facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    القواسمي: ضعف القوة الشرائية للمواطن في عيد الاضحى   بالصور.. قسم سير جرش يوزع الحلوى بمناسبة العيد   الشياب يتفقد مستشفى الحسين السلط أول أيام العيد   ٢٠٪؜ زيادة عدد المرضى القادمين للعلاج في الاردن العام الحالي   الأردن يستمزج «إسرائيل» بـ المجالي سفيراً للمملكة في تل أبيب   مندوباً عن الملك .. اللواء الحواتمة يشارك في تشييع الشهيد الزعبي في الرمثا (صور)   البزايعه يوعز إلى إدامة الاستعداد العملياتي للمراكز والمحطات المتواجدة على الصحراوي   إيقاف 4 مؤسسات غذائية في اول ايام العيد   بالصور .. أردني يضحي بـ "جمل" عن روح صدام حسين   وفاة طفل دهساً في بيادر وادي السير  
السياسة الكويتية: عبدالله الثاني .. لا لإسقاط النظام
التاريخ : 16-05-2018 09:42:02 | المشاهدات 2533

كتب ..أحمد الجارالله 
 
حين اندلعت حمم بركان :الربيع العربي: راهنت بعض الجماعات الفوضوية على أن تكون المملكة الاردنية ضمن دائرة النار، ولهذا وضعت أجهزة الإعلام المرتبطة بتلك الجماعات كل حدث تحت المجهر لتكبيره كي تصور للعالم ان هذه المملكة ستكون الحلقة الاولى في سلسلة انهيار الملكيات العربية.
 
 
لكن جرت الرياح عكس ما تشتهي سفن هؤلاء، يومذاك، خرجت بعض التظاهرات في شوارع العاصمة عمان، وهتف المتظاهرون بالشعار الذي ردده نظراؤهم في الدول الاخرى التي دمرها الارهابيون تحت شعار "الشعب يريد اسقاط النظام".
 
 
في ذلك الوقت اختار الملك عبدالله الثاني مواجهة الحجة بالحجة، عبر شرحه لشعبه وللجميع الى ماذا يهدف ذلك الشعار، وقال في خطبة له ان ما معناه: :عبارة :الشعب يريد اسقاط النظام:، لا تعني الملك أو الاسرة الهاشمية الحاكمة فقط، انما الدستور والقوانين والمؤسسات والدولة، ومن يريد اسقاط النظام فهو يريد اسقاط الدولة، اي ان يصبح الاردن مثل سورية وليبيا والعراق واليمن، تتساقط القذائف والصواريخ على رؤوس الابرياء في مشهد مأسوي يومي تعيشه شعوب هذه الدول.
 
 
حضرت هذه الصورة في ذهني قبل ايام حين عرضت بعض الانجازات التي تحققت أردنيا في السبع سنوات الماضية، واستعرض الملك عبدالله الثاني في خطابه بافتتاح الاجتماع السنوي لمجلس محافظي البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية المصاعب التي واجهتها المملكة ولم تثنها عن الاستمرار بالانجاز، وأكد ان :الأردن استمر بالمضي قدماً على امتداد العقد الماضي، من اجل تحقيق مستويات معيشية افضل رغم ما واجهه من تحديات خارجية، شملت الأزمة المالية العالمية، ثم أزمة الطاقة، مروراً بالاضطرابات الإقليمية، فأزمة اللجوء السوري بأعبائها الهائلة على الخزينة والمواطنين:.
 
 
يدرك جميع الاردنيين، ونسبة لا بأس بها من العرب، ان هذه المملكة ومنذ تأسيسها في العام 1921 مرت بالكثير من المحن، بدءًا من الاتهامات التي وجهت الى الملك عبدالله الاول، وتخوينه هو والاسرة الهاشمية، مروراً بأزمة العمل الفدائي الفلسطيني في ستينات وأوائل سبعينات القرن الماضي، وكيف كانت احداث :ايلول الاسود: تهديداً مصيريا لهذه الدولة المحدودة القدرات، والسعي الاسرائيلي لجعلها وطنا بديلا للفلسطينيين، واستطاعت الاسرة الهاشمية، بدءًا من الملك عبدالله الاول، مرورا بالملك حسين بن طلال وصولا الى هذا الشاب العالي الثقافة تجنيب بلادها هذه النكبات.
 
 
صحيح ان الاردن ونتيجة لموقعه الاستراتيجي كان دائما في عين العاصفة، غير انه كان دائما يحول المحن فرصا تعزز قدراته، ولهذا يعبر عن حقيقة الواقع الملك عبدالله الثاني عندما يقول: :لقد تمكن الأردن عبر التاريخ من تحويل التحديات فرصا، والفرص مزيدا من الفرص:.
 
 
المؤمنون بقدرة هذه الدولة العربية على تجاوز الصعاب يدركون جيدا ان غالبية الاردنيين تؤمن ان لولا الاسرة الهاشمية لما كانت هناك مملكة بهذا الحضور الدولي المميز، بل ربما ألحقت بفلسطين المحلتة وكان شعبها مشردا في مخيمات اللجوء في العالم، أو أقله اصبحت مثل قطاع غزة ملعبا لأهواء عصابات مأجورة تسعى للسلطة بأي ثمن.
 
 
ما ينطبق على الاردن ينطبق على السعودية التي وحدتها اسرة آل سعود، بعدما كانت قبائل متناحرة لا تخرج من غزوة حتى تدخل اخرى، وكذلك على الكويت التي ما كانت بهذا التنوع والاستقرار لولا اسرة آل الصباح، والامر نفسه بالنسبة لاسرة آل خليفة في البحرين التي استطاعت توحيد المجتمع المتنوع المكونات ضمن كيان يزداد رسوخا وقوة ولا تهزه الزلازل والعواصف، والامر نفسه بالنسبة الى سلطنة عمان واسرة آل البوسعيدي.
 
 
لذلك نذكر اولئك الذين تغويهم عبارة :الشعب يريد اسقاط النظام:، ولا يزالون يراهنون على احلامهم المريضة، في أي دولة عربية، كي يعرفوا ان ما تأسس على صخر لا يمكن ان تهدمه رياح عابرة، ولا تستسلم شعوبه للغوغاء لتغرق في بحر من الدماء، ولا تقدم نفسها كبش فداء لجماعات متطرفة تعيش على الدماء والعنف والارهاب مثل جماعة الاخوان المسلمين، ومن خرج من رحمهم، أو من رحم نظام الملالي الارهابي.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق