facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    ارتفاع أسعار الاسمنت الأسود المكيس محليا   عدد الكتب المباعة في إربد يتجاوز الـ 10 آلاف كتاب سنويا   الوقود يستحوذ على 40 % من الكلف التشغيلية لـ"الملكية الأردنية"   رئيس البلقاء التطبيقية: توجه لإعادة النظر في الخطط الدراسية   فك الأساور الالكترونية عن 15 مشجعاً رياضياً   الكهرباء الوطنية: استمرار العمل بالتوقيت الصيفي "أمر مفيد" للنظام الكهربائي   العمل توضح حول دوام القطاع الخاص بعد تثبيت التوقيت الصيفي   المفلح: ننتظر تفويض المالية لصرف مساعدات لمتضرري «اللويبدة»   الرفاعي للمعلمين: تحية لمن يصوغون عقول الأجيال   الجغرافي الملكي يحتفي بأسبوع الفضاء العالمي  
درة الجامعات
التاريخ : 04-09-2022 03:20:19 | المشاهدات 43

بقلم : د. اخليف الطراونة

هوا الأردن - سلام على يوم الثاني من إيلول من العام ألف وتسعمائة واثنين وستين، سلام على روح الراحل العظيم الحسين بن طلال، سلام على الراحلين العظماء: وصفي وحابس وثلة من الأردنيين: علماء ورجال وطن مخلصين، تنادوا كلهم لتجسيد حُلم الأردنيين بتأسيس جامعة تحمل من الوطن اسمه، ومن العلم أنفعه، ومن المعرفة أصالتها.

سلام على مئات الآلاف من خريجيها المنتشرين في بقاع الأرض رسل علم ومحبة وسفراء للجامعة اهتدوا في محرابها وفناءاتها وقبابها ومدرجاتها وقاعات تدريسها على معارج النجاح والفوز، واستظلوا بأشجارها، يحملون أجمل الذكريات عن رسالتها رسالة المحبة والأخوة والعلم.

أكتب اليوم عن الجامعة- مسمى الأردنيين- في عيدها الستين حاملاً قلبي اليها مِلؤه الوجد والعشق والدعاء والأمنيات؛ فقد احتضنتني ذات يوم طالباً في رحابها ورئيساً لها.

وها هي الجامعة اليوم الأغلى والأبهى التي رعى جلالة الملك عبدالله الثاني المعظم احتفالاتها بيوبيلها الذهبي، ترفل بأثواب التميز والعراقة، وتواصل السير في ركاب العالمية، مزدهية بصدق الإرادة وبعزم لا يلين.

لدرة الجامعات الأردنية وأمها، أقول بارك الله فيك مكاناً وزماناً ورسالة خالدة تملأ الأرض نوراً وهداية وعلماً ينفع الناس .

وللمؤسسين الراحلين جزاكم الله خير الجزاء على هذا المنجز العلمي الحضاري. وللراعين ولكل من أسهم في نهضتها وتطورها، خالص المحبة والامتنان .

حفظ الله منبع الهدى والنور " الجامعة الأردنية" ودامت رسالتها الخالدة . وحفظ الله الوطن وأهله وقيادتنا الهاشمية راعية العلم والعلماء.


أذا اعجبك المقال شارك معنا