facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    مدرسة بلا كهرباء منذ 4 أسابيع في إربد   استفتاء كردستان .. نتيجة محسومة وإجراءات عراقية عقابية   200 مليون يورو قرض أوروبي للأردن   5 آلاف رضيع محرمون من الحليب في مخيم الركبان   القبض على 7 أشخاص بحوزتهم أسلحة في اربد وعجلون   رد (8) طعون بنتائج الانتخابات   الملك: يجب أن يعالج قانون ضريبة الدخل قضية التهرب الضريبي   تفحم خادمة بحريق منزل في ناعور   ترجيح انعقاد "عادية الأمة" في 22 المقبل   الصحة تعمم لتأمين المراكز الصحية بعلاج مرض الجرب  
على بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!
التاريخ : 06-05-2017 05:58:55 | المشاهدات 28237

بقلم : موسى الصبيحي

هوا الأردن - لا تعكس نقابة الصحفيين، بما تُمثّله من وعاء لحرية التعبير، حالة المصالح العامة لمنتسبيها، ولا هي تجسيد لكيان مهزوز أصابه الوهن بفعل وابل المناكفة والابتزاز أو المنفعة والاستجداء الذي أطاح بكينونتها، واعترى حالة الصحافة الأردنية في فترات، كان فيها الوطن أكثر احتياجاً إلى صوتٍ صحفيٍ حرّ نابع من وطنية عميقة حرّة.. وإلى صحافة تمتلك المعلومة وتدافع عن الحقيقة وترفع الصوت ذوداً عن مصالح الوطن، وتحقيقاً لرسالة الوفاء للرسالة.. رسالة صاحبة الجلالة على بلاط الوطن انطلاقاً من بلاط نقابة صاحبة الجلالة..!


النقابة حالة استثنائية بين النقابات المهنية، تمثل حالة التحرّر وصناعة الرأي العام، وتقود الحريّات إلى حيث يجب أن تُحافظ على مصالح الناس، وتُوقِف تجاوزات السلطة، أي سلطة، إذا ما حاد شخوصها عن الجادّة، أو حاول بعضُهم استمزاج حالة الحرية العامة والشخصية.. تلاعباً أو افتئاتاً أو استهزاءً أو استخفافاً..! ليأتي دور نقابة صاحبة الجلالة سيفاً على رقاب أولئك الذين يسعون إلى طمس الحقيقية، أو تزويرها، أو التشكيك بها، أو تهديد مَنْ يسعى إلى كشفها وإجلائها للناس..!


لقد غابت نقابة صاحبة الجلالة عن الدور، وغاب عنها الدور، وغابت بالمعيّة الصحافة الوطنية المسؤولة.. صاحبة الكلمة الحرّة التي لا تخضع لتهديد ولا لتأثير ولا لتوتير، فلا تبيع ولا تشتري إلاّ بما يخدم أداء رسالتها الوطنية الحرّة العظيمة، بعيداً عن أي مصالح شخصية أو جهوية أو عرقية أو فئوية أو حزبية.. فقط الرسالة بحرية وبسالة.


لا أعلم بماذا ولا كيف يمكن أن يفكّر مجلس النقابة الجديد، ولكني أفترض تفكيراً خارجاً على المألوف، تفكيراً يُعيد الألَق لصاحبة الجلالة.. دوراً ورسالةً ومسؤولية، ويُحرّك البوصلة باتجاه العودة إلى مربع القوّة حين كان للصحافة الأردنية، في فترات السبعينيات والثمانينات من القرن الفائت، ورغم حالة الحريات المشوبة، قوتها وتأثيرها وشخوصها الكبار الذين أنشأوا مدرسة صاحبة الجلالة ورعوها وأسّسوا منابرَ حرياتها نزعاً إلى الوطنية المخلصة، ونبذاً للشرذمة ونظرات الخوف أو نظرات الاستجداء والاستعطاء..!


ما كان لنقابة صاحبة الجلالة أن ترفع رأسها وأن تسير بعلياء فيما نرى مسؤولاً جباناً يُهدّد كاتباً أو صحفياً أو حتى مواطناً عادياً لمجرد التعبير عن رأيه المخالف لرأي ذلك المسؤول الخائف.. وما كان للنقابة أن تصمت فيما تُدَسّ في ثنايا بعض التشريعات مواد قانونية قمعية تحدّ من حرية التعبير، وما كان للنقابة أن تبتسم أمام حالة استجداء أو استعطاء مارسها صحفي أمام سلطة المال أو النفوذ مسيئاًَ لمكانة صاحبة الجلالة وقدرها..!


نقابة صاحبة الجلالة هي الأقوى بين نقاباتنا المهنية على مختلف الصُعُد، هكذا أفترض، ولكن واقع حالها يقول هذا.. سؤال أضعه أمام مجلس النقابة الجديد ليس للتفكير فحسب، وإنما لرسم استراتيجية حصيفة للعودة إلى مربع القوة والألق..!

[email protected]


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق