهزة الأمنية على وضع الأمور في نصابها.

 

في هذه الأثناء تزايدت الأصوات المنادية بتحويل الحملة الأمنية الراهنة إلى عملية دائمة وبالعزيمة نفسها، نتيجة القناعة بأن نطاق الجريمة قد اتسع إلى درجة يمكن أن تزعزع قاعدة الأمن والأمان التي يتميز بها الأردن وتشكل أحد أهم ميزاته الاقتصادية بالمقارنة مع دول الإقليم، فضلا عن القوة التي أظهرها في مواجهة الإرهاب والقضاء عليه، ولا شك أننا كنا أمام نوع آخر من الإرهاب المسكوت عنه فترويع المجتمع له تعريف واحد بغض النظر عن طبيعة الجهة التي تقف وراءه!.

 

لم نتكلم بعد عن بعض مظاهر الاستقواء من وراء الستار، وفي اعتقادي أن نوعا من المراجعة الحازمة لبعض الحالات المعروفة قد حان وقتها، فالجميع ينتصرون اليوم للقوى الأمنية، والأردنيون يريدون من الآن فصاعدا ألا يروا أحدا أقوى من الدولة بعدالتها وسيادة قوانينها، وصون كرامة مواطنيها، ومصالحهم المشروعة، ومستقبل أبنائهم. 


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق