facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    81 مكتبا سياحيا لم تجدد ترخيصها   الروابدة : محاولات التكيّف مع بعض دول الجوار جاءت أحياناً على حساب مصلحتنا   الملك يوعز بأعفاء اسرة طفل من دفع مبلغ مالي تراكم عليهم للخدمات الطبية   بالاسماء ... تشكيلات ادارية واسعة في وزارة التربية والتعليم   الحكم على هند الفايز بالحبس لمدة سنة بجرم إصدار شيك دون رصيد   (6) إصابات اثر حريق منزل في جرش   توجه لرفع الحد الأدنى لرواتب الضمان إلى 130 ديناراً   بالأسماء .. ناجحون في الامتحان التنافسي   الخوالده: أنظمة التنظيم الإداري لا تنص على مهام   الحكومة الفلسطينية تبحث شراء الكهرباء من الأردن  
عبد الهادي المجالي مهندس اللعبة السياسية والجاهة الأردنية
التاريخ : 2013-02-12 17:52:00 | المشاهدات 19179

 

 

هوا الأردن - خاص 

انسحاب الباشا عبد الهادي المجالي من عضوية النواب احدث إختلال في ميزان اللعبة السياسية الأمر الذي اثار حفيظة وتسائلات الكثير في الشارع الأردني وخيم التفكير على لاعبي ومحللي السياسة في الصالونات عما يدور في خلد المهندس الرئيس في اللعبة السياسية والذي اثرى العملية الانتخابية عندما أعلن عن تشكيل كتلة لخوض الأنتخابات وزاد من سخونة المعركة الإنتخابية متوقعا حسمها بأغلبية نيابية لصالح الكتلة ولكن المفاجئة بالنتيجة التي لم يرضاها وأثارت استهجان الأردنيين فكانت ردت الفعل اعلان انسحابه من عضوية المجلس . 

غياب الباشا عن جلسة الافتتاح احدث فراغ ملحوظ على الساحة السياسية وتصدع ركن أساسي من أركان مجلس النواب حيث اعترف جميع الأردنيين من خلال ممثليهم في المجلس ان الباشا صاحب الصولاجان الذي يضفي هيبة كبيرة على المجلس ، وان الفراغ الذي احدثه والركن الذي تصدع لا يمكن لاي شخصية ان تملىء مكانه . 

حيث تداعى عدد من النواب لتشكيل جاهة برئاسة رئيس المجلس باسم الأردنيين لثني الباشا المجالي عن إستقالته والطلب منه بالعودة عن قراره والعودة للمجلس ليضفي الهيبة اليه ، ولم تاتي هذه الخطوة الا بعد الأعتراف الرسمي والشعبي بمكانة وقدرات هذه الشخصية الوطنية الفذة وأن اي محاولات من اي قوى سياسية مهما بلغت مكانتها لن تكون بمستوى الدور الذي يقوم به الباشا في توازن الكفة السياسية على الساحة الوطنية وتحقيق الرؤى لمستقبل العمل السياسي وتطوره . 

وأن قبول المجالي لهذه الجاهة وجوابه الدبلوماسي بالعودة الى الحزب ما هو الا دليل قاطع على أن عمل المجالي ومكانته السياسية المرموقة احتلها بتأييد شعبي كونه يملك المؤسسة الحزبية الثانية بعد حزب الأخوان المسلمين وأن قراره ليس من رأسه ، بل بمشاورة محبيه ومؤيديه واعضاء المكتب التنفيذي للحزب بعد أن اثبت قدرته لهم في كل موقع . 

وبما أن مهندسي الانتخابات النيابية اسأؤوا التقدير واخطأوا اللعبة بتوزيع المقاعد الــ"27" على الكتل فعليهم ان يعترفوا انهم ما زالوا تلاميذ أمام مدرسة المجلي مهندس اللعبة السياسية ومنظم القوى المنافسة واضعاً كلا في موقعه الحقيقي . 

وحتى يعالج الإختلال ترى هل مشاورات الديوان مع التكتلات النيابية للتوافق على الشخصية التي تقود المرحلة القادمة في الحكومة قد تصل بهم جميعاً ليصحوا من سباتهم ووهمهم وأن يعودوا الى صوابهم . 

فانني دعوهم للعلاج الناجع لتجاوز المطب السياسي بالتوافق على هذه الشخصية الوطنية التي تقود الوطن بمختلف مكوناته الى شط الأمان لأنه توافق بين القصر والقوى السياسية المؤيدة والمعارضة لان الجميع يعترف بقدرات الباشا . 

واخيرا "أبو سهل" لا تخيب الظن فالأردن بحاجة الى أبنائه الشرفاء المخلصين الذين اثبتوا وجودهم في ميادين العمل والعطاء . 

 

 

 

 

* رئيس تحرير وكالة هوا الأردن الإخبارية 

 

 

يمكنكم التعليق عبر صفحتنا على الفيس بوك

http://www.facebook.com/hawajordan.net

 


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق