facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    اجتماعات وزارية لوضع برنامج عمل اقتصادي   مجهول يعتدي على مركبة حكومية في العاصمة عمان   الجيش يحبط محاولة تسلل عراقي إلى الأردن   التربية: على طالب التوجيهي الحضور للامتحان قبل ساعة من موعده   الحجاوي : قد لا ندخل بموجة كورونا ثالثة وان حدثت قد تصل الاصابات الى نحو 2500   اعفاءات وإجراءات تخفيفيّة متعلّقة بتحصيل الأموال في إقليم البترا   العنبر نائباً لرئيس هيئة اعتماد التعليم العالي وبني محمد ودرويش عضوين   عبدالفتاح الكايد مديراً تنفيذياً لـ (جيدكو)   646 شركة تعلن تصفيتها الاختيارية منذ بداية العام   قمة اردنية – امريكية في تموز على اجندتها قانون قيصر والائتلاف الثلاثي والملف الفلسطيني  
درس القانون
التاريخ : 16-11-2020 01:34:46 | المشاهدات 9519

بقلم :

يمكننا أن نتحدث إلى ما لا نهاية عن المظاهر الخطيرة التي صدمتنا جميعا إثر الإعلان عن نتائج انتخابات البرلمان التاسع عشر، دون أن ننسى قضية البلطجية وفارضي الأتوات وهي ليست ببعيد، ولكن القانون الذي يشكل أحد أهم عناصر كيان الدولة كان أمام اختبار صعب، ما بين الوعي الشعبي وثقافته القانونية، وما بين سلطته وقوته عندما "يطبق على الجميع دون استثناء لأحد ".

ذلك التعبير الذي استخدمه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في رسالته الواضحة، وهو يؤكد " نحن دولة قانون " ويصف ما حدث بأنه خرق واضح للقانون، وتعد على سلامة وصحة المجتمع، ولا يعبر عن الوعي الحقيقي للغالبية العظمى من المواطنين في جميع المحافظات، وذلك يعني أن اختراق القانون قد تمثل في مظهرين واضحين، الأول في تجاوز أوامر الدفاع الخاصة بجائحة الكورونا، والثاني إطلاق الرصاص بكل ما يترتب على ذلك من مخاطر على حياة المواطنين، فضلا عن نوعية الأسلحة المستخدمة، وعلامات الاستفهام حول طبيعتها ومصادرها!

الاستفادة من الدرس، أو تعليم الدرس لمن يشكك في قوة الدولة ، وقدرتها على حماية مواطينيها، والحفاظ على امنها واستقرارها هو المنطلق الأكيد للحملة الأمنية التي تتلاقى فيها المسؤوليات والجهود المشتركة لقواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية ووزارة الداخلية ، وبدعم وتأييد من الأردنيين الذين لا يغيب عن وعيهم، ولا عن وطنيتهم التهديد المحتمل لسلامة الدولة إن هي غضت النظر عن مسألة حملت في ظاهرها فرحة البعض بفوز عدد محدود من المرشحين، وتحمل في باطنها تحدي النظام العام عن قصد أو عن غير قصد.

لسنا بصدد حسن او سوء النوايا، ولكننا أمام وضع معقد للغاية، ومرتبط بسلسلة من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية والوبائية وغيرها، وبتطورات إقليمية ودولية مريبة، ونحن وسط هذا الواقع الخطير لا نملك رفاهية التبرير أو التقليل من خطورة المظاهر التي رأيناها، ولا التي لم نتمكن من رؤيتها، ليس لأنها لم تعرض على مواقع التواصل الاجتماعي، بل لأنها تراجعت أمام قوة الدولة، ووحدة ووعي شعبها، وذلك هو درس دولة القانون والمؤسسات!


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق