facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    "النقد العربي" يحدد شروط استقلالية وشفافية البنوك العربية   عشرة احزاب تتألف في تيار اصلاحي   الملقي : الاردن مستمر في مشروعه النووي   محافظ العاصمة : سنحاسب اي شخص ينتهك حرمة شهر رمضان   اربد على موعد مع دخول "جينس" بسيخ شاورما يزن 2 طن   اربعينية تطعن عشريني وتنحر نفسها على متن قارب زجاجي في العقبة   الغزو رئيسا لمحكمة التمييز خلفاً للتل   الملك: علينا جميعا أن نقف متحدين للقضاء على الخوارج   الكهرباء الأردنية : سنتجنب فصل التيار عن المواطنين في رمضان   الإفراج عن طلبة البوليتكنك الموقوفين على خلفية الاعتصام  
المثلث الخطر ؟؟
التاريخ : 16-05-2017 11:36:07 | المشاهدات 5540

هوا الأردن - حتى مع اندلاع معارك حلب لم يكن المثلث الواقع بين الاردن وسوريا والعراق يغيب عن الاستراتيجيين العسكريين المتابعين لتطورات الامور في الشمال السوري، حينها كانوا يقولون: بعد حلب درعا.



كل معارك النظام الجارية ما بعد حلب كانت تتجه نحو تأمين العاصمة دمشق، وتأمينها يعني الجنوب السوري. وهنا بدأ مثلث خطر يتشكل بهدوء بعيدا عن أعين الإعلام.



مثلث شبه صحراوي يرى فيه الخبير العسكري الاستراتيجي الدكتور قاصد محمود انه الهدف السياسي الرئيسي للنظام السوري اليوم.



يقول د. محمود: من الواضح أن التركيز في الفترة المقبلة سيكون على الواجهة الجنوبية والمناطق القريبة من الحدود الاردنية والتحرك في المثلث الخطر بين الاردن وسوريا، والعراق، وهي المنطقة شبه الصحراوية التي بات لها اهمية جيوسياسية مهمة لجميع الاطراف.



وأضاف، هناك توجه لفرض واقع ميداني جديد مستفيدين من التهدئة وانشغال المعارضة بمعارك أخرى، متزامنة مع وضع إعلامي اشعلت فيه ايران وسائل إعلامها بالهجوم على الحلف الأردني.


ما تريده ايران هو خلق بيئة عامة مناسبة لمثل هذه التحركات، مشيرا الى ان ما سيجري هو محاولة لتثبيت حضور جغرافي في منطقة كانوا يفتقدون فيها للوجود الفعلي منذ بداية الصورة.



ورغم أن الحضور الإيراني من أحد دواعي القلق الاردني، لكن الخبير العسكري الاستراتيجي الاردني لا يرى خطرا من هذا التحرك، مشيرا الى ان خيارات النظام السوري في هذه المنطقة محدودة جدا.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق