facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    إسرائيل تنفي تهديد الأردن بقطع المياه عنها   السفير التركي في الأردن يحاضر في منتدى الفكر العربي   شركة الكهرباء الأردنية تطلب رد دعوى فرق أسعار الوقود   القبض على سارق 20 ألف دينار من أحد المحال التجارية في إربد   لجنة نقابية لمتابعة مطالب العاملين في القطاع العام   وكلاء السياحة والسفر يلوحون بوقفات احتجاجية   الحكومة ترفض تهديدات وزير إسرائيلي بتقليص حصة الأردن المائية   %80 إعفاءات سورية للبضائع الأردنية المصدرة عبر "طرطوس"   أحزاب: قرار إنهاء تأجير الباقورة والغمر يحقق طموحات الأردنيين   شكاوى من تسبب البنزين بتلف بواجي المركبات  
دعوى لإطلاق حوار وطني حول مشكلة البطالة
التاريخ : 09-08-2018 10:58:06 | المشاهدات 10303

شاب يعمل كبائع متجول يروي تجربته و يطالب بحل أزمتي مركزية الفرص و تدوير العمالة المحلية

هوا الأردن - هوا الاردن - خاص

 

تُشير أرقام دائرة الإحصاءات العامة إلى أن معدل البطالة خلال الربع الأول من السنة الحالية بلغ 18.4 بالمائة موزعة على المحافظات الأردنية.

 

و في وقتٍ سابق من الشهر الفائت أعلن تقرير لجمعية تضامن النساء أن جرائم الجنس تتنامى بين صفوف العاطلين عن العمل مما يُنذر بخطرٍ إجتماعيٍ حقيقي.

 

هوا الأردن رصدت حالة شاب يعمل كتاجر شنطه "عطور و كريمات" في إحدى محافظات الجنوب و هو حاصل على درجة البكالوريوس في العلوم الاجتماعية - تخصص علم اجتماع.

 


و يقول الشّاب بلال الذنيبات أنه عمل كبائع متجول في ظل عدم توفر بدائل للعمل في سوق محافظة الكرك و التي تعاني بحسب الذنيبات من قلة الفرص .

 


و يضيف الذنيبات في حديثٍ خاص لـ "هوا الأردن" أن المشكلة بالنسبة لكثيرٍ من الشباب الباحث عن عمل تتمثل بعدم توافر بيئة النقل الملائمة خاصة في ما يتعلق بالقرى النائية.

 


و كمتخصص بعلم الاجتماع قال بلال الذنيبات أن هناك قطبين لمشكلة البطالة التي يعانيها الشّباب يتمثل القطب الأول بتركز الفرص في المركز "العاصمة" مع عدم جذب أبناء المحافظات لتلك الفرص بصورةٍ مجدية و منطقية و القطب الثاني غياب فرص العمل أمام تنامي أزمة تدوير العمالة المحلية في السوق.

 


و يرى بلال الذنيبات أن تطوير المنظومة التشريعية بما يكفل إلزام الشركات بتوليد فرص عمل حقيقية "لمن ليس له خبره" و كذالك تدريب طلبة الجامعات في الشركات و بأجرٍ مناسب أقل من الحد الأدنى للأجور لمدة سنة مثلاً يكفل معالجة القطب المتعلق بتدوير العمالة المحلية بالسوق.

 


و أضاف الذنيبات أن أمام المستثمر العربي و المحلي فرصة ثمينة في قطاع العقارات و يتمثل ذالك بعمل مجمعات سكنية بنظام "غرف استديو" مناسبة لفئة الشباب العاملين و بأجور حدها الأعلى 60 ديناراً وثقاً لآلية تضمن الموازنة بين الأجور و كلف المعيشة للفرد و بنفس الوقت تتيح لأبناء المحافظات الأردنيين "حصراً" فرص حقيقية للعمل.

 


و يرى أن بناء المجمع السكني في منطقة مولدة للفرص بالتنسيق مع المشغلين لتوفير فرص لأبناء المحافظات يعمل على ضمانة تخفيف عبء كلف النقل على العامل و يسهم بتوفير فرص عمل بشروط مجدية إقتصادياً و يتمكن المستثمر من خلال بناء أكثر من غرفه و جعل كل غرفه تضم شخصين كحدٍ أعلى أو ثلاث إن أمكن يعوض كل ما أنفق على البناء و الارض و بنفس الوقت يفتح المجال لتوليد فرص إضافية قد يحتاجها المجمع كمطاعم أو محلات تجارية أو إلى ما هنالك.

 


و يرى الذنيبات أن التنسيق بين المستثمرين في مجال العقارات يضمن نجاح الفكرة على المدى البعيد في توفير فرص عمل حقيقية لأبناء المحافظات.

 


و يشكك الذنيبات بجدوي منح الجنسية لحل المشكلة معتبراً أن منح مزيد من المزايا و التسهيلات للمستثمرين يشجعهم في الاستثمار بالمحافظات و خاصة في المدن الصناعية.

 


و طالب الذنيبات من إدارة مؤسسة المدن الصناعية مراجعة وضع المدن في الجنوب على وجه الخصوص ومنحها مزاياً إضافية خلافاً لمدن صناعية في محافظات الشمال و العاصمة و التي تشهد توفراً للشركات المشغلة للأيادي العاملة.

 


و واصل الذنيبات حديثه أن ثقافة العيب التي كان صانع القرار في المطبخ التشريعي و العمالي يقتنع بها كثقافة راسخة قد إهتزت.

 


و يرى الذنيبات أن المشكلة اليوم ليست ثقافية بقدر ما هي غياب الفرص الحقيقية فمن أين لشاب باحث عن عمل بخبرة سنتين مثلاً؟ .. و كيف لإبن محافظة معان و الذي لا يجد عملاً في محافظته أن يذهب لفرصة عمل أتيحت له في عمان ؟ .. و في ظل كل ذالك يبقى نظام الخدمة المدنية و المتعلق بنظام الفئات و الفئة الثالثة خاصة مجحفاً للشباب الجامعيين في ظل إغلاق لمهن الفئة الثالثة أمام الجامعيين بحجة أنها لا تروق لهم الأمر الذي يستبعده الذنيبات.

 


و قال الذنيبات أنه عمل ضمن المشاريع المؤقته كعامل نظافة مما أكسبه خبر في سوق العمل و نظرة الناس لهذا العمل و تغير نظرة العيب الى نظرة الارتزاق من أي فرصه متاحه.

 


الذنيبات لا ينفي كلياً سيطرة بقايا ثقافة العيب على بعض الاشخاص الا أن ذالك لا يصمد بحسبه أمام ارقام امانة عمان بحجم العمال الاردنيين في النظافه و عدد من البلديات منها الكرك - بحكم التجربة - و غيرها من محافظات الوطن.

 


وقال الذنيبات أن المشكلة تكمن في الاجور و ضعف خدمات النقل آحياناً و عدم توفر مولدين للفرص في بعض المحافظات و استحالة العمل في المحافظات الاكثر توليدا للفرص لغياب السكن ذو الاجر المناسب.

 


و يأمل الذنيبات من حكومة الرزاز اطلاق حوار وطني شامل تؤخذ فيه الافكار و تدرس لبناء فرص حقيقة للشباب تحل ما أمكن من أزمة البطالة المستفحلة.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق