facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    اختطاف طالبة وتركها عارية تنزف بغزارة بالمغرب   توقيف 6 مشتبه بتورطهم باغتصاب طفل سوري في لبنان   اغتيال محلل سياسي عراقي   شويكة تشارك باجتماع السياحة العالمية   بالصور .. ولي العهد يشيد بجهود موظفي أمانة عمّان خلال أزمة كورونا   ترامب يدعو لفتح المدارس في الخريف   الموافقة على 6 طلبات للسياحة العلاجية   اليونسكو يتبنى قرارا يرفض انتهاكات الاحتلال في القدس   حريق 700 دونم في وادي الريان   إعلان عمّان يؤكد رفض الصين والدول العربية لمخططات الضم "الإسرائيلية"  
"المتقاعدين العسكريين" يثمنون مواقف الملك من القضية الفلسطينية
التاريخ : 29-06-2020 11:51:20 | المشاهدات 5718

ثمن المتقاعدون العسكريون موقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين من ضم الأغوار الفلسطينية، ورفض جلالته القاطع لمخطط الضم في ضوء القرار الذي اعلنه رئيس وزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي تضمن فرض السيادة الاسرائلية على منطقة الغور الفلسطيني وشمال البحر الميت في الضفة الغربية.
 
وأعرب المتقاعدون في بيان لهم عن بالغ شكرهم وامتنانهم لمواقف جلالته الحاسمة والحازمة لنصرة الأشقاء الفلسطينيين، مشيرين إلى أن الأردن اليوم يقف امام الصراعات والتحديات في ظل تسارع الخطوات الاسرائيلية الهادفة إلى ضمّ أراضي غور الأردن ومنطقة شمال البحر الميت، في وقت تزداد فيه معاناة المملكة الاقتصادية في مواجهة جائحة كورونا، التي أصبحت بؤرة اهتمام الدولة لتجنب أي آثار متوقعة على الاستقرار الداخلي.
 
وأضافوا في بيانهم: "من قبل عبر جلالته عن رفضه للتوطين وللوطن البديل ولما يعرف بصفقة القرن واستمرار الأردن بوصايته الهاشمية على القدس والمقدسات وفي الدفاع عنها والتضحية من أجلها".
 
وبينوا: "نستذكر اليوم مواقف وجهود جلالة الملك عبدالله الثاني، في الدفاع عن القضية الفلسطينية شعبأ وارضاً ومقدسات، وجهود جلالته المتواصلة لرفع المظالم التي تعرض لها الشعب الفلسطيني عبر العقود، وحقه في تقرير مصيره على أرضه ووطنه عبر اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، والاعتراف بحقوق اللاجئين الفلسطينيين في العودة والتعويض كما اقرتها الاعراف الانسانية والقوانين الدولية".
 
وأشاروا إلى أن "جلالته الذي يعتبر القضية الفلسطينية خطا أحمر، ولطالما حذر من السياسة الاسرائيلية المتطرفة والتي قد تؤدي الى الفوضى والتطرف في المنطقة إذا ما ضمّت أجزاءً من الضفة الغربية ما يجعل الأردن بقيادة جلالته في تحد وتصد لمثل هكذا قرار، لافتا إلى أن جلالة الملك يدرك أهمية وصعوبة المرحلة الحالية وان اتخاذ مثل هذا القرار من قبل إسرائيل سيضع المنطقة في حالة عدم الاستقرار، وتحد لكل المواثيق والأعراف الدولية".
 
وثمنوا ما جاء في حديث جلالة الملك الذي كان صريحا وواضحا وشفافا واتسم بالثقة والعزيمة والحرص الهاشمي في الدفاع عن القضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في العودة وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
 
وأضافوا: "جلالة الملك كهاشمي ووصي على المقدسات يؤكد في كل المحافل واللقاءات الإقليمية والدولية ان الاردن مع الحل الدائم والعادل والشامل للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيلين، القائم والمستند إلى الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، لاقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس وجلالته هو السباق دائما والمدافع عن القضية الفلسطينية حيث حذر جلالته من القرارات التي تنوي إسرائيل القيام بها وهي ضم أجزاء من الضفة الغربية وأن اية قرارات أحادية الجانب خارج إطار الحل الشامل غير قانونية ومخالفة للشرعية الدولية قد تزيد الأمور تعقيدا وتعمق معاناة الشعب الفلسطيني، وهذا استمرار لنهج الهاشميين في الدفاع عن قضية العرب والمسلمين الأولى".
 
وأشاروا: "نحن كمتقاعدين عسكريين نعتز ونفاخر الدنيا بقيادتنا الهاشمية الملهمة في ظل حادي الركب وعميد آل البيت المعظم جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين تجاه مختلف القضايا المصيرية"، مشيدين بمواقف جلالته الداعية على الدوام إلى ضرورة الوصول إلى حل عادل للقضية الفلسطينية بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وكذلك ضمان حق اللاجئين في العودة إلى أراضيهم التي شردوا وهجروا منها وتعويضهم عن المأساة التي ارتكبها الصهاينة بحقهم.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق