facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    العوران رئيسا تنفيذيا لمياهنا وخليل مستشارا لهيئة المديرين   جابر والسفير العراقي يبحثان أوجه التعاون في مواجهة "كورونا"   إطلاق برنامج تدريبي لـ 20 ألف موظف في القطاع السياحي   ولي العهد يرعى حفل إطلاق دورة القيادات الأمنية المستقبلية الواعدة   تقرير أممي: العالم ليس على المسار المطلوب للقضاء على الجوع   كورونا: 3 دراسات أردنية لقياس مناعة المجتمع   دعوى قضائية للطعن بقرار تعيين وفاء البخيت   الصفدي يؤكد على استمرار حشد الدعم السياسي والمالي للأونروا   الملك يهنئ بالعيد الوطني لفرنسا   الخدمات الطبية تطلق خدمة تنسيق التحويلات الطبية إلكترونياً  
الصفدي: لن يمر الضم دون رد وسيكون له عواقب وخيمة
التاريخ : 03-06-2020 02:07:07 | المشاهدات 5549

الصفدي: حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساسه مصلحة وطنية أردنية

هوا الأردن - أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي اليوم أنه على المجتمع الدولي منع تنفيذ أي قرار إسرائيلي بضم أراض فلسطينية محتلة حماية للسلام وحماية القانون الدولي.

 

وحذر من العواقب الوخيمة لقرار الضم إن نفذ على مسعى تحقيق السلام الإقليمي وعلى العلاقات الأردنية-الاسرائيلية.

 

وشدد الصفدي في مداخلة في الاجتماع الوزاري للجنة الاتصال المخصصة لتنسيق المساعدات الدولية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني ( AHLC) الذي ترأسته وزيرة خارجية النرويج آن ايريكسون سوريد ، وحضره رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، على أنه على " كل من يؤمن بالسلام أن يرفض الضم، وأنه على كل من يريد للصراع أن ينتهي أن يعمل على منع الضم."

 

وقال الصفدي في المؤمر الذي انعقد عبر آلية الاتصال المرئي "منع الضم هو حماية للسلام."

 

وأضاف الصفدي في الاجتماع الذي حضره وزراء خارجية وممثلين عن 24 دولة اضافة للممثل الأعلى للسياسة الخارجية الأوروبية جوزيب بوريل ومنسق الامم المتحدة الخاص لعملية السلام وممثلين عن الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي والرباعية الدولية": نقف على مفترق حاسم: فإما السقوط في فوضى الصراع وفقدان الأمل وإما إنقاذ السلام الذي يشكل ضرورة إقليمية ودولية."

 

وأكد الصفدي أنه يجب أن "تكون رسالتنا واضحة: لن يمر الضم دون رد. ذاك أن تنفيذ الضم سيفجر صراعا أشرس، سيجعل خيار الدولتين مستحيلا وسيجعل مأسسة التمييز العنصري حتمية، وسيدمر كل فرص تحقيق السلام الشامل."

 

وقال الصفدي إن الأردن سيظل يقوم بكل ما هو متاح لتحقيق السلام العادل والشامل الذي تقبله الشعوب وتحميه، وسيبقى يتخذ كل ما يلزم لحماية مصالحه.

 

وأضاف الصفدي:" حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على أساسه مصلحة وطنية أردنية.

 

ونحذر من الانعكاسات الوخيمة لتنفيذ قرار الضم على مسعى تحقيق السلام الإقليمي وعلى العلاقات الأردنية- الإسرائيلية. "

 

وقال الصفدي إن السلام الشامل خيار استراتيجي فلسطيني وعربي طريقه حل الدولتين الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على خطوط الرابع من حزيران ١٩٦٧ وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش بأمن وسلام إلى جانب دولة إسرائيل.

 

وحذر من أن أي منحى آخر يمثل تهديدا للسلام وللجميع في المنطقة.

 

وقال الصفدي إن الأولوية في هذه اللحظة الحاسمة يجب أن تكون منع الضم وإيجاد أفق لإعادة إطلاق المفاوضات لتحقيق السلام على أساس حل الدولتين والقانون الدولي.

 

وقال " لن ينمو الاقتصاد وهو يرزح تحت ضيق مخالب الاحتلال. ولن يتحقق السلام عبر ضم ثلث دولة فلسطيني."


وقال الصفدي "نعول على أصدقائنا وشركائنا في المجتمع الدولي بأن يفعلوا ما هو حق وصحيح: إعلان رفض الضم، والتحرك بسرعة وفاعلية لوقف هذا التهديد غير المسبوق للسلام ولإيجاد أفق لإعادة إطلاق المفاوضات."

 

وأضاف " يجب أن نقوم معا بكل ما هو ممكن لضمان استئناف المفاوضات لتحقيق حل الدولتين والوصول إلى السلام العادل أساسا لمستقبل إقليمي مليء بالإنجاز والأمل لا الصراع واليأس."

 

وشكر الصفدي الدول المشاركة على دعمهم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا). وقال إنه يتطلع ووزيرة خارجية السويد آن لنده إلى دعم هذه الدول لضمان نجاح المؤتمر الذي ستنظمه المملكتان لحشد الدعم المالي للوكالة نهاية الشهر الجاري.

 

وقدم الصفدي تعازي المملكة بضحايا جائحة كورونا وأكد أهمية التضامن في مواجهة الجائحة وتبعاتها الصحية والاجتماعية والاقتصادية.

 

وشكر الصفدي النرويج على جهودها وعلى موقفها الواضح في دعم حل الدولتين.

 

وشارك في المؤتمر ايضا وزراء خارجية مصر و قطر وهولندا وتونس واسبانيا والسويد وكندا ومفوض الاتحاد الأوروبي لسياسة الجوار .


يذكر أن اللجنة تشكلت عام 1993 من قبل المجموعة التوجيهية متعددة الأطراف للسلام في الشرق الأوسط ضمن إطار مؤتمر واشنطن بعد توقيع اتفاق أوسلو.

 

وتهدف اللجنة الى مساعدة الفلسطينيين لبناء مقدرات ومؤسسات الدولة وتعتبر آلية تنسيقية لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني والتنسيق بين المانحين وبين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية.

 

وترأس النرويج اللجنة، التي تعقد اجتماعين كل عام. وتضم اللجنة 15 عضوا هم الأردن و مصر والسعودية وتونس و روسيا و الولايات المتحدة و اليابان وكندا و السلطة الوطنية الفلسطينية والاتحاد الاوروبي واسرائيل و الأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي و البنك الدولي.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق