facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الدفاع المدني يشارك في دفن الطفل النعيمات في بالزرقاء   زلة لسان "الرزاز" حول الدعم القطري للأردن   إلزام محطات المحروقات الجديدة بموقع لشحن المركبات الكهربائية   مكافحة المخدرات تلقي القبض على (3) اشخاص خلال مداهمة شقة في عمان   اتلاف 2 طن من المواد الغذائية في معان   سلطة العقبة توضح حول تعيينات "اللوجستية للمشتقات النفطية"   بعد اعتلالهم بوظائفهم الرسمية .. الحكومة تصدر شهادة "الصحة والعافية" للوزراء المعلولين   السرطاوي: 15 جريمة قتل خلال شهر رمضان   اللوزي يستجيب لشكوى طلبة جامعة آل البيت ويقوم بزيارة مفاجئة لمجمعات نقلهم في الزرقاء   مدونة سلوك للوزراء تلزمهم بنزاهة العمل  
مئة عام أخرى
التاريخ : 03-11-2017 10:22:53 | المشاهدات 91920

بقلم : نور كاشور

هوا الأردن - توحدت المطالب وانسجمت الخطابات السياسية والقانونية من قبل السياسيين والكتّاب والصحفيين إزاء الذكرى المئوية لوعد بلفور، التي جاء ت مطالبة بـ " تقديم بريطانيا الاعتذار عن الخطأ التاريخي والقانوني للشعب الفلسطيني"، بالطبع وجب على بريطانيا الاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور المشؤوم وعلى ما اقترفته بحقهم من ويلات الظلم والقهر والإبادة والتشريد والقتل والتهجير ، لكن هل يعتبر هذا الوعد الاستعماري خطأ حسب خطاباتكم ومطالبكم القانونية  ؟؟!.

 

 لم يكن وعد بلفور خطأ تاريخي  بل هو بيان تاريخي رسمي من بريطانيا، أعطى الحق للصهاينة بإقامة دولتهم المزعومة على أرض فلسطين التاريخية ، وعلى إثره قامت دولة للكيان الصهيوني.


حينما أصدر آرثر بلفور وعده بتاريخ  2/11/1917 ، كانت الحكومة البريطانية الاستعمارية تسعى  إلى توفير سبل الوسائل التي تمكّن الصهاينة من تحقيق حلمهم وهو" إقامة وطن قومي لليهود في فلسطين " ، فكانت تنظم وتموّل الهجرات اليهودية غير شرعية إلى فلسطين ، وقد ساهمت بإنشاء المستوطنات لهم ،  وبالمقابل كانت تقوم بقمع الشعب الفلسطيني  من خلال نزع السلاح منهم وإخماد الثورات الفلسطينية،  حتى قال آرثر بلفور:  بعد إصداره  لهذا الوعد " لقد أعطيناهم فرصتهم العظيمة" .

 

فلو نظرنا إلى هذه المطالب التي أشار إليها السياسيون والصحفيون والكتاب، لأدركنا بأننا مازلنا جبناء،  بسطاء بمطالبنا ، نحتفي بالقوانين الدولية ، ونهلل بها بالمحافل الدولية ولا نجرؤ على قول الحق أمام عدونا، دائما نجمّله ، بل نعتبره صديقنا ، نقف أمامه لكن لا نستطيع مواجهته، أنا مع أن هذا الاعتذار يكفل بطلان قيام الكيان الصهيوني ، ويرد الاعتبار للشعب الفلسطيني، لكن لا ننسى بأن الشهيد وأم الشهيد بل واستمرار النضال الفلسطيني رد اعتبارنا أمام هذا الاحتلال الذي مازال مستمرًا بانتهاكاته وجرائمه ضد الشعب الفلسطيني دون خوف ولا ردع، من أي قوانين دولية، ولا مجتمع دولي بل تمادى بغطرسته وسرقته للأرض.ومن جهة أخرى كان على رأس هذه المطالب الاعتراف بدولة فلسطين ، بالطبع على حدود 67  فأي دولة فلسطينية  التي تتحدثون عنها هذه؟


عند الحديث عن القضية الفلسطينية لا يجوز أن نتجاهل نقطة على حساب الأخرى أوننافق بالمواقف.


اليوم  بريطانيا ستحتفل بمرور 100 عام على وعد بلفور دون حياء ولا خجل  ، حيث سيقام احتفال بهذه المناسبة على شرف رئيس وزراء الاحتلال  نيتنياهو بعد ماقامت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي بدعوته لحضور الحفل ، وبالمقابل  رفضت  بريطانيا الاعتذار للشعب الفلسطيني عن وعد بلفور وأكدت أن هذا بيان تاريخي لا يجوز التراجع عنه لكنها تستطيع أن تدعم السلام بين الطرفين. هذا يجعلنا أن ندرك بأننا أمام 100 عام أخرى تخبرنا باستمرار تبعيات وعد بلفور.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق