facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    مندوبا عن الملك .. الأمير الحسن يبدأ زيارة إلى نيوزلندا   مطالبات نيابية ببث خطبة صلاة الجمعة من المسجد الأقصى   وفاة و 5 إصابات إثر حادث تصادم على الصحراوي   ارتفاع أسعار بيع الذهب محليا 40 قرشا   بالأسماء .. ترفيع ضباط واحالات الى التقاعد في الأمن العام   الرزاز: كلنا مع الملك حكومة وشعبا شاء من شاء وأبى من أبى   ترجيح رفع أسعار المحروقات الشهر المقبل   سمير الرفاعي لأول مرة يترأس جلسة الأعيان   100 ألف أردني دخلوا سوريا خلال شهرين   ولي العهد: الله يخليلنا هالضحكة  
وكم ذا بمصر!
التاريخ : Saturday/ 27-Jul-13 / 17:18:15 | المشاهدات 27783

بقلم : طارق مصاروة

هوا الأردن - لا نعرف ان مجلس الأمن طلب من الامين العام مثل هذا «الامر» الذي اصدره لمصر باطلاق سراح محمد مرسي وقادة الاخوان، فمثل هذا الطلب الى جانب انه خروج على مهمات الامين العام، هو بمثابة تدخل في الشؤون الداخلية المصرية، وهو على الاغلب الذي ادى الى توجيه التهم التي اعلنت عنها السلطات القضائية المصرية!.
لقد تم حبس رئيس السلطة الفلسطينية في مقره برام الله اكثر من ثلاث سنوات، ولم نسمع ان الامين العام طالب اسرائيل باطلاق سراحه، وبقي محمد نجيب رئيس جمهورية مصر اكثر من خمسة عشر سنة قيد الاقامة الجبرية في منزله، وعزله عن الناس لكن احداً من الاخوان المسلمين المصريين لم يطالب بحريته الشخصية، وهو الذي دافع عن حريتهم سنتين في حكمه القصير.
لقد ادت الضغوط الغربية على النظام الجديد في مصر، الى حتمية توجيه التهم الخطيرة التي وجهت لمحمد مرسي، فالناس هناك لا يعرفون ان الاقامة الجبرية في احدى قصور الدولة ليست، في عرف سكان هذه المنطقة، بطشاً من السلطة واعتداء على حق المواطن الطبيعي، فأكثر الرؤساء لم يحظ بمحاكمة، وها هو الرئيس المحبوس مبارك قد فشل الادعاء العام في تقديم ادلة مقنعة للمحكمة تدينه بتهم القتل والفساد وكل ما قيل من مبررات لاسقاطه، وقد برأته المحكمة وبرات وزير داخليته، وكبار رجال الامن.. ولكنه بقي في الحبس، واعيدت المحكمة.. وما تزال مؤجلة حتى الآن رغم مرور الوقت القانوني لحق التوقيف في انتظار صدور قرار الادعاء العام او الشخصي سنتان!!.
لا احد في الاردن يدافع عن حبس الرؤساء مرسي او مبارك او محمد نجيب، فالاردن بلد القانون والمسامحة والعفو، وهناك تظاهرات لاطلاق سراح موقوفين على ذمة التحقيق.. وليس معتقلين ادارياً. فلا يوجد قانون دفاع، او طوارئ، في البلد.
واذا كان هناك من يعتقد ان توقيف محمد مرسي هو ذنب عند الله كهدم الكعبة، فله ان يتحمل اعادة بنائها، فهذا البيت الحرام تهدم بالسيل العرم وساهم النبي الكريم في اعادة بنائها قبل الرسالة، وتهدم على يد الحجاج بن يوسف الثقفي حين قمع خروج عبدالله بن الزبير، واذا كان السي مرسي سيزلزل البيت العتيق.. فذلك ليس جديداً سوى ان هذا التهديد مثير للشفقة، فمرسي ادّعى انه كان مستشاراً للصواريخ في مركز الفضاء الاميركي وكان يكذب دون مبرر.. في حين ان قريشاً اختارت «الامين» ليضع بيده الكريمة الحجر الاسود في مكانه!!.
يشهد العالم العربي زلزالاً يكاد يطيح بكل شيء، في مصر، وفي تونس حيث اينع الربيع العربي، وفي سوريا وفي العراق، وفي هذا الزلزال تبرز كوميديا سوداء.. تملأ الاجواء بما هو اسوأ من الفضائيات!!. 


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق