facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    الخوالده: شواهد ودلالات عن "إلغاء مؤسسات"   ارتفاع الدخل السياحي 4ر9% لنهاية تشرين الأول   قاضي القضاة يؤدي اليمين القانونية   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات بذكرى ميلاد المغفور له الملك الحسين   طقس العرب: استمرار حالة عدم الاستقرار الجوي الجمعة والسبت وتحذير من الرحلات   بدء تقديم طلبات الاستفادة من المنح الدراسية المقدمة من الجمهورية الهنغارية   براءة حدث من جرم هتك عرض شقيقته في محافظة اربد   ابرز النتائج للقاء الذي جمع الطراونة والرزاز بحضور رؤساء اللجان النيابية   الصين بدأت رسميا العمل باتصالات الجيل السادس   الأردنيون يحيون اليوم ذكرى ميلاد الملك الحسين بن طلال  
السياسات المائية في الأردن .. سعي لإعادة استخدام 100 % من المياه المعالجة
التاريخ : 21-10-2019 03:27:47 | المشاهدات 5088

فيما تتركز السياسات المائية العالمية المتعلقة بمستقبل معالجة مياه الصرف الصحي على ضرورة استعادة مختلف العناصر الحيوية منها، أكدت وزارة المياه والري أن الأردن من أوائل الدول التي نجحت بتحقيق مفهوم السياسات المتخصصة بهذا الشأن.
 
 
ويمثل الاستخدام المفيد واستعادة الموارد مثل العناصر الغذائية والطاقة والمياه اليوم، أساس التغيرات العالمية الكبرى، وأساسها التحول من الهدف الأصلي لمعالجة مياه الصرف الصحي والمتمثل في حماية جودة المياه،
 
 
إلا أن ندرة الموارد والاستدامة قادت نحو تلك التغييرات، وفق تقارير دولية متخصصة.
 
 
أمين عام وزارة المياه والري أمين عام سلطة المياه بالوكالة علي صبح، رفع في تصريحات لـ "الغد”، من أهمية المرحلة التي وصل إليها الأردن، معتبرا أن السياسات المائية التي تتسق والتوجه نحو الاستفادة من إعادة استخدام المياه المعالجة، قطعت شوطا كبيرا.
 
 
وقال، إن "الأردن يسعى لإعادة استخدام 100 % من المياه المعالجة، لا سيما وأنه نجح بإعادة استخدامها وإنتاج ما يسمى بالحمأة، وهي مخلفات ناتجة عن معالجة وتنقية المياه سواء مياه الشرب أو مياه الصرف الصحي، وتمثل مزيجا من المادة الصلبة والمياه الملوثة، وتنتج عن عمليات المعالجة المختلفة للمياه وتختلف صفاتها وتركيبها واسمها تبعاً لنوع ومرحلة المعالجة الناتجة عنها هذه الحمأة”، وفق تعريفها العلمي.
 
 
وأشار صبح الى أن استعادة مختلف الموارد من المياه المعالجة، دون اقتصارها على مورد معين، "يتطلب عملا مكثفا، كما هو الحال مع إمكانية تعديل نوعية التربة واستغلالها بدلا من استخدام الأسمدة الكيماوية”.
 
 
من جهتها، شددت المنظمة الدولية للمياه في تقرير أصدرته مؤخرا على أنه "بدلا من اتباع أساليب أكثر أمانا للتخلص من النفايات وفق أفكار مدعومة، نوهت لضرورة النظر بفعالية الهدر، باعتباره منجم الموارد”.
 
 
ووفق تقارير علمية دولية متخصصة، فإن عدة دول متقدمة تقوم باسترداد الموارد من مياه الصرف الصحي، وتعمل على تقييم العلاقة بين نفايات المياه والتربة، موضحة أنه تم تنفيذ عدة مشاريع للبنية التحتية في مجال إمدادات المياه ومعالجة مياه الصرف في العالم النامي أيضا، بمشاركة القطاع الخاص في العقود الأربعة الماضية.
 
 
ويعد توفير المياه النظيفة والوصول لمرافق الصرف الصحي المأمونة للجميع أحد الأهداف التي وافق عليها المجتمع العالمي ضمن أهداف التنمية المستدامة، وفق التقارير التي نوهت الى أنه "غالبا ما تفشل الحلول التقنية في تقديم الحلول المطلوبة، لا سيما وأن الخبراء التقنيين، عادة لا يفكرون في هياكل الإدارة المعقدة والدقيقة للمجتمعات المحلية”.
 
وتعمل مشاريع في مناطق معينة بالمملكة، على تصميم وبناء نموذج ريادي للهضم التشاركي في محطات الصرف الصحي، ليتم استغلال الموارد المتوفرة من الحمأة وبقايا المطاعم، عبر معالجتها بتقنية الهضم التشاركي لإنتاج الغاز الحيوي وتوليد الطاقة بالإضافة لإنتاج مزيج عضوي معالج مطابق للمواصفات الأردنية والعالمية، يمكن استخدامه لتحسين خواص التربة ومكافحة التَصحر.
 
 
وتعد إدارة المواد الصلبة في الصرف الصحي من القضايا التي ما تزال تؤرق قطاع المياه، إلا أن إمكانية استثمارها في توفير مياه صالحة للري وتوليد الطاقة التي تشكل عبئا كبيرا على الموازنة المالية، واردة.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق