facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    مجلة "سلسلة البحوث الإدارية" تصدر عن "عمان العربية"   100 فرصة عمل في فنادق العقبة   إدراج نخيل التمر الأردني على قائمة التراث العالمي   توقيع منحة أميركية للأردن .. الأحد   إجراء مقابلات المترشحين لـ "هيئة الإعلام" الأسبوع الحالي   الاشتباه بـ (4) إصابات بإنفلونزا الخنازير بالشونة الجنوبية   مكافحة التسول : 50 % من المتسولين من فئة محددة   العموش: الأردن يؤمن بالتعاون الدائم مع أشقائه العرب   دراسة لتحسين جودة زيت الزيتون الأردني   الجامعة العربية ترحب بقرار تمديد ولاية عمل الأونروا  
الناصر: الاضطرابات السياسية والحروب بالمنطقة تتغذى على نقص خدمات المياه
التاريخ : 13-07-2019 02:31:05 | المشاهدات 4339

هوا الأردن - قال رئيس ومؤسس منتدى الشرق الاوسط للمياه وزير المياه السابق الدكتور حازم الناصر إن لا شك أن الاضطرابات السياسية والحروب الدائرة في المنطقة بشكل عام والمظاهرات والاحتجاجات على المستوى الوطني تتغذي على نقص خدمات المياه على المستوى الوطني، او الإقليمي بسبب التوترات الناتجة عن تقاسم المياه المشتركة، كما هو الحال في حوض نهري: دجلة والفرات (تركيا وسوريا والعراق وإيران) وحوض نهر النيل ما بين مصر وباقي دول حوض منبع النيلين الأزرق والأبيض، وكذلك نهر حوض الأردن (إسرائيل ولبنان وسوريا والأردن وفلسطين).

واضف الناصر في منشور له عبر فيسبوك ان في الوقت الذي تعتبر به المنطقة العربية الافقر مائياً على مستوى العالم، والموصوفة بانها الأقرب للازمة عالمياً، الا انها لا تزال الأقل إعداداًوتخطيطاً لمواجهة الازمة القادمة، وخاصة الدول ذات الدخل المالي والمورد المائي المحدود.

وتاليا ما كتبه الناصر

في الوقت الذي تعتبر به المنطقة العربية الافقر مائياً على مستوى العالم، والموصوفة بانها الأقرب للازمة عالمياً، الا انها لا تزال الأقل إعداداًوتخطيطاً لمواجهة الازمة القادمة، وخاصة الدول ذات الدخل المالي والمورد المائي المحدود. 

لا شك أن الاضطرابات السياسية والحروب الدائرة في المنطقة بشكل عام والاضطرابات السياسية والمظاهرات والاحتجاجات على المستوى الوطني تتغذي على نقص خدمات المياه على المستوى الوطني، او الإقليمي بسبب التوترات الناتجة عن تقاسم المياه المشتركة، كما هو الحال في حوض نهري: دجلة والفرات (تركيا وسوريا والعراق وإيران) وحوض نهر النيل ما بين مصر وباقي دول حوض منبع النيلين الأزرق والأبيض، وكذلك نهر حوض الأردن (إسرائيل ولبنان وسوريا والأردن وفلسطين).

وتشير البيانات ادناه(شكل رقم ١) الى كبر حجم مشكلة نقص المياه في العراق ومصر خلال السنوات العشر القادمة نتيجة للأعمال التي تقوم بها دول الحوض الأعلى ومدى تأثيرها على استمرارية التزويد والعجز الكبير المتوقع، وما ستحمل معها من تبعات سياسية واقتصادية كبيرة على العراق ومصر، ما لم تتخذ الإجراءات اللازمة لحماية الحقوق المائية لهاتين الدولتين.

وقد بين الخبير المائي الدكتور محمود أبو زيد خلال ندوة المياه "مستقبل المياه في مصر" والتي عقدت بجامعة عين شمس في شهر اذار الماضي بان حصة مصر من المياه انخفضت بمعدل 7.5 مليار متر مكعب بسبب بناء سد النهضة الاثيوبي وهو ما يتفق مع البيانات ادناه. 

اما العراق فالوضع المائي أصبح أكثر تأثيرا على الحياة العامة، من حيث نقص امدادات المياه وما تلا ذلك من احداث في مدينة البصرة الصيفالماضي خير دليل على ذلك. وهذا النقص الحاصل في كل من العراق ومصر سيعوض جزئيا بالاعتماد على الضخ من المياه الجوفية وما يتبعه من كلف مالية وبيئية عالية بالإضافة الى التوجه لتحلية المياه وضرورة الاستثمار برفع كفاءة أنظمة الري لتقليل فاقد المياه، مما يزيد الأعباء المالية على هاتين الدولتين وما يتبع ذلك من نقص في امدادات الغذاء وبالتالي حتما سنكون أمام خيارين؛ إما رفع الأسعار او زيادة الدعم الحكومي.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق