facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    ترجيح استئناف ضخ المياه جزئيا من محطة الزارة اليوم   "عضوية الأعيان" .. المصل الدستوري لحصانة الوزير المنتزعة   لأول مرة في الاردن .. مداخلة جراحية عصبية دقيقة بالدماغ في مستشفى البشير   قروض البنوك المحلية ترتفع 100 مليون دينار شهريا   حماد للإماراتيين: أعيادكم أعيادنا   المنخفض يرفد السدود بـ 1.5 مليون م3   البرلمان الأوروبي يقترح تقديم نصف مليار يورو مساعدات للأردن   الحموري: مساع لاستقطاب شركات صينية تعمل في قطاعات مختلفة   إصابة معلمة وابنها خلال قيام مراهق بالتشحيط امام باب مدرسة في الزرقاء   شكاوى متبادلة بين النائبين الشعار والحباشنة  
كيف صمد ملك الأردن ..؟؟
التاريخ : 2012-12-24 05:34:00 | المشاهدات 22356

هوا الأردن - وصلت الاحتجاجات في العاصمة الاردنية عمّان إلى نقطة الغليان في الشهر الماضي، عندما دعا آلاف المتظاهرين للإطاحة بالملك عبد الله، مما دفع الخبراء الأمريكيين للتنبؤ بقرب سقوط النظام. ويقول شادي حامد، مدير قسم الأبحاث في معهد بروكينجز، أن دعم إدارة أوباما لعمّان ليس مناسبا. كما يرجّح بعض الناشطين الأردنيين، أن يتّبع الملك سياسة غيره من الديكتاتوريين في مصر وتونس وليبيا بقمع المتظاهرين.


وينعكس كل هذا سلبا على اسرائيل والولايات المتحدة، فالأردن هي إحدى الدولتين العربيتين اللتين لهما علاقات رسمية مع اسرائيل، وكانت قد قدّمت يد المساعدة في المجال الإستخباراتي، كما ساعدت بالوساطة مع الفلسطينيين والدول العربية الأخرى في محاولة لتأمين حدود اسرائيل. ويقول مايكل أورن، السفير الإسرائيلي في الولايات المتحدة الأميركية، أن الإطاحة بالحكم الملكي في الأردن سيكون كارثة للدولة اليهودية، وأضاف "الأردن تبقي إيران بعيدة عنا". لذلك، فإن إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان للأسوأ.


تجدر الإشارة الى أن التظاهرات انحسرت على مدى الأسابيع القليلة الماضية، وأصدر الملك عفوا عن المعتقلين السياسيين.... فما الذي يبقي النظام الملكي قائما؟


وبحسب مقابلات أجريت مع عدد من الناشطين، رجال دين ومسؤولين حاليين وسابقين من أجهزة الأمن الأردنية، إن المملكة أظهرت اهتماما بثورات الربيع العربي وشكّلت استراتيجية للتعامل مع المتظاهرين، ولم يكن بمقدورها الخلاص إلا بدعم من الدول العربية المجاورة والولايات المتحدة.


وقد بدأ الرهان على سقوط الحكم الملكي في الأردن منذ عام 1958، عندما كتب الدبلوماسي البريطاني أنطوني ناتنغ عن الملك حسين ( 23 عاما آنذاك ) " بالرغم من إعجابي بهذا الملك الشاب إلا أن أيام حكمه معدودة ". ومع ذلك فكل توقعات ناتنغ كان مصيرها الفشل. فمعظم اللاجئين الفلسطينيين - الذين نزحوا الى الأردن عامي 1948 و1967 - هم مواطنون أردنيون اليوم، والمخيمات أصبحت الآن من ضواحي المدينة، كما أن البنك العربي في الأردن، ومع بلوغ قاعدة حقوق المساهمين 7.7 مليار دولار في نهاية النصف الأول من عام 2012، هو واحد من أكبر المؤسسات المالية في الشرق الأوسط.


أكثر من 100000 مواطن سوري نزحوا من وطنهم الى الأردن هربا من الحرب الأهلية منذ العام الماضي، ونظرا للظروف الصعبة في المخيمات التي أنشأتها الدولة على مقربة من الحدود السورية، فضّل العديد من النازحين العودة الى موطنهم، في حين أن الأغنياء منهم سكنوا الشقق في المدينة.


أما بالنسبة للمحاولات السورية بتخريب أمن الدولة الأردنية، فيقول مسؤول في دائرة المخابرات العامة رفض الكشف عن اسمه "إنها محاولات فاشلة لحكومة يائسة ونحن بخير". 


ويعمل في جهاز المخابرات أغلبية من البدو والشركس الذين لطالما واجهوا المحاولات التخريبية السورية حين كان النظام في موقع يسمح له بتهديد أمن الأردن. ويقول مجدي كهف، شركسي عمل للوكالة الأردنية في موسكو خلال الحرب الباردة، أن التهديد السوري والمخاوف من امتداد القتال الى الأردن هو مجرد ردات فعل مبالغ فيها، ولا أساس لها من الصحة.


وفي خضم المظاهرات التي شهدتها البلاد الشهر الماضي، دعت جماعة الإخوان المسلمين، التي شكّلت الجزء الأكبر من صفوف الثورة في مصر، الى قيام ملكية دستورية. 


ومنذ عقود تمكنت الجماعة من الحفاظ على وجودها القانوني، بالإضافة الى ترؤس وزارة التعليم كما وزارة الشؤون الإسلامية وحضور بارز في البرلمان الأردني، مما عزّز دعم الإخوان للنظام.


ولا بد من الحديث عما تناقلته صحيفة النيويورك تايمز، أن كثيرين لا يزالون يدعمون النظام الملكي ولكن يفضلون أن يحلّ حمزة، الشقيق الأصغر سنا للملك عبدالله، مكان الأخير. 


ويقول سمير بيتموني، رجل أعمال وناشط ليبرالي يقوم مؤخرا بتأسيس حزب سياسي، "بعض البدو يعتقدون أنه يتمتع أكثر بكاريزما والده، وهو مقرب أكثر لواشنطن نظرا لكون والدته من الجنسية الأميركية" .



"معظم الصحفيين يرون الثوار ويعتقدون أن أعدادهم بالملايين، ولكن الملايين يريدون الإصلاح فقط وليس الثورة" كما يقول الشيخ مصطفى أبو رمان، إمام وخطيب مسجد عمّان.


 أبو رمان يعظ ضد دعوات إسقاط الملك، كما يفعل تقريبا جميع رجال الدين، والمساجد تخضع لسلطة وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف التابعة للمملكة.


لقد كان رد الملك على المحتجين مدروس جدا، ففيما قام العديد من الرؤساء العرب باستخدام الأساليب الوحشية إلا أن الملك عبدالله حاول القيام بغير ذلك، ويقول عيسى العبادي، ضابط مخابرات متقاعد، "تمت السيطرة على المتظاهرين دون قمعهم". 


وتجدر الإشارة الى أن استخدام الضرب والغاز المسيل للدموع كان بنسبة منخفضة جدا مقارنة مع مصر وتونس، ناهيك عن ليبيا. وبلغ عدد القتلى 3 خلال الأشهر الماضية، مدني واثنين من عناصر الشرطة، بالإضافة الى إعتقال عدد قليل من المحتجين، 139 في حين أنه أطلق سراح 113 منهم الأسبوع الماضي.



ولقد وجه العديد من تهم الفتنة الى المعتقلين، غير أن الحكومة لم تتخذ أي اجراءات قانونية بحق من" أطال لسانه على الملك". وأوضح الشيخ أبو رمان، "ارتأى الملك أن يفسر التعابير التي ظهرت ضده نتيجة لليأس من بطء وتيرة الإصلاح".


وبالنظر الى الصورة الأوسع، فإن كل نظام قد سقط العام الماضي كان نظاما عسكريا بينما نجت معظم الأنظمة الملكية، مما دفع مراقبين إلى القول بأن الأنظمة الملكية التقليدية في المجتمعات العربية هي الأكثر استقرارا. 


ويقول البعض الآخر أن بقاء الأنظمة الملكية هي مسألة وقت بحكم الثروة النفطية ودعم الشركات الأميركية.


وتقوم معظم الملكيات العربية بخطوات، ولو وصفت بالمترددة، في محاولة للوقوف صفا واحدا بوجه رياح التغيير، ففي منتصف عام 2011، قام مجلس التعاون الخليجي بدعوة الأردن والمغرب للانضمام كأعضاء وتشكيل اتحاد من الدعم الإقتصادي والإستراتيجي المتبادل. وطن الكريتية 

 

يمكنكم التعليق عبر صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/hawajordan.net


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق