facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    المناصير : أعمل للأردن من كل قلبي ولن نلتفت الى الاشاعات وانجازاتنا تتحدث عن نفسها   الهيئة البحرية : الأردن دولة مصدرة للعمالة البحرية   عباس يمهل الاحتلال عاماً للانسحاب من الأراضي المحتلة   الفايز: مؤشرات مباركة بشأن السياحة الخارجية   إلغاء العمل بنظام "الترانزيت" عبر جسر الملك حسين   اضاءة جسر عبدون بالاخضر احتفالا باليوم الوطني السعودي   بالأسماء .. انهاء خدمات موظفين في التربية والتعليم   الأمن يتعامل مع عدة حوادث إنزلاق   الحنيطي يبحث التعاون العسكري مع هولندا   أكثر من 3 آلاف جرعة اعطيت خلال 24 ساعة  
حوكمة الحوار
التاريخ : 30-06-2021 02:36:04 | المشاهدات 1684

بقلم :

يحتاج الحوار، أي حوار إلى بوصلة يهتدي بها إلى طريقة الوصول إلى غايته وأهدافه، والحوار هو وسيلتنا للتفاهم حول مسألتين: الأولى تتعلق بالوصف الدقيق للقضايا الراهنة التي تشغلنا، والثانية كيفية معالجتها بالوسائل العملية التي نملكها كي نتقدم بأنفسنا إلى منزلة أعلى، أو مكانة أكثر قوة وثباتا وقدرة على مواجهة التحديات، ومواصلة مسيرة العطاء والإنجاز.

 

الحوار أو النقاش بوصفه مبدأ للتفاهم والاتفاق على خارطة طريق ما، يتطلب قدرا من التماثل في العلاقة، والخبرة والدراية، والمعرفة بشأن القضايا التي يدور حولها الحوار،  وكيفية إدارته، ومن أجل أن تتم تلك العملية على أفضل وجه فإن الحوكمة بمبادئها الثلاثة "التشاركية، والشفافية، والمساءلة" من شأنها تحصين الحوار في جميع مراحله، وتقوية مخرجاته لتتحول إلى وثيقة يُعتد بها، وتُتخذ على أساسها قرارات وإجراءات تحقق النقلة النوعية المنشودة.

 

التشاركية في الحوار تعني إيجاد الجوامع المشتركة بين المتحاورين من حيث المصطلحات وأسلوب التعبير، وطريقة النقاش، وفق قاعدة أو مدونة للسلوك، وتعني كذلك إشراك ممثلي القطاعات ذات العلاقة في تشكيل الرأي السديد الذي يخدم الغاية من الحوار، والشفافية تعني الوضوح في الحوار وغاياته وأهدافه، أما المساءلة فهي في القضايا العامة تعني الضمير، ومحاسبة النفس عن مدى إخلاصها في القول والعمل وفي إنجاح المقاصد التي تحقق المصالح العليا وتصونها!.

 

قد يكون الحوار عاما أو خاصا على شكل ندوات وغيرها، ولكن عندما يكون مؤطرا ضمن منظومة معينة، يصبح الحوار والإدلاء بالآراء مهمة ومسؤولية يمكن قياسها من أولئك الذين ينتظرون نتائجه، لأنها تتعلق بمصالحهم ومستقبل أجيالهم، الأمر الذي يجعل من الحوكمة عملية لا يمكن التقليل من شأنها، ذلك أنها الضامنة لحالة الرقي التي ينبغي أن يكون عليها الحوار، والتي تعكس القيمة الحقيقية للقائمين عليه، وللنتائج التي تصدر عنهم.

 

ولأني أعكف حاليا على تأليف كتاب جديد عن الحوكمة التي أصبحت شرطا ضروريا للحفاظ على المؤسسات بجميع قطاعاتها، وتطويرها والنهوض بها فإنني آمل مشاركتي الرأي في هذا الأمر ما أمكن لمن يريد.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق