facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الأردن: «شبهة دستورية» ورسالة للمعلمين و«لغيرهم»… ثلاث كلمات للرزاز وبـ«عزف منفرد» تلهب قلق الاقتصاد   بالأسماء .. ترفيع دبلوماسيين في الخارجية   توقيف صاحب مطعم شاورما بعد تسمم 12 مواطنا في الزرقاء   حجب شهادة ضمان الجودة عن كلية الاقتصاد والعلوم الادارية في جامعة الزرقاء الخاصة   النجداوي أميناً عاماً للمحكمة الدستورية   البنك المركزي يخفض الفائدة على الدينار   النواصرة يحذر المعلمين من التظاهر أو الاعتصام أمام المحاكم   خبراء: أزمة اقتصادية عالمية قريبا   خسائر في 7 بورصات عربية مع استمرار التوترات الجيوسياسية   أحكام بالحبس بتهم حيازة سلاح غير مرخص وإطلاق عيارات نارية  
غور الأردن .. سلة الغذاء ونذير الانفجار
التاريخ : 12-09-2019 06:48:48 | المشاهدات 4638

هوا الأردن - لاقت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بشأن نيته فرض السيادة على مناطق في الضفة الغربية وعلى رأسها غور الأردن، انتقادات دولية لاذعة.

فما هي أهمية منطقة غور الأردن.. وأين تقع؟ وما هي الأسباب التي تدفع إسرائيل للتمسك بها؟

يعد غور الأردن، وهو من المناطق التي ينوي نتنياهو ضمها في حال فاز بالانتخابات المقبلة، منطقة استراتيجية أمنيا لإسرائيل بحسب قادة الجيش الإسرائيلي، لكنها أساسية وحيوية للدولة الفلسطينية المزمع إعلانها مستقبلا، حيث تعتبر سلة غذاء الفلسطينيين.

تقع منطقة غور الأردن على الضفة الغربية من نهر الأردن، وتشكل نحو 30% من الأراضي المحتلة عام 1967 بمساحة تبلغ نحو 2400 كيلومتر مربع، وتقع معظم أراضي الغور في منطقة تصنيف "ج" في الضفة الغربية، والتي تشكل الغالبية العظمى من منطقة الأغوار بنسبة 88.3% وتسيطر إسرائيل على 60% منها فعليا.

وتقسم الأراضي في غور الأردن والبحر الميت إلى محميات ومناطق عسكرية إسرائيلية ومستوطنات تمثل 90% من الأراضي، وتبقى تحت سيطرة السلطة الفلسطينية مساحة تقدر بـ 10% من أراضي غور الأردن من قرى ومدن عربية مثل مدينة أريحا.

ويعيش نحو 10 آلاف مستوطن في غور الأردن مقابل 65 ألف فلسطيني يعيشون في 27 منطقة، وفقا لأرقام وإحصائيات إسرائيلية. وقد هجرت إسرائيل عشرات الآلاف من المواطنين الفلسطنيين من تلك المناطق.

يذكر أن المستوطنات الإسرائيلية في غور الأردن زراعية فقط.

وحولت إسرائيل نحو 60% من مساحة غور الأردن إلى مناطق عسكرية مغلقة يحظر على المواطنين الفلسطينيين دخولها.

كما تحتوي منطقة غور الأردن على أكثر من 170 بئرا، حيث تساهم الأراضي هناك بما نسبته 60% من إنتاج الضفة الغربية الزراعي.

وبالتالي، ولما يشكله غور الأردن من أهمية بالغة، أثار إعلان نتنياهو غضبا كبيرا بين الأوساط السياسية العربية، بل ولاقى إعلانه رفضا من جهات غربية أيضا. وأشار الرافضون إلى خطورة تلك الخطوة وما تمثله من تهديد حقيقي ينذر بتصاعد التوتر وإنهاء العملية السلمية في المنطقة.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق