facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الزبن : جهات رسمية متورطة في قضية الدخان المهرب وهناك من حاول اعادة تصدير ماكينات التصنيع   سحب الحراسة الأمنية عن منازل رؤساء الوزارات السابقين   القبض على مطلوب مسجل بحقه (19) طلباً قضائياً بمداهمة أمنية في الشونه الشمالية   عائلة الطحاوي تطالب بشموله بالعفو العام بعد تردي حالته الصحية   نقيب المهندسين : حديث النائب الرياطي عار عن الصحة   وزير يشكو من تغيير "بواجي" مركبته مرتين خلال شهر   ثلاثة فرق من جامعة البترا تتأهل للمنافسة الوطنية في مسابقة هلت العالمية   ورشة عمل في عمارة "الشرق الأوسط" لتنمية الحس الثقافي والفني لطلبتها   جامعة فيلادلفيا تشارك في مؤتمر كونفوشيوس الدولي في الصين   جامعة فيلادلفيا تحتفي بالعام الجديد في وئام وتلاقِ على العيش المشترك  
حكومة ظل
التاريخ : 09-03-2018 09:26:07 | المشاهدات 13563

بقلم : راشد البرماوي

هوا الأردن - في جميع الديمقراطيات العالمية ، في أوروبا وأمريكا وبلدان كثيرة يوجد هنالك حكومة خلف الأنظار تتشكل من الحزب المعارض أو تجمع الأحزاب المعارضة تسمى بحكومة الظل . وتتشكل من أشخاص قادرين على متابعة أعمال الحكومة في البلد أو الدولة ، فلكل وزير في الحكومة وزير مقابل له في حكومة الظل هذه ، وله مستشارين واعلاميين ومساعدين يشكلون خلية عمل دائمة لمتابعة أعمال الوزارة الحقيقية في الحكومة ، ويقفون على انجازاتها ويثنون عليها ، لا بل ويعززونها .....
وبالمقابل يقفون عند الأخطاء والهفوات وينتقدونها انتقادا بناءا ، بهدف التعديل والتصحيح ......
وحكومة الظل هذه تكن على أتم الإستعداد لتولي السلطة التنفيذية إذا ما سقطت الحكومة وفقدت شرعيتها لأي سبب كان ،كأن يعزلها برلمان الدولة مثلا وتستقيل .....
ونحن في الأردن نرى أن الحكومات تأتي وتذهب بطريقة تقليدية منذ نشأت المملكة ، ذلك مرده لعدم وجود أغلبية حزبية في البرلمان الأمر الذي يستحيل معه تشكيل حكومة حزبية ......
ففي كل انتخابات تأتي النتائج بعدد قليل من الحزبيين أو المحسوبين على بعض الأحزاب وبالطبع يشكلوا أقلية لا تمكنهم من تشكيل حكومة .......
ومع ظهور ما يسمى بالكتل البرلمانية لاحظنا أنها غير قادرة على الحفاظ على استدامتها ،وكذلك عدم قدرتها على توحيد صوتها تجاه العديد من مشاريع القوانين والمذكرات النيابية التي تنتهي بالتصويت عليها تحت القبة ......... إذا نحن نفتقد لعمل حزبي منهجي قادر على اقناع الشارع الأردني ببرامجه وخططه وتطلعاته للمستقبل ،ليستطيع أن يوسع قاعدته ليظم شريحة واسعة من الناخبين لافراز نوابا حزبيين قادرين على تحقيق أغلبية برلمانية لتشكيل حكومة ......
لنصل الى هذه المرحلة من النضوج الفكري والسياسي على الحكومة أن تعمل على تأطير العمل الحزبي على الساحة الأردنية بظمانات حرية الأحزاب في ممارسة عملها واستقطاب شرائح واسعة من الناس ،وعليها أيضا تخليص الشارع الأردني من عقدة الأحزاب قبيل عودة الديمقراطية عام 1989 حيث كانت ممارسة العمل الحزبي مخالفة للقانون .....
أما الأحزاب فعليها تقع مسؤولية اعداد البرامح الشاملة الواقعية الملامسة لحياة الأردنيين وتوجهاتهم الوطنية والدينية والعربية والمحققة لأحلامهم بحياة عزيزة وكريمة .....
ولقد شهدنا مرارا دعوات لجلالة الملك للقاءات مع كتل برلمانية لمأسسة عملها علها تكن بداية لنواة لحكومة حزبية لكنها لم تلتقط تلك الإشارات الملكية ولم تهيئ جسمها النيابي لتحقيق ذلك .....
اننا اليوم أحوج ما نكون لمؤتمر شعبي لنشر الوعي بأهمية العمل الحزبي على الساحة الأردنية ، برعاية الحكومة ممثلة بوزارة الشؤون السياسية وبمشاركة البرلمان والكتل النيابية والأحزاب والنقابات والجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني والاتحادات الطلابية .
لتأسيس انطلاقة جديدة ناشطة لعمل حزبي برامجي حدوده حدود الوطن انتماءا وتمويلا وهدف ......
آخذين الرسائل الملكية للأحزاب وللشباب في هذا المجال ركائز هامة لتعميق الحوار وتجذيره نحو تشكيل واعادة تشكيل الأحزاب ، بما يخدم المصلحة الوطنية العليا علنا نصل يوما لحكومات برلمانية حزبية ذات برامج واضحة وشفافة قابلة للقياس والتقويم ......
حينها قد نسمع عن عنوان هذه المقالة " حكومة الظل " في الأردن..... حتى ذلك اليوم ننظر بعين الأمل للحكومات المتعاقبة للشروع بتسهيل مهمة من سيسعى لتحقيق ذلك الأمل ، وتقديم الدعم اللازم لهم علهم يبدأوا المشوار .


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق