facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    وفاة اكبر معمرة في عين جنا عن 108 سنوات بعجلون   الصفدي يشارك باجتماع اممي لدعم الاونروا في نيويورك   الرزاز يطلق مؤشر خدمة رضا المواطنين عن خدمات الأراضي والمساحة   بالأسماء .. مجلس مُفوضين جديد في الهيئة الملكية للأفلام   وفاة أربعيني اثر سقوطه عن سطح منزله بمنطقة الكريمة في الاغوار الشمالية   الرزاز: لا نختبئ خلف صندوق النقد والدينار الأردني قوي .. "العفو العام" قيد الدراسة وقانون "من اين لك هذا" خلال اسبوع   اصابة شخصين بتدهور دراجتين ناريتين بنزول حمامات ماعين في مادبا   ضبط (3) اشخاص حاولوا الاحتيال على عربي ببيعه "مليون دولار" مزورة   ضبط (1.5) طن أرز منتهي الصلاحية في مادبا   الملك يلتقي رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي  
القاعة والكواليس !
التاريخ : 26-09-2017 01:48:12 | المشاهدات 23723

بقلم : د. يعقوب ناصر الدين

هوا الأردن - الاجتماع الدوري للجمعية العامة للأمم المتحدة هو في حد ذاته حدث عالمي مهم، يلتقي خلاله رؤساء الدول وممثلوها الذين يلقون كلمات بلادهم في جلسات عامة، ويجرون مباحثات ومشاورات جانبية، أو في الكواليس، وبعض المراقبين يقولون إن اللقاءات التي تتم على هامش اجتماعات الجمعية العامة هي الأكثر جدية وأهمية بالنسبة للمشاكل الإقليمية والدولية، وفيها تتم مراجعة المواقف، وتحديد النقاط المتفق عليها، وأن «دول الأوزان الثقيلة» تلعب الدور المؤثر في تشكيل سياسة معينة، سواء على بعضها البعض، أو على الدول القريبة منها بحكم المصالح أو التحالفات.

 

كان الرئيس الأميركي دونالد ترمب نجم هذا المسرح الدولي، وبعض المراقبين يعتقدون أن نظرته لمبنى الأمم المتحدة كانت أقل شأنا من نظرته لمبنى «ترمب العالمية» الذي يفصلها شارع فقط عن مبنى المنظمة الدولية، الذي ذهب إليه وهو يقول بصوت عال «أميركا أولا» وقد فسر خطابه أمام جمعيتها العامة قصده من الشعار، أي أميركا تحكم العالم، خاصة وأنه يرى في الأمم المتحدة منظمة بيروقراطية، يوجد فيها هدر مالي كبير دون مردود ذي قيمة حقيقية، خاصة وأن بلاده تدفع خمس ميزانية تلك المنظمة، ستعيد النظر فيها!

 

في العادة لا تهتم الشعوب باجتماعات الجمعية العامة بالقدر الذي تهتم فيه باجتماعات مجلس الأمن الدولي، ذلك المجلس الذي لا تعرف عنه البلاد العربية سوى أن قراراته بشأن القضية الفلسطينية لا تنفذ، وأن بعض قراراته كانت سببا في تدمير العراق وليبيا، والحصيلة في مجملها قد تدفع بنا إلى طرح تساؤلات حول صعوبة التعامل مع تلك المنظمة التي أقيمت من أجل الحفاظ على السلام العالمي، وتنظيم المجتمع الدولي من خلال الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، ونحن نراها عاجزة عن تحقيق أهدافها، وكذلك بعض منظماتها التي وقفت عاجزة عن مساعدة اللاجئين مثلا، وتركت بلدا مثل الأردن بإمكانياته المحدودة يحمل عبء اللاجئين السوريين على كاهله!

 

ومع تفاوت النظرة لهذه المسألة من بلد لآخر، فإن الأردن يؤمن بمكانة وأهداف تلك المنظمة، ويشارك في اجتماعات جمعيتها العامة على أعلى مستوى، لأن البديل هو المزيد من الفوضى في العلاقات الدولية، كما أنه يدرك بأن التحالفات الإقليمية والدولية هي أمر طبيعي تفرضه المصالح المشتركة لمجموعة من الدول، دون أن تتعارض مع المواثيق الدولية، وقد أثبت دائما أنه يأخذ اجتماعات وفعاليات الأمم المتحدة على محمل الجد، تأكيدا لمكانته ودوره في المجموعة الدولية، وهناك أمثلة كثيرة على ذلك، ولكنني أكتفي بمثال مشاركتنا في قوات حفظ السلام الدولية في مناطق متعددة من العالم.

 

في هذه الدورة للجمعية العامة للأمم المتحدة، كان الأردن موجودا بقوة في القاعة وفي الكواليس، والمتابع لخطاب جلالة الملك الذي ألقاه سمو ولي العهد الأمير الحسين كممثل لجيل الشباب أيضا، والمتتبع للمحادثات المهمة التي أجراها جلالته بمناسبة انعقاد الجمعية العامة سيلاحظ الرسائل الأردنية بوضوح، أذكر منها: حل القضية الفلسطينية هو مفتاح حل قضايا المنطقة، الأزمة السورية يجب أن تحل سلميا وبما يضمن وحدة شعبها وأراضيها، كذلك بقية القضايا التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي، يجب تحكيم العقل لحلها، ووضع حد للمآسي الإنسانية الناجمة عنها.

 

أما الرسالة التي تضمنها خطاب ولي العهد فهي رسالة الأمل التي تحمل أكبر سؤال يوجهه الشباب للقادة الكبار، أي عالم ستورثوننا إياه إذا بقي الحال على هذا الحال؟!

[email protected]


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق