facebook
twitter
Youtube
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
    بالأسماء .. طرق مغلقة بسبب تراكم الثلوج   المتنبئ الشاكر: ذروة الثلوج قبيل منتصف الليل   ما حقيقة اختراق هواتف شخصيات سياسية ونقابية من خلال "بيغاسوس" الصهيوني؟   خبير: 150 مليون دولارًا فائدة الأردن سنوياً من اتفاقية استجرار الكهرباء إلى لبنان   وزير الأوقاف يوجه بتقديم المساعدات للأسر المحتاجة   الأردن وباكستان يشددان على التحضير لعقد محادثات مُوسعة   العميد الزعبي عن الثلوج: لا نشهد أزمة بل حالة استثنائية   اخلاء شواطئ العقبة بعد ارتفاع موج البحر   الأردن الثاني عربيا بنسبة عائدات السياحية من الناتج المحلي   المنخفض الجوي يرفع الطلب على الغاز  
الذكرى الخمسون لاستشهاد وصفي التل تصادف الأحد
التاريخ : 27-11-2021 12:36:16 | المشاهدات 43

هوا الأردن - تصادف الاحد، الذكرى الخمسون لاستشهاد رئيس الوزراء الأسبق، المرحوم وصفي التل، الذي اغتيل في القاهرة اثناء مشاركته في اجتماع مجلس الدفاع العربي المشترك يوم 28 تشرين الثاني من العام 1971.

والمرحوم التل من أبرز الشخصيات السياسية الأردنية، تولى منصب رئيس الوزراء في الاعوام 1962 و1965 و1970، وعرف بإخلاصه وولائه لقيادته الهاشمية وعشقه لوطنه وامته العربية ووحدتها.

وامتاز المرحوم بإيمانه بالعمل العربي المشترك والتصدي للأخطار التي واجهت الامة العربية، ودعمه لكفاح الشعب الفلسطيني في سبيل تحرير ارضه ووطنه.

آمن التل بدولة الانتاج وكرس كل أدوات ومؤسسات الدولة في خدمة المواطن وبناء الدولة، ووضع أسس نهضة وطنية أردنية فأصبح رمزا من رموز بناء الدولة. وكان تركيزه اثناء رئاسته لثلاث حكومات على تطوير الجيش، وتقوية قدراته، وبناء منظومة اعلامية فاعلة ومؤثرة، وانجاز قطاع زراعي يغري اهله بالبقاء فيه، ويشد البعيدين عنه للانخراط فيه بوصفه قطاعا مهما في الاقتصاد الوطني، وفي إيجاد بيئة نظيفة.

ولد وصفي التل في العام 1920 وهو ابن الشاعر الاردني المعروف مصطفى وهبي التل، وتلقى دراسته الابتدائية في المملكة، ثم انتقل الى الدراسة بالجامعة الاميركية في بيروت.

وتقلد الراحل الكبير العديد من الوظائف والمناصب الرسمية في عمان والقدس واريحا ولندن، وعمل دبلوماسيا في السفارات الاردنية في موسكو وطهران وبغداد.

الرئيس المواطن

وعلى صعيد قرب الرئيس من الأردنيين، كان وصفي يخصص يوما لاستقبال المواطنين والاستماع الى مشاكلهم ومطالبهم.

ومن القصص التي يتداولها الأردنيون، أن رجلا جاء الى وصفي التل في يوم كان مخصصاً لاستقبال المواطنين في دار الرئاسة، شاكياً مظلمة، حاملاً معه وورقة تظهر اعتقال ابنه بتهمة السب على رئيس الوزراء.. سمع التل القصة، وأخذ الورقة، وكتب على ظهرها " يلعن أبو وصفي التل اللي بتسجنو الناس مشانه " وطلب من الأب أن يسلمها إلى مدير المركز الأمني.

وصفي الفلاح

بعيدا عن أنه كان رجل دولة من طراز رفيع، أردني لا تشوبه شائبه، حريصا على أرضه، ومؤمنا بالشعب الأردني، وباراً بالقضايا الوطنية، كان أبو مصطفى فلاحا لا يشق له غبار.

وصفي الذي كان يقف أمام سهول حوران الخصيبة، ويؤكد أن هذه الأرض ستطعم الشام كاملا من قمحها وبقلها لو وجدت القليل من الاهتمام.

من القصص التي تتناقلها الأجيال، أن الكثيرين من زائري وصفي في المنزل كانوا ينتظرونه إلى حين عودته من فلاحة أرضة، وهو ما زاد من محبة التل الذي لم يبعده "البرستيج" عن أرضه.

ومع حلول ذكرى جديدة لاغتيال الشهيد التل، حالت جائحة كورونا دون إقامة فعاليات سنوية هذا العام، ولجأ الكثيرون إلى مواقع التواصل الاجتماعي لإحياء الذكرى عبر نشر الصور ومقاطع الفيديوهات التي تجسد القليل من تفاصيل وقضايا كثيرة عاصرها الشهيد.


أذا اعجبك المقال شارك معنا
التعليقات

تنويه

 • تتم مراجعة جميع التعليقات، وتنشر عند الموافقة عليها فقط.
• تحتفظ "وكالة هوا الأردن الإخبارية" بحق حذف أي تعليق، ساعة تشاء، دون ذكر الأسباب.
• لن ينشر أي تعليق يتضمن إساءة، أو خروجا عن الموضوع محل التعليق، او يشير ـ تصريحا أو تلويحا ـ إلى أسماء بعينها، او يتعرض لإثارة النعرات الطائفية أوالمذهبية او العرقية.
• التعليقات سفيرة مرسليها، وتعبر ـ ضرورة ـ عنهم وحدهم ليس غير، فكن خير مرسل، نكن خير ناشر.

لا يوجد تعليقات على هذا الخبر
اضافة تعليق
الاسم
البريد الإلكتروني
التعليق