facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    وظائف بالمواقع الأثرية في شمال المملكة   %36 من مرضى السرطان بالأردن تقل أعمارهم عن 50   توقع ارتفاع أعداد السياح للأردن 10 %   مبادرة النيابية تدعو لإيجاد سبل للنهوض بقطاع التعليم   زيادة عدد نوافذ الجوازات بمطار الملكة علياء   الصفدي وغاريسيس يبحثان التعاون القائم بين المملكة والأمم المتحدة   الحكومة: حقّقنا 25 التزاماً مكتملاً من أصل 33 خلال الربع الثاني من أولويّات عمل الحكومة   بالأسماء .. تشكيلات إدارية في وزارة الداخلية   السقاف : ارتفاع موجودات صندوق استثمار اموال الضمان الاجتماعي خلال النصف الاول من عام 2019   الأمير الحسن يفتتح بطولة آسيا للناشئين والناشئات للتايكواندو  
العرموطي يرد على ترامب: الجنائية الدولية أصبحت من مظاهر العولمة
التاريخ : 14-04-2019 05:35:32 | المشاهدات 15597

هوا الأردن - رد النائب صالح العرموطي على تصريحات الرئيس الامريكي دونالد ترامب التي وصفها بالعنصرية والمتناقضة.

وقال العرموطي في منشور له عبر فيسبوك إنه يدين وبأقصى درجات الغيض التصريحات العنصرية لترامب التي من شأنها إلحاق الضرر بالولايات المتحدة الامريكية والشعب الامريكي من خلال انحيازه للمشروع الصهيوني وتأييده للمجازر التي ارتكبت والذي للأسف يصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن عن معاقبته.

واضاف، أستطيع القول أن المحكمة الجنائية الدولية أصبحت مظهرا من مظاهر العولمة التي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقها وبسط يدها عليها والذي يؤدي إلى انتهاك مبدأ سيادة الدول والمساواة أمام القانون كما فعلت مع الرئيس السوداني عمر البشير ولقد سبق وأن قلنا أن محكمة الجنائية الدولية تصطبغ بالصبغة السياسية وليست القانونية وإن إعطاء دور لمجلس الأمن في الإحالة إلى المحكمة أو في إيقاف الدعوى سيؤدي إلى تسييس القضايا المعروضة على المحكمة وإخراجها من إطارها القانوني السليم كما حصل وهذا يعتبر مناقضا لشخصية ووظيفة المحكمة الجنائية ومخالف لاستقلاليتها ونزاهتها.

وتاليا ما كتبه العرموطي:

ردا على تصريحات ترامب العنصرية

أرفض و أدين قرار المحكمة الجنائية الدولية برفضها التحقيق مع قوات أمريكية ارتكبت جرائم حرب لكل من أفغانستان والعراق وبلاد أخرى.

إن قرار المحكمة الجنائية يعتبر قرارا سياسيا وليس له أي بعد قانوني ويتعارض مع القانون الدولي والشرعية الدولية ونظام روما التي تعمل به المحكمة، خاصة وأنه سبق لرئيس المحكمة الجنائية أن صرح عندما قام بأداء القسم القانوني كرئيس للمحكمة بأن دخول العراق وأفغانستان من قبل القوات الأمريكية دون غطاء شرعي يعتبر جريمة من الجرائم التي ترتب المساءلة أمام المحكمة الجنائية ويعتبر إخلالا بالسلم والأمن العالميين الذي نص عليه ميثاق الأمم المتحدة حيث ارتكبت القوات الأمريكية جرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وجرائم حرب ضد الشعب العراقي والأفغاني الذي ضرب بأسلحة الدمار الشامل والمحرمة دوليا باليورانيوم المنضب والفسفور الأبيض والقنابل العنقودية وغاز الخردل.

لقد سبق للولايات المتحدة أن تقدمت منذ سنوات الى المحكمة الجنائية من أجل إعفاء الجنود الأمريكان من أي مسؤولية جنائية عن الجرائم التي ارتكبوها في أفغانستان والعراق وقد رفضت المحكمة ذلك كون الولايات المتحدة لم تدخل العراق بقرار من مجلس الأمن أو الأمم المتحدة وعلى ضوء الرفض قامت أميركا بتوقيع اتفاقيات مع بعض الدول التي وقعت وصادقت على نظام روما لإعفاء الجنود الأمريكيين من أي مسؤولية ومن ضمنها الأردن والغريب بالأمر أن ترامب رحب بقرار المحكمة وأعتبره انتصارا دوليا كبيرا إلا أن التناقض والعنصرية ظهرت مجددا في تصريحه عندما حذر المحكمة من السعي لمقاضاة الكيان الصهيوني بعد تقديم شكوى رفعها عدد من أبناء الشعب الفلسطيني وبعض منظمات حقوق الإنسان تدعو المحكمة إلى فتح تحقيق بالجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني وخاصة ما ورد بتقرير جولدستن ومذبحة مخيم جنين.

إنني أدين وبأقصى درجات الغيض التصريحات العنصرية لترامب التي من شأنها إلحاق الضرر بالولايات المتحدة الامريكية والشعب الامريكي من خلال انحيازه للمشروع الصهيوني وتأييده للمجازر التي ارتكبت والذي للأسف يصمت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن عن معاقبته.

إنني أستطيع القول أن المحكمة الجنائية الدولية أصبحت مظهرا من مظاهر العولمة التي تسعى الولايات المتحدة لتحقيقها وبسط يدها عليها والذي يؤدي إلى انتهاك مبدأ سيادة الدول والمساواة أمام القانون كما فعلت مع الرئيس السوداني عمر البشير ولقد سبق وأن قلنا أن محكمة الجنائية الدولية تصطبغ بالصبغة السياسية وليست القانونية وإن إعطاء دور لمجلس الأمن في الإحالة إلى المحكمة أو في إيقاف الدعوى سيؤدي إلى تسييس القضايا المعروضة على المحكمة وإخراجها من إطارها القانوني السليم كما حصل وهذا يعتبر مناقضا لشخصية ووظيفة المحكمة الجنائية ومخالف لاستقلاليتها ونزاهتها.



فأين محاكمة مجرمي الحرب من الجيش الأمريكي و قوات التحالف الذين ارتكبوا جرائم في أفغانستان والعراق وكذلك ما ارتكبته حكومات بحق المسلمين في كل من الفلبين وتركستان وأنغولا وأفريقيا الوسطى والصومال وأركان وكشمير والصين ومالي وغيرها من دول العالم ولم يسع مجلس الأمن للحفاظ على السلم والأمن العالميين بل مارس وترامب واللوبي الصهيوني البلطجة الدولية في ظل صمت العالم العربي والإسلامي والمجتمع الدولي.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق